وكالات:
وقع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي مع جمعية الحكمة للمتقاعدين بالبحرين ومؤسسة التفكير والنماء للخدمات اتفاقية تعاون مشتركة لمشروع خبراء المستقبل (نبع الخبراء) للمتقاعدين.
ويهدف المشروع الذي تم التوقيع عليه في جمعية الحكمة بالبحرين تزامناً مع منتدى صاحبات الأعمال الثاني الذي عقد بالبحرين خلال 15-16 أكتوبر إلى الاهتمام بذوي الخبرات من المتقاعدين وصقلهم وفقا لتطورات اقتصاد السوق واحتياجات المؤسسات الوطنية والرسمية.
وقد وقع عقد الشراكة والتنفيذ كل من أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي والشيخ الدكتور محمد بن عبد الله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع رئيس مجلس إدارة الجمعية والمستشار مكي ال سالم مدير مؤسسة التفكير والنماء.
وقد جاءت فكرة تأسيس مشروع نبع الخبراء على أن تستقطب المؤسسة بجمع أكبر عدد من الخبراء في مختلف التخصصات والمجالات المدنية والعسكرية والربحية والتطوعية، تحت مظلة وطنية كبرى بحيث تبرز خبرات هذه النخبة المجتمعية وتقدمها بأفضل أسلوب وأرقى وأهم المنشآت في العالم على وجه الخصوص من جامعات وكليات وشركات وبيوت خبرة ومعاهد وأكاديميات ومراكز تدريب واستشارات عالمية وعربية وخليجية معتمدة.
ويأتي اهتمام الأطراف الثلاثة المتعاقدة تجاه فئة المتقاعدين لضمان مشاركة هذه النخبة المتميزة من الخبراء في التنمية المستدامة في مملكة البحرين وتحويل هذه الفئة المتميزة من فئة تم الاستغناء عنها إلى فئة يتم الاعتماد عليها واعتبارها مرجعية كبرى لاتخاذ القرارات الاستشارية والاستراتيجية.
وقع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي مع جمعية الحكمة للمتقاعدين بالبحرين ومؤسسة التفكير والنماء للخدمات اتفاقية تعاون مشتركة لمشروع خبراء المستقبل (نبع الخبراء) للمتقاعدين.
ويهدف المشروع الذي تم التوقيع عليه في جمعية الحكمة بالبحرين تزامناً مع منتدى صاحبات الأعمال الثاني الذي عقد بالبحرين خلال 15-16 أكتوبر إلى الاهتمام بذوي الخبرات من المتقاعدين وصقلهم وفقا لتطورات اقتصاد السوق واحتياجات المؤسسات الوطنية والرسمية.
وقد وقع عقد الشراكة والتنفيذ كل من أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي والشيخ الدكتور محمد بن عبد الله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع رئيس مجلس إدارة الجمعية والمستشار مكي ال سالم مدير مؤسسة التفكير والنماء.
وقد جاءت فكرة تأسيس مشروع نبع الخبراء على أن تستقطب المؤسسة بجمع أكبر عدد من الخبراء في مختلف التخصصات والمجالات المدنية والعسكرية والربحية والتطوعية، تحت مظلة وطنية كبرى بحيث تبرز خبرات هذه النخبة المجتمعية وتقدمها بأفضل أسلوب وأرقى وأهم المنشآت في العالم على وجه الخصوص من جامعات وكليات وشركات وبيوت خبرة ومعاهد وأكاديميات ومراكز تدريب واستشارات عالمية وعربية وخليجية معتمدة.
ويأتي اهتمام الأطراف الثلاثة المتعاقدة تجاه فئة المتقاعدين لضمان مشاركة هذه النخبة المتميزة من الخبراء في التنمية المستدامة في مملكة البحرين وتحويل هذه الفئة المتميزة من فئة تم الاستغناء عنها إلى فئة يتم الاعتماد عليها واعتبارها مرجعية كبرى لاتخاذ القرارات الاستشارية والاستراتيجية.