أيمن عزام:
تلقت فرنسا تحذيرات صريحة من حكومات منطقة اليورو بأنها لن تلقى معاملة خاصة في حالة خرق ميزانياتها للعام القادم لقواعد الإنفاق المعمول بها في الاتحاد الاوربي.
وذكرت وكالة بلومبرج، أن وزارة مالية منطقة اليورو يجتمعون اليوم في لوكسمبرج لمناقشة ميزانيات عام 2015. ولم تحصل فرنسا من الشركاء الأوربيين على ردود مشجعة بشأن دعوتها الى التسامح بشأن صعود الانفاق في ميزانياتها في ظل تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الفرنسي وعجزه عن تحقيق مستهدفات العجز داخل الاتحاد الأوربي.
وقال وزير المالية الهولندي أن الفجوة متسعة بين ما ينبغي ان تفعله فرنسا استنادا الى القواعد من ناحية والميزانية التي ترجح التقديرات انها ستكون ضخمة للغاية من ناحية اخرى، مشددا على أهمية تقليص هذه الفجوة.
ومن المتوقع أن يتسع عجز الميزانية الفرنسية خلال العام الجاري للمرة الأولى خلال نصف عقد، كما انها ستعجز عن تقليص العجز ليصل الى نسبة 3% من إجمالي الناتج المحلي.
تلتزم جميع دول منطقة اليورو بما فيها فرنسا بتقديم ميزانياتها للاتحاد الأوربي خلال الأسبوع الجاري. وبوسع الذراع التنفيذي للاتحاد استخدام سلطاته التي حصل عليها في ذروة الأزمة المالية لإجبار فرنسا على تعديل الخطة اذا رأي انها تحبط امكانية تقليص العجز.
تلقت فرنسا تحذيرات صريحة من حكومات منطقة اليورو بأنها لن تلقى معاملة خاصة في حالة خرق ميزانياتها للعام القادم لقواعد الإنفاق المعمول بها في الاتحاد الاوربي.
وذكرت وكالة بلومبرج، أن وزارة مالية منطقة اليورو يجتمعون اليوم في لوكسمبرج لمناقشة ميزانيات عام 2015. ولم تحصل فرنسا من الشركاء الأوربيين على ردود مشجعة بشأن دعوتها الى التسامح بشأن صعود الانفاق في ميزانياتها في ظل تباطؤ معدلات نمو الاقتصاد الفرنسي وعجزه عن تحقيق مستهدفات العجز داخل الاتحاد الأوربي.
وقال وزير المالية الهولندي أن الفجوة متسعة بين ما ينبغي ان تفعله فرنسا استنادا الى القواعد من ناحية والميزانية التي ترجح التقديرات انها ستكون ضخمة للغاية من ناحية اخرى، مشددا على أهمية تقليص هذه الفجوة.
ومن المتوقع أن يتسع عجز الميزانية الفرنسية خلال العام الجاري للمرة الأولى خلال نصف عقد، كما انها ستعجز عن تقليص العجز ليصل الى نسبة 3% من إجمالي الناتج المحلي.
تلتزم جميع دول منطقة اليورو بما فيها فرنسا بتقديم ميزانياتها للاتحاد الأوربي خلال الأسبوع الجاري. وبوسع الذراع التنفيذي للاتحاد استخدام سلطاته التي حصل عليها في ذروة الأزمة المالية لإجبار فرنسا على تعديل الخطة اذا رأي انها تحبط امكانية تقليص العجز.