وكالات:
قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي بمدينة "كليفلاند" "لوريتا ميستير"، إن السياسة النقدية يجب أن تكون مطروحة على الطاولة بوصفها خط دفاع محتملا في مواجهة عدم الاستقرار المالي ولكن إذا كانت الأدوات في جعبة البنك المركزي غير كافية.
وفي خطابها بالعاصمة "واشنطن"، أفادت "ميستير" أنه قبل الأزمة المالية العالمية، كان نهج الاحتياطي الفيدرالي هو التخلص من التبعات، ولكن على البنك المركزي الآن أن يكون مستعدًا لاتخاذ إجراءات لمواجهة عدم التوازن.
كما كشفت عن أن البنك المركزي ليس في حالة تصيد لفقاعات الأصول ببساطة، ولكنه في حاجة لتقييم ما إذا كانت المخاطر على الاقتصاد ككل وعلى الاستقرار بالنظام المالي قد تزايدت أم لا.
وأوضحت رئيسة الفيدرالي بمدينة "كليفلاند" أن التقييم لم يصدر بعد فيما يتعلق بمدى فعالية الأدوات الدورية التنظيمية الجديدة التي تستهدف التخفيف من حدة المخاطر على النظام المالي.
قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي بمدينة "كليفلاند" "لوريتا ميستير"، إن السياسة النقدية يجب أن تكون مطروحة على الطاولة بوصفها خط دفاع محتملا في مواجهة عدم الاستقرار المالي ولكن إذا كانت الأدوات في جعبة البنك المركزي غير كافية.
وفي خطابها بالعاصمة "واشنطن"، أفادت "ميستير" أنه قبل الأزمة المالية العالمية، كان نهج الاحتياطي الفيدرالي هو التخلص من التبعات، ولكن على البنك المركزي الآن أن يكون مستعدًا لاتخاذ إجراءات لمواجهة عدم التوازن.
كما كشفت عن أن البنك المركزي ليس في حالة تصيد لفقاعات الأصول ببساطة، ولكنه في حاجة لتقييم ما إذا كانت المخاطر على الاقتصاد ككل وعلى الاستقرار بالنظام المالي قد تزايدت أم لا.
وأوضحت رئيسة الفيدرالي بمدينة "كليفلاند" أن التقييم لم يصدر بعد فيما يتعلق بمدى فعالية الأدوات الدورية التنظيمية الجديدة التي تستهدف التخفيف من حدة المخاطر على النظام المالي.