دعاء حسنى
كشف وليد السعدنى رئيس الجمعية العامة للقطن التابعة لوزارة الزراعة، أن الوزارة تتجه لتطبيق الزراعة التعاقدية لمحصول القطن اعتبارا من عام 2015، لضمان تسويق الأقطان بشكل جيد وحصول المزارع على سعر مناسب، وتغطية طلب المصانع المحلية.
وقال السعدنى فى تصريحات لـ"المال"، إن الدكتور عادل البلتاجى وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، وافق خلال اجتماعه اليوم مع كبار منتجى القطن ومصنعى الغزل والنسييج والتجار، على وضع آلية جديدة تكون ضامنة لتسويق دائم لمعروض الأٌقطان المصرية سنوياً.
وأضاف أن الوزارة ستدير إبرام عقود موقعة بين طرفى "البائع والمشترى" ممثلين فى الفلاحين كبائعين من جهة، وشركات تجارة الأٌقطان وجميعات الاٌقطان وتسويق المحاصيل الزراعية من جهة أخرى، اعتبارا من الموسم الجديد 2015/2016، وذلك لضمان زراعة مساحات محددة من الأقطان بناء على آليات العرض والطلب.يشار إلى أن سياسات الحكومة لتسويق القطن تقتصر على تقديم دعم مالي، لتجنب إحجام المزراعين عن زراعة المحصول الذى تشتهر به مصر عالميا، بحيث يبلغ الدعم 1.3 مليار جنيه سنويا على مدار الـ10 سنوات الأخيرة، وتسعى الحكومة الآن لإيجاد حل دائم للقضاء على مشاكل التسويق المتكررة بشكل سنوى.يذكر أن حجم معروض الأٌقطان لموسم 2014/2015 بلغ 2.6 مليون قنطار قطن.
كشف وليد السعدنى رئيس الجمعية العامة للقطن التابعة لوزارة الزراعة، أن الوزارة تتجه لتطبيق الزراعة التعاقدية لمحصول القطن اعتبارا من عام 2015، لضمان تسويق الأقطان بشكل جيد وحصول المزارع على سعر مناسب، وتغطية طلب المصانع المحلية.
وقال السعدنى فى تصريحات لـ"المال"، إن الدكتور عادل البلتاجى وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، وافق خلال اجتماعه اليوم مع كبار منتجى القطن ومصنعى الغزل والنسييج والتجار، على وضع آلية جديدة تكون ضامنة لتسويق دائم لمعروض الأٌقطان المصرية سنوياً.
وأضاف أن الوزارة ستدير إبرام عقود موقعة بين طرفى "البائع والمشترى" ممثلين فى الفلاحين كبائعين من جهة، وشركات تجارة الأٌقطان وجميعات الاٌقطان وتسويق المحاصيل الزراعية من جهة أخرى، اعتبارا من الموسم الجديد 2015/2016، وذلك لضمان زراعة مساحات محددة من الأقطان بناء على آليات العرض والطلب.يشار إلى أن سياسات الحكومة لتسويق القطن تقتصر على تقديم دعم مالي، لتجنب إحجام المزراعين عن زراعة المحصول الذى تشتهر به مصر عالميا، بحيث يبلغ الدعم 1.3 مليار جنيه سنويا على مدار الـ10 سنوات الأخيرة، وتسعى الحكومة الآن لإيجاد حل دائم للقضاء على مشاكل التسويق المتكررة بشكل سنوى.يذكر أن حجم معروض الأٌقطان لموسم 2014/2015 بلغ 2.6 مليون قنطار قطن.