أ ف ب
تمكن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من تخطي أول مرحلة من استراتيجيته للعودة إلى السلطة في فرنسا، حيث حقق ساركوزي السبت فوزاً مريحا -لكنه غير كاف في نظر أنصاره- على باقي المرشحين لرئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني بنسبة 64,5 %.
وفاز ساركوزي (59 عاما) بغالبية 64,5 % من الأصوات، وهي نتيجة مريحة لكنها أدنى مما كان يريد أنصاره. وحصد منافساه برونو لومير وهيرفيه ماريتون على 29,18 % و6,32 % من الأصوات على التوالي.
وكان أنصار ساركوزي الذي سيحتفل بعامه الستين في يناير المقبل، يعولون على الحصول على نسبة تأييد تتجاوز 70% .
وبينت حملة الرئيس السابق أن سنتين ونصف السنة من الابتعاد القسري عن السياسة لم تخفف من الخلافات الشخصية التي ما زالت تثير انقساما داخل الحزب.
تمكن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من تخطي أول مرحلة من استراتيجيته للعودة إلى السلطة في فرنسا، حيث حقق ساركوزي السبت فوزاً مريحا -لكنه غير كاف في نظر أنصاره- على باقي المرشحين لرئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني بنسبة 64,5 %.
وفاز ساركوزي (59 عاما) بغالبية 64,5 % من الأصوات، وهي نتيجة مريحة لكنها أدنى مما كان يريد أنصاره. وحصد منافساه برونو لومير وهيرفيه ماريتون على 29,18 % و6,32 % من الأصوات على التوالي.
وكان أنصار ساركوزي الذي سيحتفل بعامه الستين في يناير المقبل، يعولون على الحصول على نسبة تأييد تتجاوز 70% .
وبينت حملة الرئيس السابق أن سنتين ونصف السنة من الابتعاد القسري عن السياسة لم تخفف من الخلافات الشخصية التي ما زالت تثير انقساما داخل الحزب.