«الأورمان»: %22 زيادة فى الدعم.. والأولوية للأكثر احتياجاً

<div style="text-align: right;"><strong>تقوم الجمعيات الأهلية، بدور فعال فى سد احتياجات عدد كبير من شريحة الفقراء، من خلال التبرعات التى تحصل عليها، ويعانى المجتمع زيادة كبيرة فى نسب الفقر، ح


مدحت إسماعيل:

تقوم الجمعيات الأهلية، بدور فعال فى سد احتياجات عدد كبير من شريحة الفقراء، من خلال التبرعات التى تحصل عليها، ويعانى المجتمع زيادة كبيرة فى نسب الفقر، حيث وصلت وفقا لأخر تقرير أصدره الجهاز المركزى للإحصاء، إلى نحو 26.3 %.

قال اللواء ممدوح شعبان، رئيس جمعية الأورمان الخيرية، إن الجمعية توسعت فى تقديم خدماتها للفقراء على مستوى الجمهورية، بنسبة 22-20 % خلال العام الحالى 2014، لافتا إلى زيادة خدمات الجمعية نتيجة لزيادة التبرعات.

وأضاف، لـ«المال»، أن زيادة الخدمات مرتبطة بزيادة المساعدات المقدمة للجمعية، موضحا أن الجمعية تتعامل، فى تقديم المساعدات، على الأكثر احتياجاً، ثم ما يليه، لافتاً الى أنها تقدم الخدمات، من خلال تنسيق كامل مع الجهات المعنية، ومع الجمعيات الصغيرة، وفروع الأورمان فى المحافظات.

وأشار إلى أن الأيام المقبلة، ستشهد التنسيق مع الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، لامداد الجمعية بالمعلومات والبيانات الكافية، فى تحديد الفقراء بالمحافظات، والقرى.

وتابع: الجمعية ستقوم خلال موسم الشتاء الحالى، بتوزيع 250 الف بطانية، بواقع بطانيتين لكل أسرة، ليستفيد من ذلك 125 الف مواطن، لافتاً الى أنها قامت بإمداد العاملين بمشروع قناة السويس بـ5 آلاف بطانية، فيما وزعت العام الماضى 250 الف بطانية.

وأشار إلى أن المحافظات التى تم توزيع البطاطين فيها، هى محافظات «الجيزة - الفيوم - بنى سويف - المنيا - أسيوط - سوهاج - قنا - الأقصر - أسوان - البحيرة - كفر الشيخ - الشرقية - الدقهلية - المنوفية - الغربية»، بالاضافة إلى المحافظات الحدودية «الوادى الجديد - البحر الاحمر - شمال سيناء وجنوب سيناء»، وكذلك بالقرى الأكثر فقرا بالمحافظات الساحلية «الإسماعيلية - بورسعيد والسويس - الاسكندرية ودمياط».

ولفت رئيس جمعية الاورمان، إلى أن هناك عددًا من الانشطة الخدمية الاخرى التى تقدمها الجمعية للمواطنين، منها قطاع الصحة، موضحا أن الجمعية تنفذ شهريا 800 عملية قلب، بالاضافة إلى 1000عملية عيون.

يشار إلى أن جمعية الأورمان، منظمة مصرية غير حكومية، أنشئت عام 1996، تهدف إلى خدمة جميع فئات المجتمع المحتاجة، دون أى تمييز دينى أو سياسى، وذلك بشكل مؤسسى متطور، وتعتمد الجمعية فى تمويلها فقط على التبرعات العينية والنقدية من الداخل.

وأشار إلى أن الجمعية تعتمد فى توزيع المساعدات، من خلال الجمعيات الخيرية الصغيرة فى المحافظات، وبإشراف من مديريات وزارة التضامن الاجتماعى، مضيفا أن الجمعية تقوم حاليا بتقديم خامات للاسرة، عبر تأهيل المنازل، و«تعريش أسقف»، وغير ذلك.

من جانبه قال، محمود الأمير، رئيس إدارة المحافظات بجمعية رسالة، إن الادارة تقوم شهريا بإرسال 3 قوافل، لتقديم المساعدات للأسر الفقيرة، لافتاً الى أن هناك 32 ادارة اخرى فى الجمعية تقوم بالاعمال المختلفة.

وأضاف أن عملية التوزيع يسبقها استكشاف يقوم به فرع الجمعية فى المحافظة، لتحديد الاسرة، بالإضافة إلى لجنة، تقوم بمراجعة الاستكشاف، لافتاً الى أن موازنة القافلة الواحدة 250 الف جنيه، باجمالى 750 الف جنيه لـ3 قوافل شهريا.

وتابع: المساعدات توزع شهرياً، فى أماكن مختلفة، بحيث تتم تغطية محافظات الجمهورية، بداية من أسوان إلى محافظات الدلتا، مشيرا إلى أن العام الماضى كانت الجمعية تقوم بارسال 5 قوافل، لافتاً الى أن زيادة الخدمات، أو انخفاضها مرهون بالامكانيات، والمنح المقدمة للجمعية.

على صعيد متصل، قالت مصادر بإدارة المكتب الإعلامى المركزي لجمعية «رسالة» طلبت عدم نشر اسمها، إن متوسط عدد المستفيدين من نشاطها سنويا على مستوى الجمهورية، يصل إلى حوالى 3 ملايين فرد، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن حصر أعداد المستفيدين من أنشطة رسالة خلال العام الحالى، نظرا لأن الحصر يتم بنهاية كل عام.

وأشارت المصادر إلى أن المستفيدين لا ينخفض عددهم عن 3 ملايين سنوياً، ويتحدد عددهم سنويا بناء على حجم ما تحصل عليه من تبرعات، لافتة إلى تأثر التبرعات بسبب تعرض الجمعية لحملات تشويه إثر انتشار شائعات عن انتمائها لتيار الإخوان المسلمين، وهذا أدى بدوره إلى عدم قدرة الجمعية على تغطية جميع المحتاجين للدعم.