كتب ـ محمد مجدي:
تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، المؤتمر العربي للأساليب الحديثة في إدارة المستشفيات، بالإمارات خلال الفترة من 8 إلي 10 ديسمبر المقبل، بمشاركة قيادات الأجهزة الصحية والطبية في الوزارات والمؤسسات العربية المركزية والمحلية، وقيادات مؤسسات قطاع الأعمال ذات الصلة بالقطاع الصحي والطبي من خمس دول عربية مصر، والإمارات، وتونس، والسعودية، والبحرين.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة هجرة الكوادر الصحية وتأثيراتها سلبا وإيجابا على القطاع الصحي العربي بوجه عام خلفية أن هناك شعور بان هذه الظاهرة لم تجد حظها من الدراسة ولم تتم إدارتها بصورة فعالة.
كما يهدف المؤتمر إلى الخروج بمقترحات الحلول وتوجهات السياسات الكفيلة بحفظ حقوق كل الأطراف، وتحديد ودراسة العوامل الوطنية والإقليمية والدولية المؤثرة في هجرة الكوادر الصحية واختيار الوسائل والطرق المفضية إلى خلق توازن بين احتياجات ومكاسب الدول المصدرة والدول المستقبلة في المنطقة العربية.
كما تشمل أجندة المؤتمر أوراق عمل تناقش مراجعة وتحديث الأوضاع والاتجاهات والتحديات المصاحبة لهجرة الكوادر الصحية، وتبادل المعلومات والخبرات حول الهجرة الإقليمية والدولية في القطاع الصحي.
بالإضافة إلي تعميق الحوار الإقليمي بهدف تعظيم الفوائد والحد من المخاطر، والدعوة لتطبيق المدونة العالمية لقواعد الممارسة كوسيلة وآلية لإدارة الهجرة وزيادة التعاون بين الدول المصدرة ودول المقصد.
وأكد الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة، أن هجرة العقول والكفاءات العربية يزداد مع الوقت وتحول إلى نزيف مستمر يكلف الدول العربية حوالي 200 مليار دولار سنوياً.
وقال أن الوطن العربي يساهم في ثلث هجرة الكفاءات من البلدان النامية 50 % من الأطباء و23% من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجرون إلى أوروبا، والولايات المتحدة، وكندا.
وأضاف أن الأطباء العرب يشكلون 34% من مجموع الأطباء العاملين في إنجلترا، وتستقطب الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا 75% من المهاجرين العرب، مما أدي إلي خسائر تقدر بنحو 11 مليار دولار في عقد السبعينات لحقت بالدول العربية جراء تلك الهجرة.