نيرمين عباس
أكد أيمن إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج، أن اغلاق مصانع وإدارات شركة بولفارا منذ مطلع الأسبوع الحالي وحتي الخميس المقبل 13 أكتوبر، بسبب الاضرابات والاعتصامات داخل الشركة، سيفاقم من الخسائر التي تشهدها »بولفارا« بداية من العام الحالي، في ظل التوقف عن الانتاج لأسبوع كامل، وإمكانية مد فترة الاغلاق إذا لم تتوصل الشركة لتسوية مع العمال، وأشار إلي أنه ليس بالإمكان تقدير حجم هذه الخسائر في الوقت الحالي، لكنه استبعد في الوقت نفسه تأثيرها علي المبيعات، في ظل وجود مخزون كاف بالشركة، إلي جانب تراجع المبيعات بنسبة كبيرة.
وأرجع إسماعيل الأزمة التي تشهدها الشركة حالياً، إلي مطالبة العمال بالزيادات التي وعد بها وزير القوي العاملة أحمد البرعي، لكل من الحوافز وبدل الوجبة، وأضاف: إن عمال الشركة يطالبون بزيادة الحافز بنسبة %200، إلي جانب زيادة بدل الوجبة إلي 210 جنيهات بدلا من 90 جنيهاً حالياً، ولفت إلي عدم قدرة شركات القطاع الخاص، التي لا تتلقي دعماً من الحكومة علي تلبية هذه المطالب في ظل تراجع المبيعات، وحالة الاغراق التي تشهدها السوق منذ بداية العام.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج أن الشركة سبق أن قامت بعد ثورة 25 يناير، بدفع العلاوة التي أقرها المجلس العسكري بنسبة %15، كما تم رفع حافز الحضور بنسبة %100، ولكن الظروف الحالية والمعاناة التي يشهدها القطاع وعدم اتخاذ الحكومة قرارات تخص فرض رسوم حماية علي الغزول المستوردة لحماية السوق المحلية من الاغراق، تحول دون قدرة الشركة علي رفع الاعباء المالية في ظل تراجع المبيعات وخفض معدلات الانتاج.
وأشار إسماعيل إلي تفهمه مطالب العمال، ورغبتهم في المساواة بينهم وبين العاملين بالقطاع العام، ولفت إلي أن المفاوضات مستمرة حالياً لاقناع العاملين بالعودة للإنتاج، وتم اعطاؤهم وعوداً برفع بدل الوجبة، في حال استجابت شركات القطاع العام لوعود الوزير، ولكن الشركة لن تستطيع زيادة الحافز حتي تتمكن من تحقيق أرباح تؤهلها لذلك.
وأشار إسماعيل إلي أن قرار الاغلاق جاء حفاظاً علي أصول ومباني الشركة، مطالباً الحكومة بالتدخل لانقاذ شركات الغزل والنسيج من الخسائر المتفاقمة، جراء اغراق السوق المحلية بالغزول المستوردة.
وقال عبدالمجيد عسل، العضو المنتدب بالشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج، والذي يتولي مسئولية اجراء المفاوضات مع العاملين، إن المفاوضات لا تزال جارية مع العاملين، وأشار إلي أن هناك بوادر لانفراج الأزمة، متوقعاً التوصل لتسوية مع العاملين خلال يومين علي الأقل.
وكانت الشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج، قد ارسلت بياناً لإدارة البورصة أمس، تؤكد فيه اغلاق مصانع وإدارات الشركة بداية من يوم السبت 8 أكتوبر، وحتي الخميس المقبل 13 أكتوبر، وذلك بسبب الاضرابات والاعتصامات داخل الشركة، موضحة أن قرار الاغلاق سيمتد لفترة أخري في حال استمرار انقطاع العاملين عن العمل.
أكد أيمن إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج، أن اغلاق مصانع وإدارات شركة بولفارا منذ مطلع الأسبوع الحالي وحتي الخميس المقبل 13 أكتوبر، بسبب الاضرابات والاعتصامات داخل الشركة، سيفاقم من الخسائر التي تشهدها »بولفارا« بداية من العام الحالي، في ظل التوقف عن الانتاج لأسبوع كامل، وإمكانية مد فترة الاغلاق إذا لم تتوصل الشركة لتسوية مع العمال، وأشار إلي أنه ليس بالإمكان تقدير حجم هذه الخسائر في الوقت الحالي، لكنه استبعد في الوقت نفسه تأثيرها علي المبيعات، في ظل وجود مخزون كاف بالشركة، إلي جانب تراجع المبيعات بنسبة كبيرة.
وأرجع إسماعيل الأزمة التي تشهدها الشركة حالياً، إلي مطالبة العمال بالزيادات التي وعد بها وزير القوي العاملة أحمد البرعي، لكل من الحوافز وبدل الوجبة، وأضاف: إن عمال الشركة يطالبون بزيادة الحافز بنسبة %200، إلي جانب زيادة بدل الوجبة إلي 210 جنيهات بدلا من 90 جنيهاً حالياً، ولفت إلي عدم قدرة شركات القطاع الخاص، التي لا تتلقي دعماً من الحكومة علي تلبية هذه المطالب في ظل تراجع المبيعات، وحالة الاغراق التي تشهدها السوق منذ بداية العام.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج أن الشركة سبق أن قامت بعد ثورة 25 يناير، بدفع العلاوة التي أقرها المجلس العسكري بنسبة %15، كما تم رفع حافز الحضور بنسبة %100، ولكن الظروف الحالية والمعاناة التي يشهدها القطاع وعدم اتخاذ الحكومة قرارات تخص فرض رسوم حماية علي الغزول المستوردة لحماية السوق المحلية من الاغراق، تحول دون قدرة الشركة علي رفع الاعباء المالية في ظل تراجع المبيعات وخفض معدلات الانتاج.
وأشار إسماعيل إلي تفهمه مطالب العمال، ورغبتهم في المساواة بينهم وبين العاملين بالقطاع العام، ولفت إلي أن المفاوضات مستمرة حالياً لاقناع العاملين بالعودة للإنتاج، وتم اعطاؤهم وعوداً برفع بدل الوجبة، في حال استجابت شركات القطاع العام لوعود الوزير، ولكن الشركة لن تستطيع زيادة الحافز حتي تتمكن من تحقيق أرباح تؤهلها لذلك.
وأشار إسماعيل إلي أن قرار الاغلاق جاء حفاظاً علي أصول ومباني الشركة، مطالباً الحكومة بالتدخل لانقاذ شركات الغزل والنسيج من الخسائر المتفاقمة، جراء اغراق السوق المحلية بالغزول المستوردة.
وقال عبدالمجيد عسل، العضو المنتدب بالشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج، والذي يتولي مسئولية اجراء المفاوضات مع العاملين، إن المفاوضات لا تزال جارية مع العاملين، وأشار إلي أن هناك بوادر لانفراج الأزمة، متوقعاً التوصل لتسوية مع العاملين خلال يومين علي الأقل.
وكانت الشركة العربية »بولفارا« للغزل والنسيج، قد ارسلت بياناً لإدارة البورصة أمس، تؤكد فيه اغلاق مصانع وإدارات الشركة بداية من يوم السبت 8 أكتوبر، وحتي الخميس المقبل 13 أكتوبر، وذلك بسبب الاضرابات والاعتصامات داخل الشركة، موضحة أن قرار الاغلاق سيمتد لفترة أخري في حال استمرار انقطاع العاملين عن العمل.