"ستاندرد تشارترد" يشارك عملائه تطلعاته الإقتصادية العالمية والإقليمية

<div style="text-align: right;"><strong>&nbsp;أماني زاهر-هبة محمد</strong><br /> <br /> <strong>نظم بنك ستاندرد تشارترد للسنة الثانية على التوالي في فندق أبراج الإتّحاد في العاصمة أبوظبي يوم

أماني زاهر-هبة محمد

نظم بنك ستاندرد تشارترد للسنة الثانية على التوالي في فندق أبراج الإتّحاد في العاصمة أبوظبي يوم أمس جلسة حوارية تحت عنوان "الإنتقال والتباين" لاستعراض ملامح الإقتصاد العالمي والإقليمي والمحلي بمشاركة واسعة من عملاء البنك من قطاع الشركات والمؤسّسات وعملاء الخدمات المصرفية الأولية والخاصة.


تأتي هذه الجلسة عقب االنجاح الملحوظ الذي حقّقه البنك في دورته الأولى العام الماضي، كما تمثل هذه الجلسة تتمة لسلسلة الجلسات الحوارية التي ينظّمها البنك لعملائه في مختلف أنحاء المنطقة. وقام البنك بتنظيم جلسات مماثلة في الأردن والبحرين وقطر، ومن المقرّر إقامة جلستين أخريين في دبي وسلطنة عُمان يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، على التوالي.

وتحظى هذه الجلسات الإقتصادية باهتمام كبير لكونها موجّهة حصرياً لعملاء بنك ستاندرد تشارترد، حيث تضم جدولا متكاملاً للأعمال لضمان تقديم رؤى معمّقة وتحليلات شاملة حول التطلّعات المستقبلية والتوّقعات الإقتصادية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن استعراض ملامح المشهد المالي خلال الفترة المتبقية من العام الجاري والسنة المقبلة. ويشارك في هذه الجلسات كل من ماريوس ماراثفتيس،المدير العام والرئيس العالمي لقسم الأبحاث الإقتصادية في ستاندرد تشارترد؛ وجون ديفيس، الاستراتيجي المتخصّص في أسعار الفائدة الأمريكية في البنك؛ وشادي شاهر، كبير الإقتصاديين في البنك، لتبادل الأفكار مع العملاء ومناقشة توقّعاتهم حول الواقع الإقتصادي.

وقال ماريوس ماراثفتيس، المدير العام والرئيس العالمي لقسم الأبحاث الإقتصادية في "بنك ستاندرد تشارترد": "تتباين الديناميكيات الإقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نحو متزايد بين دول مجلس التعاون الخليجي وسائر دول المنطقة".

وتتمتع دول مجلس التعاون الخليجي باستقرار إقتصادي وإجتماعي مدعومةَ بقطاع نفطي مربح، الأمر الذي ساعد في امتلاك هذه الدول للقدرات المالية اللازمة لتنفيذ العديد من الإستثمارات الضخمة، ما أدى إلى تسجيل معدلات نمو قياسية في المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية. ويبقى التنوّع الإقتصادي ركيزةً أساسيةً من ركائز الاستقرار الإقتصادي للمنطقة على المدى الطويل. كما تقوم اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بتوجيه الاستثمارات في الاتّجاه الصحيح في سبيل تلبية احتياجات البنية التحتية والاستثمار في القطاعات الواعدة. ومن المتوقّع أن يولّد ذلك فرصاً مربحةً على المدى الطويل.

وعلى الصعيد العالمي، يعد الانتقال الموضوع الرئيسي لهذا العام. وهذا ينطبق بشكل خاص على سوقي الصين والولايات المتّحدة، حيث يشهد سوق الصين حالة من إعادة التوازن الإقتصادي. وعلى الرغم من أن هذا الموضوع سيستمر خلال العام المقبل وما بعده، إلا أن السنة المقبلة ستشهد تبايناً كبيراً، حيث نتوقّع تبايناً هو الأوّل من نوعه منذ سنوات على صعيد السياسة النقدية في الإقتصادات الكبرى. ويبدو أن البنوك المركزية في الولايات المتّحدة والمملكة المتحدة وإندونيسيا والفلبين وماليزيا وتايوان تتحضّر إلى البدء بزيادة سعر الفائدة في العام المقبل".

من جهته، قال محسن ناثاني، الرئيس التنفيذي لبنك "ستاندرد تشارترد" في دولة الإمارات: "تشكل هذه الجلسات منصةً مثاليةً لتفعيل الحوار بين عملائنا و خبرائنا المتخصصين في الإقتصاد العالمي والإقليمي لاكساب عملائنا رؤى وأفكار مفيدة حول آخر المستجدات والتطوّرات الإجتماعية والإقتصادية والمالية المؤثرة في أسواق المال والأعمال العالمية".

"ونحرص في بنك ستاندرد تشارترد على الاستفادة من حضورنا الدولي ومكانتنا الراسخة في الأسواق العالمية وحضورنا القوي على الأرض وفي الأسواق الأكثر نشاطاً في العالم من أجل ترسيخ علاقاتنا مع عملائنا وتزويدهم بخدمات متميّزة ذات قيمة مضافة. كما أنّنا نبقى ملتزمين بتقديم الخبرات والحلول عالمية المستوى لعملائنا من الشركات والمؤسّسات والافراد في الإمارات".

ويعتبر بنك ستاندرد تشارترد أحد أبرز البنوك الدولية الرائدة، حيث يعمل في منطقة الشرق الأوسط منذ ما يزيد على 90 عاماً ولديه أكثر من 3500 موظفٍ. ويدير البنك نشاطاته المصرفية التقليدية والإسلامية على المستويين الإقليمي والدولي انطلاقاً من مقرّه الإقليمي الواقع في "مركز دبي المالي العالمي".

يعد "بنك ستاندرد تشارترد" مجموعةً مصرفيةً عالميةً رائدةً تضم كوادر بشرية متعدّدة الجنسيات يتجاوز عددهم 86,000 موظفاً. ويحظى البنك بتاريخ طويل يمتد لأكثر من 150 عاماً في العمل ضمن أكثر الأسواق العالمية نشاطاً. ويلتزم البنك بتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملائه من الأفراد والشركات في سبيل تعزيز حركة الإستثمار والتجارة وتكوين الثروات في أسواق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، حيث ترتكز 90 بالمائة من إيراداته وأرباحه في هذه الأسواق. ويتبنّى البنك رؤيةً واضحةً تحت شعار "هنا دائماً للأفضل" للتعبير عن التراث العريق والقيم المؤسسية العالية التي ينتهجها البنك في أعماله.