المال ـ خاص:
كشف وزير استثمار الولاية الشمالية بالسودان الدكتور خضر عبدالمجيد عثمان، عن تقدم عدد كبير من المستثمرين المصريين بطلبات للبدء فى مشروعات، فى عدد من المجالات أبرزها استصلاح الأراضى وزراعة الحبوب والأقماح والذرة والفول المصرى والسودانى بجانب الصناعات التحويلية من التمور والعسل والمربى والمانجو والجريب فروت، ومصانع للتعبئة والتغليف، متوقعًا وصول حجم الاستثمارات المصرية بالولاية الشمالية إلى ما يفوق عدة ملايين من الدولارات.
وأكد فى حوار مقتضب مع «المال» خلال زيارته للقاهرة، أنه التقى 20 مستثمرًا مصريًا فى عدد من مجالات استصلاح الأراضى والزراعة الصناعة والسياحة، لافتًا إلى رغبة شركة «أجروجيت المصرية لاستصلاح أراض زراعية»، دون أن يبرز تفاصيل أخرى عن الصفقة، وأكد أن الشركة تستصلح حاليًا مليون فدان.
وأشار إلى أن الخريطة الاستثمارية التى أعدتها الوزراة عرضها على المستثمرين لاستصلاح 4 ملايين فدان، داعيًا جميع المستثمرين وأصحاب الخبرة المصريين للاستثمار فى مجالات زراعة الحبوب والقمح والذرة والفول المصرى والسودانى، بجانب القطاع الصناعى والصناعات التحويلية لعدد من السلع بجانب الإنتاج الحيوانى والسمكى.
ولفت إلى أن الولاية الشمالية شهدت فى الفترة الماضية البداية الأولى لإنشاء بورصة التمور والمنتجات الزراعية على مساحة مليون متر مربع فى منطقة «محلية الدابة» برؤوس أموال قيمتها 25 مليون دولار.
كما كشف عن رغبة إحدى الشركات المصرية الاستثمار فى مجال السياحة النيلية للاستفادة من فتح المعابر بين البلدين، خاصة أنه من المقرر أن يتم فتح الطريق الشرقى بين البلدين أول يناير المقبل، مشيرًا إلى تطلعه لافتتاح الطريق الغربى الذى سيرفع من وجهة نظره من حجم البضائع المنقولة وزيادة حجم التبادل التجارى المشترك.
وكان منير فخرى عبدالنور، وزير التجارة والصناعة، أكد أنه سيتم فتح المعابر البرية بين مصر والسودان، فى مايو المقبل لتيسير تدفق التجارة إلى وسط أفريقيا ودول الكوميسا وتنشيط التجارة البينية بين البلدين.
وأكد خضر عبدالمجيد، سعادته بهذا اللقاء الذى سيثمر عن لقاءات أخرى تعتبر نتاج زيارة الرئيسين عبدالفتاح السيسى للسودان وعمر البشير لمصر
كشف وزير استثمار الولاية الشمالية بالسودان الدكتور خضر عبدالمجيد عثمان، عن تقدم عدد كبير من المستثمرين المصريين بطلبات للبدء فى مشروعات، فى عدد من المجالات أبرزها استصلاح الأراضى وزراعة الحبوب والأقماح والذرة والفول المصرى والسودانى بجانب الصناعات التحويلية من التمور والعسل والمربى والمانجو والجريب فروت، ومصانع للتعبئة والتغليف، متوقعًا وصول حجم الاستثمارات المصرية بالولاية الشمالية إلى ما يفوق عدة ملايين من الدولارات.
وأكد فى حوار مقتضب مع «المال» خلال زيارته للقاهرة، أنه التقى 20 مستثمرًا مصريًا فى عدد من مجالات استصلاح الأراضى والزراعة الصناعة والسياحة، لافتًا إلى رغبة شركة «أجروجيت المصرية لاستصلاح أراض زراعية»، دون أن يبرز تفاصيل أخرى عن الصفقة، وأكد أن الشركة تستصلح حاليًا مليون فدان.
وأشار إلى أن الخريطة الاستثمارية التى أعدتها الوزراة عرضها على المستثمرين لاستصلاح 4 ملايين فدان، داعيًا جميع المستثمرين وأصحاب الخبرة المصريين للاستثمار فى مجالات زراعة الحبوب والقمح والذرة والفول المصرى والسودانى، بجانب القطاع الصناعى والصناعات التحويلية لعدد من السلع بجانب الإنتاج الحيوانى والسمكى.
ولفت إلى أن الولاية الشمالية شهدت فى الفترة الماضية البداية الأولى لإنشاء بورصة التمور والمنتجات الزراعية على مساحة مليون متر مربع فى منطقة «محلية الدابة» برؤوس أموال قيمتها 25 مليون دولار.
كما كشف عن رغبة إحدى الشركات المصرية الاستثمار فى مجال السياحة النيلية للاستفادة من فتح المعابر بين البلدين، خاصة أنه من المقرر أن يتم فتح الطريق الشرقى بين البلدين أول يناير المقبل، مشيرًا إلى تطلعه لافتتاح الطريق الغربى الذى سيرفع من وجهة نظره من حجم البضائع المنقولة وزيادة حجم التبادل التجارى المشترك.
وكان منير فخرى عبدالنور، وزير التجارة والصناعة، أكد أنه سيتم فتح المعابر البرية بين مصر والسودان، فى مايو المقبل لتيسير تدفق التجارة إلى وسط أفريقيا ودول الكوميسا وتنشيط التجارة البينية بين البلدين.
وأكد خضر عبدالمجيد، سعادته بهذا اللقاء الذى سيثمر عن لقاءات أخرى تعتبر نتاج زيارة الرئيسين عبدالفتاح السيسى للسودان وعمر البشير لمصر