خبراء يقترحون تفريغ «الشيخ زويد ورفح» من السكان

<div style="text-align: right;"><strong>أكد عدد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، أن الهجمات التى تشهدها قوات الجيش فى سيناء تأتى كرد فعل لنجاح الدولة فى استهداف الجماعات التكفيرية والجهاد


شريف عيسى:

أكد عدد من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، أن الهجمات التى تشهدها قوات الجيش فى سيناء تأتى كرد فعل لنجاح الدولة فى استهداف الجماعات التكفيرية والجهادية فى سيناء وغيرها من المحافظات.

قال الدكتور سعيد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، إنه لا يمكن وقف الهجمات المسلحة التى تقوم بها الجماعات التكفيرية والإرهابية بنسبة %100.

واقترح أن يتم تفريغ مدينتى الشيخ زويد ورفح من السكان بعد إجراء فحص أمنى لجميع المواطنين، على أن يتم إنشاء مدينتين بدلاً منهما، ليتفرغ الجيش لمحاربة العناصر الإرهابية والتكفيرية.

وأكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، أنه بعد عام من بدء تنفيذ المقترح سيتم القضاء على جميع الأنفاق والجماعات التكفيرية بنسبة %100.

وأشار إلى أن ما تقوم به الدولة وأجهزتها الأمنية حاليًا لن يقضى بأى حال من الأحوال على الجماعات الإرهابية بشكل كامل.

وقال اللواء حسام سويلم، المدير الأسبق لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة، إن مصر تشهد حربًا على الإرهاب فى سيناء بعد الانتشار الواسع للجماعة التكفيرية بها فى أعقاب ثورة 30 يونيو، وعزل محمد مرسى من رئاسة البلاد.

وأكد أن زيادة الهجمات الإرهابية ضد القوات المسلحة والشرطة خلال الفترة الحالية، جاءت نتيجة نجاح الشرطة فى ضبط عدد من الخلايا الإرهابية، التى كانت تستهدف مؤسسات الدولة.

وتابع: قيام الجماعات الإرهابية بتلك الهجمات اليوم، الهدف الأساسى له إعطاء انطباع أثناء زيارة الرئيس السودانى عمر البشير بعدم استقرار الأوضاع الأمنية فى البلاد، إلى جانب عجز الحكومة والدولة عن توفير الأمن لقواتها ومواطنيها.

كان اللواء هانى عبداللطيف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، بحسب بيان على الصفحة الرسمية للوزارة على «فيس بوك»، قد أعلن أمس الأول عن ضبط 8 خلايا إرهابية خططت لاستهداف مؤسسات الدولة بـ6 محافظات.

وأشار المدير الأسبق لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة إلى أن نجاح تلك العمليات يرجع فى الأساس إلى عدم قدرة قوات الأمن على رصد تلك الجماعات وخططها قبل القيام بها.

وتوقع تراجع الهجمات الإرهابية على قوات الشرطة والجيش خلال الفترة المقبلة، لا سيما بعد الملاحقات الأمنية الناجحة، إلى جانب قدرة القوات المسلحة على تصفية وغلق وهدم جميع الأنفاق بين رفح وغزة.

وأكد اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن الهجمات المستمرة على الجيش فى سيناء تأتى نتيجة حرب العصابات التى يقودها عدد من الجماعات التكفيرية والجهادية ضد الجيش.

وأشار إلى أن حرب العصابات هى أكثر الحروب إرهاقاً للجيش نتيجة عدم وضوح تلك العصابات إلى جانب عدم تمركزها.

وأوضح أن استمرار تلك التفجيرات واستهدافها أفراد الجيش جاء كرد فعل لاستهدافهم تلك العناصر، مؤكدًا استمرار تلك التفجيرات حتى يتم القضاء على جميع البؤر الإرهابية.

ولفت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد انخفاضًا ملحوظًا فى عمليات تلك الجماعات الإرهابية، خاصة بعد قدرة الجيش على القضاء على الغالبية العظمى من الأنفاق فى رفح، إلى جانب قتل عدد كبير من القيادات التكفيرية فى سيناء.

وقتل سبعة جنود من الجيش المصرى، وأصيب أربعة آخرون الأحد، فى اعتداء بقنبلة استهدفت مدرعة فى مدينة العريش شمال سيناء، وقال مصدر أمنى إن «عبوة ناسفة موضوعة على جانب أحد الطرق بحى المساعيد فى العريش انفجرت لدى مرور مدرعة الجيش».

ويعد الهجوم هو الثانى فى شمال سيناء فى غضون ثلاثة أيام، وكان شرطيان قتلا الخميس الماضى، فى هجوم بقنابل على سيارتهما فى العريش، كما قتل اثنان من قوات الأمن فى مطلع الأسبوع الماضى، وفقد اثنان آخران فى انهيار نفق للتهريب بين شمال سيناء وقطاع غزة أثناء قيام فريق أمنى بوضع متفجرات لتدميره.