قبل حملة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضد برامج التنوع والمساواة والشمول (DEI)، بدأت كبرى الشركات الأمريكية بالفعل بتقليص جهودها أو التخلى عن الوفاء بالتزاماتها الاقتصادية والاجتماعية، مما يعكس تحولًا فى أولويات الشركات نحو قضايا أخرى.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول