حدد الاتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية الفئات المستفيدة من تداعيات أزمة البحر الأحمر، والخاسرون منها، مع توقع أن تظل الأزمة قائمة خلال الشهور المقبلة، لحين الوصول إلى حل سياسي، الأمر الذى سينتج عنه انخفاض المؤشرات السلبية على قطاع النقل البحرى بشكل تدريجي.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول