أحزاب وقوى إسلامية تنتقد تصريحات «محلب» بشأن محاربة داعش

<div style="text-align: right;"><strong>أجمع الفصيل المدنى بالعديد من الأحزاب على عدم مشاركة مصر فى توجيه ضربة لداعش عسكرياً، كما أعلنوا أن خطر التنظيم رغم أهميته، لكنه لا يضر بشكل مباشر، ورف

المال- خاص:

أجمع الفصيل المدنى بالعديد من الأحزاب على عدم مشاركة مصر فى توجيه ضربة لداعش عسكرياً، كما أعلنوا أن خطر التنظيم رغم أهميته، لكنه لا يضر بشكل مباشر، ورفض حزبا «مصر القوية» و«النور» التعليق، أما «تحالف دعم الشرعية» فوصف تصريحات رئيس الوزراء بإمكانية المشاركة فى الحرب ضد داعش فى حال تعرض دول عربية أخرى لخطر بـ«العنترية التى تزيد من الانقسامات».

وأوضح السفير معصوم مرزوق، المتحدث باسم التيار الشعبى، أنه لا يتصور أن تقوم مصر بدور مباشر عسكرى على الأرض بسوريا والعراق، مشيراً إلى أن مصر فى جعبتها الآن ما يكفيها من مخاطر أمنية فى الداخل، وعلى الحدود بينها وبين الدول المجاورة، وهى الأولى بأن تأخذ الاهتمام .

وأكد معصوم أن مثل هذا القرار يجب أن يتم اتخاذه من داخل الهموم المصرية الأمنية، مشدداً على أن ما يراه لا يعتبر خطراً داهماً من الأخطار التى تهدد مصر فى الأمر الراهن، رغم أن حلقات الإرهاب فى العالم مترابطة.

أما د.فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى، فرهن المشاركة العسكرية لمصر على داعش بالمعلومات المتوفرة لدى السلطات، رافضاً الانفراد بهذا القرار المصرى، بل يجب أن تطرح ما لديها من معلومات ومخاوف بشفافية، فدخول مصر فى حرب يجب أن يكون أثره مدروساً، خاصة على الجبهة الداخلية.

وأضاف زهران أن هناك أنواعاً من التدخل يمكن أن تتم بدلاً من التدخل العسكرى المباشر، تتمثل فى تدريب قوات أخرى أو تقديم إمدادات حربية أو إعانات، مشدداً على أن القرارات المتعلقة بدرجة هذا التدخل ونوعه لا يمكن أن تتخذ دون معلومات وافية، فلا يمكن الجزم بخوض مثل هذه الحروب دون توافر المعلومات التى توضح الصورة بالكامل، رافضاً اتخاذ مثل هذا القرار دون دراسة أو تشاور.

وبدوره قال شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب «المصريين الأحرار» إنه لا يجوز التحدث عن مشاركة لمصر فى مواجهة داعش فى ظل ما تواجهه من صعوبات، ومن السابق لأوانه نظراً لأنه لم يتم الإعلان عن إرسال قوات عربية أخرى بالفعل، حتى يتم التفكير فى مثل هذه المشاركة من عدمها.

أما إمام يوسف، القيادى بـ«تحالف دعم الشرعية» فقال إنه لو صحت هذه التصريحات فهذا سيؤكد أن النظام الحالى ينوى التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأخرى وليس فقط إزاحة تيار الإسلام السياسى عن الحكم، موضحاً أن هذه ليست إلا تصريحات عنترية من جانب رئيس الوزراء، وتشير لمحاولة النظام لتكرار التجربة الناصرية بإرسال قوات خارج البلاد وتحويل جيش مصر لشرطى حراسة للدول الأخرى.

وأشار يوسف إلى أن ما يحدث الآن يؤدى لمزيد من الانقسام، ويعكس أن مصر بالفعل تدخلت عسكرياً فى ليبيا لحماية النظام الليبى، محذراً من أن إرسال قوات للخارج سيؤدى لتفكيك الجيش، ولتنفيذ المخططات الخارجية فى هدم الدولة.

بينما رفض حزبا النور ومصر القوية، التعليق على تصريحات محلب باعتبار أن هذا الأمر خطير ولا يمكن التعامل معه بشكل فردى، فى ظل التهديدات التى تواجهها البلاد داخلياً، وفى ظل الأزمة الاقتصادية التى تعانيها مصر.