وكالات:
نشرت صحيفة "أخبار اليوم" السودانية الصادرة بالخرطوم اليوم الجمعة، تقريرا موسعا في صدر صفحاتها تحت عنوان (تقدير أفريقي وأممي لمصر لجهودها في دعم بناء السلام في أفريقيا)، وركزت الصحيفة على تصريحات السفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي، خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة الخارجية بالتعاون مع الأمم المتحدة يومي 24 و25 نوفمبر الجاري بالقاهرة، حول تعزيز البعد الإقليمي لأنشطة بناء السلام، خاصة في إفريقيا، والتي شهدت مشاركة رفيعة المستوى من عدد من كبار المسئولين الدوليين.
وأكدت الصحيفة السودانية على حرص الدبلوماسية المصرية في إعلاء الصوت الإفريقي خلال المحافل الدولية وآليات الأمم المتحدة ، وذلك في ضوء حرص مصر على مساندة الدول الأفريقية ، وخدمة قضايا صون السلم والأمن والتسوية السلمية للمنازعات في القارة .
وأشارت إلى أن انعقاد هذه الورشة تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها مصر في إطار التزاماتها تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين والتسوية السلمية للمنازعات، وكذلك في إطار حملة الترشح المصري للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن للفترة 2016-2017، حيث ستعمل مصر علي الدفع بالبعد الإقليمي لإفريقيا خلال فترة عضويتها في المجلس فيما يتعلق بالأنشطة المتصلة بحفظ وبناء السلام، فضلا عن تعزيز مشاركة الدول الإفريقية في عملية صنع القرار داخل المجلس.
وتطرق التقرير إلى تصريحات السفير هشام بدر ، والتي أكدت على ما تحظى به مسألة بناء القدرات الإفريقية للسلم والأمن ، بما فيها المتعلقة ببناء السلام في مرحلة ما بعد النزاعات من أولوية متقدمة على أجندة الاهتمامات المصرية ، لذا ارتأت وزارة الخارجية المصرية تنظيم هذه الورشة لإثراء المناقشات الدولية في مجال بناء السلام والوقاية من النزاعات ، وأهمية الاستفادة من التجارب الأفريقية في الأمم المتحدة والبناء على ما اكتسبته القارة من خبرة ثرية وعلمية من واقع تجاربها الحقيقية في أنشطة بناء السلام، وأكد بدر فى هذا السياق على أنه قد حان الوقت لأن يُصغي المجتمع الدولي لصوت ورؤية إفريقيا فى أنشطة بناء السلام بدلا من فرض أطروحات نظرية لا تتماشى مع الظروف الوطنية والمراحل التنموية للدول الإفريقية، وفى ضوء الملكية الوطنية لأنشطة بناء السلام .
فيما أكد التقرير على الجهود التي تبذلها القاهرة في مجالات بناء السلام في إفريقيا ، مبرزا في هذا الإطار أن مصر كانت في مُقدمة الدول الداعمة لسياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بدول ما بعد النزاع منذ إقرارها عام 2006 ، وكذلك دعم وتفعيل مُبادرة التضامن الإفريقي التي تم تدشينها في 2012 لمساعدة الدول الإفريقية الخارجة من النزاعات، وذلك في إطار حرص مصر على تقديم الخبرات اللازمة لبناء قدرات شقيقاتها الأفارقة ، خاصة الخارجة من النزاعات.
كما ركز التقرير على تأكيدات السفير هشام بدر أن تلك الورشة تعكس حرص مصر على تأكيد الملكية الإفريقية وإعلاء صوت إفريقيا تجاه سبل تحقيق السلم والأمن في القارة. وستعمل مصر من هذا المنطلق على الدفع بالرؤية الإفريقية في إطار المراجعة المقررة لهيكل بناء السلام في عام 2015، وبما يعزز من انخراط مصر في قضايا إفريقيا.
نشرت صحيفة "أخبار اليوم" السودانية الصادرة بالخرطوم اليوم الجمعة، تقريرا موسعا في صدر صفحاتها تحت عنوان (تقدير أفريقي وأممي لمصر لجهودها في دعم بناء السلام في أفريقيا)، وركزت الصحيفة على تصريحات السفير هشام بدر مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي، خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة الخارجية بالتعاون مع الأمم المتحدة يومي 24 و25 نوفمبر الجاري بالقاهرة، حول تعزيز البعد الإقليمي لأنشطة بناء السلام، خاصة في إفريقيا، والتي شهدت مشاركة رفيعة المستوى من عدد من كبار المسئولين الدوليين.
وأكدت الصحيفة السودانية على حرص الدبلوماسية المصرية في إعلاء الصوت الإفريقي خلال المحافل الدولية وآليات الأمم المتحدة ، وذلك في ضوء حرص مصر على مساندة الدول الأفريقية ، وخدمة قضايا صون السلم والأمن والتسوية السلمية للمنازعات في القارة .
وأشارت إلى أن انعقاد هذه الورشة تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها مصر في إطار التزاماتها تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين والتسوية السلمية للمنازعات، وكذلك في إطار حملة الترشح المصري للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن للفترة 2016-2017، حيث ستعمل مصر علي الدفع بالبعد الإقليمي لإفريقيا خلال فترة عضويتها في المجلس فيما يتعلق بالأنشطة المتصلة بحفظ وبناء السلام، فضلا عن تعزيز مشاركة الدول الإفريقية في عملية صنع القرار داخل المجلس.
وتطرق التقرير إلى تصريحات السفير هشام بدر ، والتي أكدت على ما تحظى به مسألة بناء القدرات الإفريقية للسلم والأمن ، بما فيها المتعلقة ببناء السلام في مرحلة ما بعد النزاعات من أولوية متقدمة على أجندة الاهتمامات المصرية ، لذا ارتأت وزارة الخارجية المصرية تنظيم هذه الورشة لإثراء المناقشات الدولية في مجال بناء السلام والوقاية من النزاعات ، وأهمية الاستفادة من التجارب الأفريقية في الأمم المتحدة والبناء على ما اكتسبته القارة من خبرة ثرية وعلمية من واقع تجاربها الحقيقية في أنشطة بناء السلام، وأكد بدر فى هذا السياق على أنه قد حان الوقت لأن يُصغي المجتمع الدولي لصوت ورؤية إفريقيا فى أنشطة بناء السلام بدلا من فرض أطروحات نظرية لا تتماشى مع الظروف الوطنية والمراحل التنموية للدول الإفريقية، وفى ضوء الملكية الوطنية لأنشطة بناء السلام .
فيما أكد التقرير على الجهود التي تبذلها القاهرة في مجالات بناء السلام في إفريقيا ، مبرزا في هذا الإطار أن مصر كانت في مُقدمة الدول الداعمة لسياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بدول ما بعد النزاع منذ إقرارها عام 2006 ، وكذلك دعم وتفعيل مُبادرة التضامن الإفريقي التي تم تدشينها في 2012 لمساعدة الدول الإفريقية الخارجة من النزاعات، وذلك في إطار حرص مصر على تقديم الخبرات اللازمة لبناء قدرات شقيقاتها الأفارقة ، خاصة الخارجة من النزاعات.
كما ركز التقرير على تأكيدات السفير هشام بدر أن تلك الورشة تعكس حرص مصر على تأكيد الملكية الإفريقية وإعلاء صوت إفريقيا تجاه سبل تحقيق السلم والأمن في القارة. وستعمل مصر من هذا المنطلق على الدفع بالرؤية الإفريقية في إطار المراجعة المقررة لهيكل بناء السلام في عام 2015، وبما يعزز من انخراط مصر في قضايا إفريقيا.