تُعد أزمة المناخ أحد أكبر التحديات التى تواجه القرن الحادى والعشرين، ولها تداعيات جيوسياسية كبيرة، بينما يتجه العالم، فى الوضع الحالى، نحو مناخ أكثر دفئا، وتؤثر نتائج ذلك بشكل كبير على أجندة السياسة الخارجية، ومن ثم فإن هناك حاجة إلى دور أقوى للسياسة الخارجية فى سياسة المناخ الدولية، من خلال دبلوماسية المناخ.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول