ياسمين فواز:
كشف المصمم السويدى هانز هونسون، المشهور بتصميماته السويدية ذات الطابع المصرى، عن تجهيزه لمجموعة جديدة من التصميمات مستوحاة من الطبيعة وصحراء سيناء، ومن المقرر أن يطرحها قريبا فى السوق الأوروبية.
وأكد أن المجموعة ستشمل قطعاً مختلفة من الأزياء المطعمة بتطريزات يدوية من خيوط الحرير الناعمة لإكسابها مزيداً من القيمة والفخامة، وتوقع نجاح المجموعة القادمة فى السوق الأوروبية، خاصة بعد أن أثبتت المجموعات السابقة التى اعتمد فيها على تطريزات سيوة التراثية نجاحها المواسم الماضية.
حول تفاصيل المجموعة وكيفية رؤيته للتراث والثقافة المصرية كان معه هذا الحوار..
أكد هانز هونسون أنه يعشق الطبيعة الساحرة التى تتمتع بها مصر، وخاصة الموجودة فى «سيوة «، التى سبق أن تأثر بها فى مجموعاته السابقة، مضيفاً أنها من أكثر المناطق التى أثارت إعجابه عند مجيئه إلى مصر عام 2003، حيث لفت نظره تراث وثقافة سيوة التى كانت واضحة من خلال التطريزات والشغل اليدوى فى الملابس والإكسسوارات التى تصنعها سيدات سيوة بأنفسهن.
وأشار إلى أنه تفاجأ بجمال ودقة تلك التطريزات فى شال زفاف حصل عليه من إحدى محال بيع المنتجات اليدوية بالقاهرة، وحاول الاستفسار عن تلك القطعة الفنية، بالسفر إلى هذه الواحة المعزولة فى وسط الصحراء.
ولفت المصمم السويدى إلى اعتياده السفر إلى سيوة، وشراء تلك الشيلان الملونة، التى غالباً ما كانت تحوى رموزاً تعكس ثقافة وتراث سيوة بدرجات الأخضر والبرتقالى والأحمر والأسود والأزرق، مشيراً إلى أنه بدأ فى التعاون مع نساء سيوة لعمل تلك التطريزات، ولكن بخامات وألوان جديدة مسايرة للموضة العالمية، لإكساب تلك القطع المصنعة يدوياً طابعاً عصرياً مميزاً.
ويرى المصمم السويدى، أن تقديمه تلك التطريزات فى الجيب والجواكيت أكسب تصميماته طابعاً مميزاً، ساعده على خلق مكانة بعد عدة مواسم، خاصة لدى عشاق التطريزات اليدوية.
وأكد هونسون أن عدد النساء العاملات معه يختلف من موسم لآخر، موضحاً أن الإنتاج غالباً ما يتباطأ خلال شهر رمضان، وفى الأعياد المحلية، بالإضافة إلى فصل الصيف حيث الحرارة الشديدة.
وأشار إلى أنه بشكل عام، عادة ما يتعاون مع عشرين امرأة فى فترات الذروة، وقد يزيد هذا العدد إلى خمسين، لافتاً إلى أن بعض الفتيات العاملات معه ما يزلن فى المدرسة، وهذا يعنى إنهم يمكن أن يعملن فى أيام الجمعة والأحد باعتبارها وظيفة اضافية.
وعن تفاصيل مجموعته القادمة، أكد هونسون أنه حريص على استخدام خامات مترفة وعالية الجودة فى مجموعاته، لكونها المقياس الحقيقى للأناقة، وقال: «مع انتشار العديد من القطع المقلدة فى الأسواق تبقى جودة الخامات المستخدمة هى الأساس..لذا أهتم بالأقمشة المستخدمة فى كل قطعة «.
وكشف عن استخدامه خيوط الحرير فى التطريزات المستخدمة ضمن مجموعته المقبلة التى يحضر لطرحها حالياً فى الأسواق الأوروبية، بدلا من القطن الذى اشتهرت به التطريزات اليدوية فى مصر، رغم ارتفاع تكلفة الحرير مقارنة بالأخير.
وتوقع المصمم السويدى نجاح التطريزات السيناوية بمجرد طرحها ضمن مجموعته الجديدة فى السويد وأوروبا، مؤكداً أن الدليل على ذلك هو نجاح المجموعات السابقة التى طرحها بتطريزات سيوة.
وأشار إلى أن خططه المستقبلية تكمن فى تطوير التعاون مع سيدات مناطق مصر المختلفة بحيث لا يكون مقتصراً على الأزياء فقط، بل سيشمل إكسسوارات وحلياً لإحياء الثقافة والتراث المصرى العريق، وتعريف دول اوروبا به، لإيمانه بقدرة مصر على إنتاج ملابس جاهزة وكفاءتها التقنية فى المجالات الحرفية والمطرزات الأخرى.
ولفت إلى أهمية الوصول للأصول التراثية المصرية المختلفة لتقديمها للغرب والاستفادة منها فى جذب المستثمرين وازدهار الاقتصاد المصرى، موضحاً أن ورشة الموضة التى انتهت منذ أيام، وشارك فيها تحت رعاية السفارة السويدية بالقاهرة، ركزت على دور الأزياء فى تعزيز الحوار الثقافى بين الأمم، والتجربة السويدية فى مجال التقنيات المبتكرة فى عالم الأزياء والموضة الحديثة، بالإضافة الى كيفية استخدام الموضة لتمكين المجتمعات المحلية، لا سيما النساء والحرفيين، من وضع خطة عمل تساعدهم على التسويق لمنتجاتهم وتصميماتهم المستقبلية، بحيث يكونون قادرين على المنافسة فى سوق الموضة العالمية.
من المعروف أن هانز هونسون، هو مصمم سويدى أطلق ماركته للملابس الجاهزة عام 2005، ويستند فى تصميماته الى الجمع بين التقنيات السويدية الحديثة واستخدام مواد نادرة لتطريزات تقليدية من ثقافات متعددة.
كما يعتمد هانز على الحرفيين المحليين فى مختلف المناطق حول العالم، بما فى ذلك مصر، حيث يتعاون مع النساء فى واحة سيوة لإنتاج تصميمات سويدية ذات طابع مصرى، كما يقوم بتوزيع منتجاته فى متاجر متعددة فى أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وفى معارض فنية.
كشف المصمم السويدى هانز هونسون، المشهور بتصميماته السويدية ذات الطابع المصرى، عن تجهيزه لمجموعة جديدة من التصميمات مستوحاة من الطبيعة وصحراء سيناء، ومن المقرر أن يطرحها قريبا فى السوق الأوروبية.
وأكد أن المجموعة ستشمل قطعاً مختلفة من الأزياء المطعمة بتطريزات يدوية من خيوط الحرير الناعمة لإكسابها مزيداً من القيمة والفخامة، وتوقع نجاح المجموعة القادمة فى السوق الأوروبية، خاصة بعد أن أثبتت المجموعات السابقة التى اعتمد فيها على تطريزات سيوة التراثية نجاحها المواسم الماضية.
حول تفاصيل المجموعة وكيفية رؤيته للتراث والثقافة المصرية كان معه هذا الحوار..
أكد هانز هونسون أنه يعشق الطبيعة الساحرة التى تتمتع بها مصر، وخاصة الموجودة فى «سيوة «، التى سبق أن تأثر بها فى مجموعاته السابقة، مضيفاً أنها من أكثر المناطق التى أثارت إعجابه عند مجيئه إلى مصر عام 2003، حيث لفت نظره تراث وثقافة سيوة التى كانت واضحة من خلال التطريزات والشغل اليدوى فى الملابس والإكسسوارات التى تصنعها سيدات سيوة بأنفسهن.
وأشار إلى أنه تفاجأ بجمال ودقة تلك التطريزات فى شال زفاف حصل عليه من إحدى محال بيع المنتجات اليدوية بالقاهرة، وحاول الاستفسار عن تلك القطعة الفنية، بالسفر إلى هذه الواحة المعزولة فى وسط الصحراء.
ولفت المصمم السويدى إلى اعتياده السفر إلى سيوة، وشراء تلك الشيلان الملونة، التى غالباً ما كانت تحوى رموزاً تعكس ثقافة وتراث سيوة بدرجات الأخضر والبرتقالى والأحمر والأسود والأزرق، مشيراً إلى أنه بدأ فى التعاون مع نساء سيوة لعمل تلك التطريزات، ولكن بخامات وألوان جديدة مسايرة للموضة العالمية، لإكساب تلك القطع المصنعة يدوياً طابعاً عصرياً مميزاً.
ويرى المصمم السويدى، أن تقديمه تلك التطريزات فى الجيب والجواكيت أكسب تصميماته طابعاً مميزاً، ساعده على خلق مكانة بعد عدة مواسم، خاصة لدى عشاق التطريزات اليدوية.
وأكد هونسون أن عدد النساء العاملات معه يختلف من موسم لآخر، موضحاً أن الإنتاج غالباً ما يتباطأ خلال شهر رمضان، وفى الأعياد المحلية، بالإضافة إلى فصل الصيف حيث الحرارة الشديدة.
وأشار إلى أنه بشكل عام، عادة ما يتعاون مع عشرين امرأة فى فترات الذروة، وقد يزيد هذا العدد إلى خمسين، لافتاً إلى أن بعض الفتيات العاملات معه ما يزلن فى المدرسة، وهذا يعنى إنهم يمكن أن يعملن فى أيام الجمعة والأحد باعتبارها وظيفة اضافية.
وعن تفاصيل مجموعته القادمة، أكد هونسون أنه حريص على استخدام خامات مترفة وعالية الجودة فى مجموعاته، لكونها المقياس الحقيقى للأناقة، وقال: «مع انتشار العديد من القطع المقلدة فى الأسواق تبقى جودة الخامات المستخدمة هى الأساس..لذا أهتم بالأقمشة المستخدمة فى كل قطعة «.
وكشف عن استخدامه خيوط الحرير فى التطريزات المستخدمة ضمن مجموعته المقبلة التى يحضر لطرحها حالياً فى الأسواق الأوروبية، بدلا من القطن الذى اشتهرت به التطريزات اليدوية فى مصر، رغم ارتفاع تكلفة الحرير مقارنة بالأخير.
وتوقع المصمم السويدى نجاح التطريزات السيناوية بمجرد طرحها ضمن مجموعته الجديدة فى السويد وأوروبا، مؤكداً أن الدليل على ذلك هو نجاح المجموعات السابقة التى طرحها بتطريزات سيوة.
وأشار إلى أن خططه المستقبلية تكمن فى تطوير التعاون مع سيدات مناطق مصر المختلفة بحيث لا يكون مقتصراً على الأزياء فقط، بل سيشمل إكسسوارات وحلياً لإحياء الثقافة والتراث المصرى العريق، وتعريف دول اوروبا به، لإيمانه بقدرة مصر على إنتاج ملابس جاهزة وكفاءتها التقنية فى المجالات الحرفية والمطرزات الأخرى.
ولفت إلى أهمية الوصول للأصول التراثية المصرية المختلفة لتقديمها للغرب والاستفادة منها فى جذب المستثمرين وازدهار الاقتصاد المصرى، موضحاً أن ورشة الموضة التى انتهت منذ أيام، وشارك فيها تحت رعاية السفارة السويدية بالقاهرة، ركزت على دور الأزياء فى تعزيز الحوار الثقافى بين الأمم، والتجربة السويدية فى مجال التقنيات المبتكرة فى عالم الأزياء والموضة الحديثة، بالإضافة الى كيفية استخدام الموضة لتمكين المجتمعات المحلية، لا سيما النساء والحرفيين، من وضع خطة عمل تساعدهم على التسويق لمنتجاتهم وتصميماتهم المستقبلية، بحيث يكونون قادرين على المنافسة فى سوق الموضة العالمية.
من المعروف أن هانز هونسون، هو مصمم سويدى أطلق ماركته للملابس الجاهزة عام 2005، ويستند فى تصميماته الى الجمع بين التقنيات السويدية الحديثة واستخدام مواد نادرة لتطريزات تقليدية من ثقافات متعددة.
كما يعتمد هانز على الحرفيين المحليين فى مختلف المناطق حول العالم، بما فى ذلك مصر، حيث يتعاون مع النساء فى واحة سيوة لإنتاج تصميمات سويدية ذات طابع مصرى، كما يقوم بتوزيع منتجاته فى متاجر متعددة فى أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وفى معارض فنية.