أكد دراسة عربية أن الإعلام الغربي، دائما ما يصدر لشعوب المنطقة العربية ، الجنة في كل ما هو غربي، من إعلام ومنتجات ومن قواعد للعبة السياسية ومن ديمقراطية مزعومة، حتى إذا آمن المواطن العربي بهذه الدعاوى تبين أنها لم تقده إلا إلى اضطرابات سياسية وأمنية وتقاتل بين أطياف المجتمع الواحد، كما حدث في العراق.
كان المواطن العراقي يُمني نفسه بالجنة على الأرض بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق صدام حسين، فلم يجد العراقي اليوم نفسه إلا مقتولًا أو منهوبًا أو مفلسًا، بعد أيام قليلة من تطبيق الديمقراطية الغربية في العراق حيث انفتح الشعب العراقي على العالم، وصارت وسائل الإعلام العراقية هي الأكثر حرية على مستوى المنطقة، لكنها حرية سلبية لا تفضي إلا إلى الفوضى المدمرة التي أنهكت العراق، فحولته إلى ملجأ كبير لكل الأعمال الإرهابية، نتيجة استيراد المعلومات والثقافات من الغرب ومحاولة تطبيقها في دولنا العربية المعروفة بخصائصها المحافظة.
أضافت الدراسة أن النموذج العراقي ليس هو الأخير في مساعي الغرب، بل تمتد الطريقة نفسها إلى جميع دول الخليج، وهو ما يُفسر الهجمة الغربية الشرسة على مملكة البحرين، التي نجت من المخطط في 2011 بفضل وعي الشعب البحريني، والقيادة الحكيمة للأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، لكن المحاولات لا تزال جارية من خلال أبواق الإعلام الغربية، التي تغير الحقائق وتشوه البلاد.وأكدت الدراسة أن التجربة البحرينية في دعم الإعلام الوطني وتوسيع قاعدته الجماهيرية، تستحق الإشادة، حيث استضافت المملكة خلال اليومين الماضيين المؤتمر الـ42 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية، والذي شهد تأكيد البحرين على أهمية الاهتمام بالإعلامي الوطني ودعمه لمواجهة الشائعات التي تختلقها وكالات الأنباء الغربية، حيث أكدت سميرة إبراهيم بن رجب، وزيرة الدولة لشئون الإعلام، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أن وكالات الأنباء الوطنية الرسمية تعتبر الضامن الأساسي لصوت الدولة والدفاع عن مصالحها، أمام المئات من وسائل الإعلام الإقليمية والدولية التي انخرطت منذ فترة ضمن أهداف سياسية ومشاريع إقليمية مشبوهة، بعيدة كل البعد عن العمل الصحفي أو الإعلامي، والعمل على بث الفوضى في المنطقة، وما يتبعه من عدم الأمن والاستقرار.
وخلصت الدراسة إلى أن القول أن الإعلام الغربي ربما يتمتع بالمصداقية والخبرة والإمكانات، لكنه ليس ديمقراطيًا بالمعنى المطلق، فهناك سياسات وإملاءات، والقاعدة الإعلامية تقول إنه لا يوجد إعلام محايد، وهو ما يتوجب على الحكومات العربية، دعم منابرها الوطنية من خلال إتاحة الحرية الإعلامية المسئولة، للقضاء على الأفكار الغربية المستوردة من العقل العربي، والأهم هو التعاون بين الدول العربية من خلال العمل المشترك، كما لفتت سميرة إبراهيم وزيرة الدولة البحرينية، خلال أوراق عمل الجلسة الحوارية "الأخلاقية والكفاءة في وكالات الأنباء" التي عُقدت على هامش المؤتمر الـ42 للجمعية العمومية لوكالات الأنباء العربية التي تعقد في البحرين خلال الفترة 24 - 25 نوفمبر الجاري، مشيرة إلى ضرورة العمل الخليجي العربي المشترك لمواجهة ما تقوم به بعض وكالات الأنباء الأجنبية من تشويه متعمد لصورة الدول الخليجية وفقًا لما حدث في البحرين وما عكسته بعض وكالات الأنباء من نشر معلومات غير شفافة وكاذبة وتخلو من المصداقية، مطالبة وكالات الأنباء العربية باتخاذ موقف موحد تجاه هذه الأعمال من خلال رد مؤثر.
كان المواطن العراقي يُمني نفسه بالجنة على الأرض بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق صدام حسين، فلم يجد العراقي اليوم نفسه إلا مقتولًا أو منهوبًا أو مفلسًا، بعد أيام قليلة من تطبيق الديمقراطية الغربية في العراق حيث انفتح الشعب العراقي على العالم، وصارت وسائل الإعلام العراقية هي الأكثر حرية على مستوى المنطقة، لكنها حرية سلبية لا تفضي إلا إلى الفوضى المدمرة التي أنهكت العراق، فحولته إلى ملجأ كبير لكل الأعمال الإرهابية، نتيجة استيراد المعلومات والثقافات من الغرب ومحاولة تطبيقها في دولنا العربية المعروفة بخصائصها المحافظة.
أضافت الدراسة أن النموذج العراقي ليس هو الأخير في مساعي الغرب، بل تمتد الطريقة نفسها إلى جميع دول الخليج، وهو ما يُفسر الهجمة الغربية الشرسة على مملكة البحرين، التي نجت من المخطط في 2011 بفضل وعي الشعب البحريني، والقيادة الحكيمة للأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، لكن المحاولات لا تزال جارية من خلال أبواق الإعلام الغربية، التي تغير الحقائق وتشوه البلاد.وأكدت الدراسة أن التجربة البحرينية في دعم الإعلام الوطني وتوسيع قاعدته الجماهيرية، تستحق الإشادة، حيث استضافت المملكة خلال اليومين الماضيين المؤتمر الـ42 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية، والذي شهد تأكيد البحرين على أهمية الاهتمام بالإعلامي الوطني ودعمه لمواجهة الشائعات التي تختلقها وكالات الأنباء الغربية، حيث أكدت سميرة إبراهيم بن رجب، وزيرة الدولة لشئون الإعلام، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أن وكالات الأنباء الوطنية الرسمية تعتبر الضامن الأساسي لصوت الدولة والدفاع عن مصالحها، أمام المئات من وسائل الإعلام الإقليمية والدولية التي انخرطت منذ فترة ضمن أهداف سياسية ومشاريع إقليمية مشبوهة، بعيدة كل البعد عن العمل الصحفي أو الإعلامي، والعمل على بث الفوضى في المنطقة، وما يتبعه من عدم الأمن والاستقرار.
وخلصت الدراسة إلى أن القول أن الإعلام الغربي ربما يتمتع بالمصداقية والخبرة والإمكانات، لكنه ليس ديمقراطيًا بالمعنى المطلق، فهناك سياسات وإملاءات، والقاعدة الإعلامية تقول إنه لا يوجد إعلام محايد، وهو ما يتوجب على الحكومات العربية، دعم منابرها الوطنية من خلال إتاحة الحرية الإعلامية المسئولة، للقضاء على الأفكار الغربية المستوردة من العقل العربي، والأهم هو التعاون بين الدول العربية من خلال العمل المشترك، كما لفتت سميرة إبراهيم وزيرة الدولة البحرينية، خلال أوراق عمل الجلسة الحوارية "الأخلاقية والكفاءة في وكالات الأنباء" التي عُقدت على هامش المؤتمر الـ42 للجمعية العمومية لوكالات الأنباء العربية التي تعقد في البحرين خلال الفترة 24 - 25 نوفمبر الجاري، مشيرة إلى ضرورة العمل الخليجي العربي المشترك لمواجهة ما تقوم به بعض وكالات الأنباء الأجنبية من تشويه متعمد لصورة الدول الخليجية وفقًا لما حدث في البحرين وما عكسته بعض وكالات الأنباء من نشر معلومات غير شفافة وكاذبة وتخلو من المصداقية، مطالبة وكالات الأنباء العربية باتخاذ موقف موحد تجاه هذه الأعمال من خلال رد مؤثر.