حوار ــــ دعاء محمود:
أكد اللواء بدر طنطاوى محافظ مطروح، أنه مع حلول عام 2015 وتحديداً فى مارس المقبل ستكون المحافظة قد انتهت من حل جميع الصعوبات والأزمات التى تواجه المستثمرين .
وأضاف فى حواره مع «المال » ، أن أبرز الصعوبات التى واجهت المستثمرين خلال الفترة الماضية، هى تعثرهم فى استكمال وتنفيذ مشروعاتهم فضلاً عن العجز فى سداد التزاماتهم المالية، مشيراً إلى أن المحافظة قامت مؤخراً بجدولة ديون نحو 40 شركة .
ولفت إلى أن المشروعات التى تحتاج لتصديق من رئاسة مجلس الوزراء، تقوم المحافظة بمتابعتها مع المجلس إلى أن يتم حلها .
وأشار إلى أن قانون الاستثمار 89 لسنة 1998 الخاص بالمزايدات والمناقصات، يعيق المحافظة فى بيع أراض للمستثمرين لإقامة مشروعات، مؤكداً أنه طالب بحل هذه المشكلة، ووعد رئيس الوزراء بحل هذه المسألة المعقدة من خلال لجنة قانونية لبحث القانون ومحاولة إيجاد حلول قانونية، متوقعاً الاستجابة لمطلبه خلال الشهر المقبل .
مشروع تنمية الساحل الشمالي
وحول مشروع تنمية الساحل الشمالى أكد طنطاوى، إن الحكومة تعمل على الإسراع فى إزالة الألغام بالكامل من المنطقة بحلول عام 2017 وذلك لمواكبة خطط التنمية، مضيفاً أن هذا المشروع يعد الانطلاقة الثالثة لمشروعات المثلث الذهبى بعد مشروع تنمية محور قناة السويس، والمثلث الذهبى للتعدين فى الصحراء الشرقية .
وأضاف طنطاوى أن مشروع تنمية الساحل الشمالى الغربى، يبدأ من منطقة الحمام وهى على حدود المحافظة حتى السلوم، مشيراً إلى أنه تم البدء بالفعل فى الوقت الراهن على تنمية وتطوير جزء من مدينة العلمين .
وأشار إلى أن الدولة تعمل حالياً على إنشاء المدينة المليونية بالعلمين على مساحة 188 الف متر وتقوم على تنفيذها وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية التابعة لها فى اطار خطط التنمية للمنطقة، موضحاً أن رئيس الوزراء ابراهيم محلب وعدد من الوزراء قاموا خلال الفترة الماضية بزيارة المحافظة لتفقدها حيث تم عرض المشروع .
وتابع : المدينة تختلف عن اى مدينة أخرى فى دول العالم، فمن المعروف أن أى مدينة تنشأ بهدف أن تكون زراعية أو صناعية أو بيئية، مشيراً إلى أن هذه المدينة شاملة ومتكاملة تجمع بين كل هذه المواصفات .
وأوضح أن المميز فى المدينة المليونية أنها بفكر مصرى وسيقوم على تنفيذها مستثمرون مصريون، ولذلك اطلق عليها «مدينة الأحلام » على حسب قوله .
يذكر أن فكرة المشروع تبدأ من العلمين، حتى السلوم لمسافة نحو 500 كم وبعمق 280 كم، وتم تحديد هذه المساحة إداريًا من خلال إنشاء محافظة جديدة، تحت مسمى محافظة العلمين، ونص القرار الجمهورى 114 لسنة 2014 على إنشاء مدينة العلمين الجديدة على مساحة 188 ألف فدان تقريبًا كمدينة ذات طابع بيئى وعمرانى متميز جنوب الطريق الساحلى تبعد حوالى 10 كم عن الساحل .
ومن المقترح أن تتم زراعة نحو مليون فدان فى منطقة الساحل الشمالى بنحو 150 ألف فدان و 50 ألف فدان جنوب منخفض القطارة، و 30 ألف فدان فى سيوة و 148 ألف فدان منطقة الحمام، بما يتيح رقعة زراعية موزعة على أنحاء الظهير الصحراوى اعتمادًا على موارد المياه الجوفية ومصادر الرى المؤكدة .
تقسيم المحافظات يساوى اعادة العدل
وقال طنطاوى إن المحافظة تنتظر الانتهاء من الدراسات اللازمة لتقسيم المحافظات، وصدور القرار الجمهورى بذلك، لتقوم بعدها بطرح استثمارات جديدة على المستثمرين .
وأضاف أن تدشين محافظات جديدة يساهم فى إقامة مجتمعات زراعية، وصناعية، واقتصادية، ويعمل على إعادة توزيع الثروات بين المحافظات، وعمل اتزان فى ذلك بفتح مجالات بحرية ومائية للمحافظات المنغلقة، وإعطاء المحافظات الصغيرة، ظهيرًا صحراويًا يجعلها قادرة على إقامة مشروعات عمرانية، واقتصادية وتجارية، قائلاً «إعادة تقسيم المحافظات يساوى اعادة العدل ».
مليار جنيه تكلفة مدينة الضبعة النووية
وعن مدينة الضبعة النووية قال المحافظ، إن هذا الحلم يراود مصر منذ 32 عاماً، حيث تم حل جميع الصعوبات التى كانت تواجه المشروع، مشيراً إلى إن المحافظة سلمت الأرض خلال الفترة الماضية لرئيس الجمهورية، لتقرر بعد ذلك القوات المسلحة إنشاء مدينة سكنية ترفيهية لأبناء الضبعة نظيراً لتسليمهم الارض طواعية للمحافظة .
وأشار إلى أن المدينة خارج مفاعل الضبعة حيث بدأت القوات المسلحة العمل خلال الشهر الحالى، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من إعداد الرسومات والتصميمات الهندسية للبدء فى إنشاء أول مدينة سكنية متكاملة بمدينة الضبعة بتكلفة مليار جنيه وسيتم الانتهاء من تنفيذها خلال عام ونصف العام .
وعن استخدام الطاقة الجديدة فى المشروعات قال طنطاوى إن هذا الملف ليس مسئولية المحافظة وهناك تنسيق مع الوزارات الأخرى فى استخدام الطاقة الجديدة، مشيراً إلى أنه لو اتيحت الظروف المادية لاستخدام الطاقة الجديدة فسنقوم بذلك
65 مليون جنيه من الحكومة
فى اطار الخطة العاجلة
ولفت إلى أن المحافظة لديها العديد من الخطط الإستراتيجية حيث قامت بتنفيذ خطتها السنوية على أكمل وجه خلال العام الحالى .
وأضاف إنه خلال العام الحالى قامت المحافظة بتحصيل نحو 65 مليون جنيه من الحكومة فى اطار الخطة العاجلة لتنفيذ مشروعات ولحل مشاكل الصرف الصحى والطرق والكهرباء والمياه والتى تعد من أهم الاحتياجات الحيوية للمحافظة .
تسليم 420 وحدة سكنية بتكلفة 130 مليون جنيه
وقال إن المحافظة ستقوم خلال العام الحالى بتسليم مجموعة من الوحدات السكنية والبالغة نحو 420 وحدة وبإجمالى تكلفة يصل إلى 130 مليون جنيه فى الكيلو 8 ، مشيراً إلى أن هناك لجنة من وزارة الإسكان تعمل على تنفيذ هذه الوحدات، وتقوم بإعداد تقرير يعرض على المحافظة .
وتابع : بعد عرض التقرير أقوم بمراجعته قبل بتسليم الوحدات للمواطنين الذين وقع عليهم الاختيار بالقرعة، لافتاً إلى أن هناك مشروعاً آخر للوحدات السكنية فى الكيلو 4 شرق مطروح بنحو 600 وحدة سكنية وأن المحافظة تعمل حالياً على طرح الشروط اللازمة .
وأكد أن العائق الذى يواجه أى محافظة فى منظومة الإسكان، هو إن يتم طرح 1000 وحدة على سبيل المثال، ويتقدم إليها نحو 10 آلاف مواطن، مشيراً إلى إن المحافظة تقوم بعمل مسح ميدانى لفحص المتقدمين ومعرفة من يستحق ومن لا يستحق .
وأضاف أن المحافظة بالتعاون مع القوات المسلحة ستقوم بإنشاء نحو 1000 وحدة سكنية بالكيلو 9 عند القرية الأولمبية ولم تحدد تكلفته بعد .
تجديد ورصف معظم طرق مرسى مطروح
وعن منظومة الطرق قال، إن الطرق نوعان : داخل المدن وهى مسئولية المحافظة وطرق خارجية وهى مسئولية وزارة النقل، مشيراً إلى أن هناك خطة اساسية سنوية لمنظومة الطرق، يتم تنفيذها طبقاً للموازنة الموجودة، مؤكداً أن المحافظة قامت برصف وتجديد معظم الطرق الموجودة بها .
ولفت إلى أن طريق الإسكندرية مطروح تم تجديديه وإنارته، فضلاً عن وضع العلامات الأرشادية به من قبل وزارة النقل، بالإضافة إلى أن الوزارة قامت مؤخراً بإنشاء كوبرى فوكه بمطروح .
وبلغت تكلفة الكوبرى العلوى 89 مليون جنيه، ويبلغ عرضه 26 مترا، ويتكون من 3 حارات فى كل اتجاه، ويبلغ طول الكوبرى 2 كيلومتر .
المحافظة تغلبت على مشاكل مياه الشرب
وقال : مياه الشرب تحسنت عن الأعوام الماضية، حيث تم التغلب علي مشكلات كثيرة بها ومنها التعديات واستغلال بعض المواطنين في أسعار بيع المياه، وتم تشكيل لجنة للمرور يوميًا لضبط المخالفين ومحاسبتهم قانونيًا .
وأوضح إن هناك محطة لتنقية المياه فى مدينة العلمين، وتعمل بطاقة كبيرة، لافتاً إلى إعداد دراسات حالياً لتطويرها خلال الفترة المقبلة .
وأشار إلى إن المحافظة بدأت إنشاء محطة لتحلية مياه البحر فى الرميلة بتكلفة 200 مليون جنيه، على إن يتم الانتهاء منها خلال العام المقبل بطاقة انتاجية 24 الف متر مكعب يومياً .
ولفت إلى إن القوات المسلحة قامت بإنشاء محطة تحلية بباجوش بطاقة انتاجية 25 الف وبتكلفة 250 مليون .
وأضاف إن المحافظة تعمل على تنفيذ محطات تحلية مياة البحر بمنطقة شاطىء كيلوباترا، تنتهى خلال شهر اكتوبر المقبل، بالإضافة إلى وجود محطة مياه بمدينة السلوم تعمل بطاقة 2000 متر، على إن يتم إنشاء محطة أخرى بطاقة 4 آلاف متر خلال العام المقبل .
طرح مناقصة لإنشاء محطة صرف صحى
وعن مشروعات الصرف الصحى بالمحافظة قال : إن شركة مياه الشرب والصرف الصحى تعد حالياً كراسة الشروط اللازمة لطرح مناقصة لإنشاء محطة صرف صحى لتغطية 35 % من المدينة خلال النصف الثانى من العام الحالى .
يذكر أن الشركة قامت بافتتاح محطة معالجة صرف صحى خلال مايو الماضى، بتكلفة 185 مليون جنيه، بطاقة استيعابية 35 ألف متر مكعب يوميا، مما يرفع خدمة الصرف الصحى لمدينة مرسى مطروح .
إنشاء أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة
الشمسية بمنحة إماراتية
وحول محطات الكهرباء بالمحافظة قال إن هناك مشروعاً لإنشاء أكبر محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية فى مصر، بمدينة سيوة بمنحة إماراتية .
وأضاف إن المشروع سيتم الانتهاء منه خلال عام 2015 ، مشيراً إلى إنه تم تخصيص نحو 144 فداناً لإنشاء المحطة، ومن المتوقع أن تتنج حوالى 5 ميجاوات طاقة شمسية مما يساهم فى إنارة قرى ومناطق سكنية محرومة من الكهرباء بها .
6 ملايين سائح يومياً لمطروح
وعن القطاع السياحى قال : إن نسب إشغالات فنادق المحافظة تخطت الـ 100 % وخاصة فى فنادق الـ 5 ، 4 نجوم منذ شهر يونيه وحتى الآن، مشيراً إلى إن الشقق المفروشة محجوزة بالكامل حيث يزور المحافظة نحو 6 ملايين سائح يومياً . بدر طنطاوى .. سفير السياحة
اللواء بدر طنطاوى الغندور، محافظ مطروح تدرج فى المناصب بسلاح الحرب الإلكترونية بالقوات المسلحة حتى وصل إلى منصب مدير للحرب الإلكترونية .
وسلاح الحرب الإلكترونية تم انشاؤه بعد حرب 1967 لحاجة القوات المسلحة لوجود سلاح قوى يعرقل التقدم التكنولوجى الهائل للعدو فى الاتصالات والقيادة والسيطرة على قواته .
وكان آخر منصب تولاه قبل تقلده منصب محافظ مرسى مطروح هو مساعد وزير الدفاع للبحوث . محافظة مرسى مطروح
تعتبر محافظة مطروح من كبرى محافظات مصر من حيث المساحة، وتقع فى الشمال الغربى بطول 450 كم حتى الحدود الليبية، وتمتد جنوباً فى الصحراء بعمق 400 كم، وتبلغ مساحتها الكلية 166563كم 2 وعدد سكانها 352885 نسمة .
وقبل تطبيق الحكم المحلى فى مصر كانت محافظة مطروح تسمى بمحافظة الصحراء الغربية .
وتتكون محافظة مطروح من 8 مراكز، و 8 مدن، و 56 وحدة قروية و 249 عزبة ونجعًا .
أكد اللواء بدر طنطاوى محافظ مطروح، أنه مع حلول عام 2015 وتحديداً فى مارس المقبل ستكون المحافظة قد انتهت من حل جميع الصعوبات والأزمات التى تواجه المستثمرين .
وأضاف فى حواره مع «المال » ، أن أبرز الصعوبات التى واجهت المستثمرين خلال الفترة الماضية، هى تعثرهم فى استكمال وتنفيذ مشروعاتهم فضلاً عن العجز فى سداد التزاماتهم المالية، مشيراً إلى أن المحافظة قامت مؤخراً بجدولة ديون نحو 40 شركة .
ولفت إلى أن المشروعات التى تحتاج لتصديق من رئاسة مجلس الوزراء، تقوم المحافظة بمتابعتها مع المجلس إلى أن يتم حلها .
وأشار إلى أن قانون الاستثمار 89 لسنة 1998 الخاص بالمزايدات والمناقصات، يعيق المحافظة فى بيع أراض للمستثمرين لإقامة مشروعات، مؤكداً أنه طالب بحل هذه المشكلة، ووعد رئيس الوزراء بحل هذه المسألة المعقدة من خلال لجنة قانونية لبحث القانون ومحاولة إيجاد حلول قانونية، متوقعاً الاستجابة لمطلبه خلال الشهر المقبل .
مشروع تنمية الساحل الشمالي
وحول مشروع تنمية الساحل الشمالى أكد طنطاوى، إن الحكومة تعمل على الإسراع فى إزالة الألغام بالكامل من المنطقة بحلول عام 2017 وذلك لمواكبة خطط التنمية، مضيفاً أن هذا المشروع يعد الانطلاقة الثالثة لمشروعات المثلث الذهبى بعد مشروع تنمية محور قناة السويس، والمثلث الذهبى للتعدين فى الصحراء الشرقية .
وأضاف طنطاوى أن مشروع تنمية الساحل الشمالى الغربى، يبدأ من منطقة الحمام وهى على حدود المحافظة حتى السلوم، مشيراً إلى أنه تم البدء بالفعل فى الوقت الراهن على تنمية وتطوير جزء من مدينة العلمين .
وأشار إلى أن الدولة تعمل حالياً على إنشاء المدينة المليونية بالعلمين على مساحة 188 الف متر وتقوم على تنفيذها وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية التابعة لها فى اطار خطط التنمية للمنطقة، موضحاً أن رئيس الوزراء ابراهيم محلب وعدد من الوزراء قاموا خلال الفترة الماضية بزيارة المحافظة لتفقدها حيث تم عرض المشروع .
وتابع : المدينة تختلف عن اى مدينة أخرى فى دول العالم، فمن المعروف أن أى مدينة تنشأ بهدف أن تكون زراعية أو صناعية أو بيئية، مشيراً إلى أن هذه المدينة شاملة ومتكاملة تجمع بين كل هذه المواصفات .
وأوضح أن المميز فى المدينة المليونية أنها بفكر مصرى وسيقوم على تنفيذها مستثمرون مصريون، ولذلك اطلق عليها «مدينة الأحلام » على حسب قوله .
يذكر أن فكرة المشروع تبدأ من العلمين، حتى السلوم لمسافة نحو 500 كم وبعمق 280 كم، وتم تحديد هذه المساحة إداريًا من خلال إنشاء محافظة جديدة، تحت مسمى محافظة العلمين، ونص القرار الجمهورى 114 لسنة 2014 على إنشاء مدينة العلمين الجديدة على مساحة 188 ألف فدان تقريبًا كمدينة ذات طابع بيئى وعمرانى متميز جنوب الطريق الساحلى تبعد حوالى 10 كم عن الساحل .
ومن المقترح أن تتم زراعة نحو مليون فدان فى منطقة الساحل الشمالى بنحو 150 ألف فدان و 50 ألف فدان جنوب منخفض القطارة، و 30 ألف فدان فى سيوة و 148 ألف فدان منطقة الحمام، بما يتيح رقعة زراعية موزعة على أنحاء الظهير الصحراوى اعتمادًا على موارد المياه الجوفية ومصادر الرى المؤكدة .
تقسيم المحافظات يساوى اعادة العدل
وقال طنطاوى إن المحافظة تنتظر الانتهاء من الدراسات اللازمة لتقسيم المحافظات، وصدور القرار الجمهورى بذلك، لتقوم بعدها بطرح استثمارات جديدة على المستثمرين .
وأضاف أن تدشين محافظات جديدة يساهم فى إقامة مجتمعات زراعية، وصناعية، واقتصادية، ويعمل على إعادة توزيع الثروات بين المحافظات، وعمل اتزان فى ذلك بفتح مجالات بحرية ومائية للمحافظات المنغلقة، وإعطاء المحافظات الصغيرة، ظهيرًا صحراويًا يجعلها قادرة على إقامة مشروعات عمرانية، واقتصادية وتجارية، قائلاً «إعادة تقسيم المحافظات يساوى اعادة العدل ».
مليار جنيه تكلفة مدينة الضبعة النووية
وعن مدينة الضبعة النووية قال المحافظ، إن هذا الحلم يراود مصر منذ 32 عاماً، حيث تم حل جميع الصعوبات التى كانت تواجه المشروع، مشيراً إلى إن المحافظة سلمت الأرض خلال الفترة الماضية لرئيس الجمهورية، لتقرر بعد ذلك القوات المسلحة إنشاء مدينة سكنية ترفيهية لأبناء الضبعة نظيراً لتسليمهم الارض طواعية للمحافظة .
وأشار إلى أن المدينة خارج مفاعل الضبعة حيث بدأت القوات المسلحة العمل خلال الشهر الحالى، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من إعداد الرسومات والتصميمات الهندسية للبدء فى إنشاء أول مدينة سكنية متكاملة بمدينة الضبعة بتكلفة مليار جنيه وسيتم الانتهاء من تنفيذها خلال عام ونصف العام .
وعن استخدام الطاقة الجديدة فى المشروعات قال طنطاوى إن هذا الملف ليس مسئولية المحافظة وهناك تنسيق مع الوزارات الأخرى فى استخدام الطاقة الجديدة، مشيراً إلى أنه لو اتيحت الظروف المادية لاستخدام الطاقة الجديدة فسنقوم بذلك
65 مليون جنيه من الحكومة
فى اطار الخطة العاجلة
ولفت إلى أن المحافظة لديها العديد من الخطط الإستراتيجية حيث قامت بتنفيذ خطتها السنوية على أكمل وجه خلال العام الحالى .
وأضاف إنه خلال العام الحالى قامت المحافظة بتحصيل نحو 65 مليون جنيه من الحكومة فى اطار الخطة العاجلة لتنفيذ مشروعات ولحل مشاكل الصرف الصحى والطرق والكهرباء والمياه والتى تعد من أهم الاحتياجات الحيوية للمحافظة .
تسليم 420 وحدة سكنية بتكلفة 130 مليون جنيه
وقال إن المحافظة ستقوم خلال العام الحالى بتسليم مجموعة من الوحدات السكنية والبالغة نحو 420 وحدة وبإجمالى تكلفة يصل إلى 130 مليون جنيه فى الكيلو 8 ، مشيراً إلى أن هناك لجنة من وزارة الإسكان تعمل على تنفيذ هذه الوحدات، وتقوم بإعداد تقرير يعرض على المحافظة .
وتابع : بعد عرض التقرير أقوم بمراجعته قبل بتسليم الوحدات للمواطنين الذين وقع عليهم الاختيار بالقرعة، لافتاً إلى أن هناك مشروعاً آخر للوحدات السكنية فى الكيلو 4 شرق مطروح بنحو 600 وحدة سكنية وأن المحافظة تعمل حالياً على طرح الشروط اللازمة .
وأكد أن العائق الذى يواجه أى محافظة فى منظومة الإسكان، هو إن يتم طرح 1000 وحدة على سبيل المثال، ويتقدم إليها نحو 10 آلاف مواطن، مشيراً إلى إن المحافظة تقوم بعمل مسح ميدانى لفحص المتقدمين ومعرفة من يستحق ومن لا يستحق .
وأضاف أن المحافظة بالتعاون مع القوات المسلحة ستقوم بإنشاء نحو 1000 وحدة سكنية بالكيلو 9 عند القرية الأولمبية ولم تحدد تكلفته بعد .
تجديد ورصف معظم طرق مرسى مطروح
وعن منظومة الطرق قال، إن الطرق نوعان : داخل المدن وهى مسئولية المحافظة وطرق خارجية وهى مسئولية وزارة النقل، مشيراً إلى أن هناك خطة اساسية سنوية لمنظومة الطرق، يتم تنفيذها طبقاً للموازنة الموجودة، مؤكداً أن المحافظة قامت برصف وتجديد معظم الطرق الموجودة بها .
ولفت إلى أن طريق الإسكندرية مطروح تم تجديديه وإنارته، فضلاً عن وضع العلامات الأرشادية به من قبل وزارة النقل، بالإضافة إلى أن الوزارة قامت مؤخراً بإنشاء كوبرى فوكه بمطروح .
وبلغت تكلفة الكوبرى العلوى 89 مليون جنيه، ويبلغ عرضه 26 مترا، ويتكون من 3 حارات فى كل اتجاه، ويبلغ طول الكوبرى 2 كيلومتر .
المحافظة تغلبت على مشاكل مياه الشرب
وقال : مياه الشرب تحسنت عن الأعوام الماضية، حيث تم التغلب علي مشكلات كثيرة بها ومنها التعديات واستغلال بعض المواطنين في أسعار بيع المياه، وتم تشكيل لجنة للمرور يوميًا لضبط المخالفين ومحاسبتهم قانونيًا .
وأوضح إن هناك محطة لتنقية المياه فى مدينة العلمين، وتعمل بطاقة كبيرة، لافتاً إلى إعداد دراسات حالياً لتطويرها خلال الفترة المقبلة .
وأشار إلى إن المحافظة بدأت إنشاء محطة لتحلية مياه البحر فى الرميلة بتكلفة 200 مليون جنيه، على إن يتم الانتهاء منها خلال العام المقبل بطاقة انتاجية 24 الف متر مكعب يومياً .
ولفت إلى إن القوات المسلحة قامت بإنشاء محطة تحلية بباجوش بطاقة انتاجية 25 الف وبتكلفة 250 مليون .
وأضاف إن المحافظة تعمل على تنفيذ محطات تحلية مياة البحر بمنطقة شاطىء كيلوباترا، تنتهى خلال شهر اكتوبر المقبل، بالإضافة إلى وجود محطة مياه بمدينة السلوم تعمل بطاقة 2000 متر، على إن يتم إنشاء محطة أخرى بطاقة 4 آلاف متر خلال العام المقبل .
طرح مناقصة لإنشاء محطة صرف صحى
وعن مشروعات الصرف الصحى بالمحافظة قال : إن شركة مياه الشرب والصرف الصحى تعد حالياً كراسة الشروط اللازمة لطرح مناقصة لإنشاء محطة صرف صحى لتغطية 35 % من المدينة خلال النصف الثانى من العام الحالى .
يذكر أن الشركة قامت بافتتاح محطة معالجة صرف صحى خلال مايو الماضى، بتكلفة 185 مليون جنيه، بطاقة استيعابية 35 ألف متر مكعب يوميا، مما يرفع خدمة الصرف الصحى لمدينة مرسى مطروح .
إنشاء أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة
الشمسية بمنحة إماراتية
وحول محطات الكهرباء بالمحافظة قال إن هناك مشروعاً لإنشاء أكبر محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية فى مصر، بمدينة سيوة بمنحة إماراتية .
وأضاف إن المشروع سيتم الانتهاء منه خلال عام 2015 ، مشيراً إلى إنه تم تخصيص نحو 144 فداناً لإنشاء المحطة، ومن المتوقع أن تتنج حوالى 5 ميجاوات طاقة شمسية مما يساهم فى إنارة قرى ومناطق سكنية محرومة من الكهرباء بها .
6 ملايين سائح يومياً لمطروح
وعن القطاع السياحى قال : إن نسب إشغالات فنادق المحافظة تخطت الـ 100 % وخاصة فى فنادق الـ 5 ، 4 نجوم منذ شهر يونيه وحتى الآن، مشيراً إلى إن الشقق المفروشة محجوزة بالكامل حيث يزور المحافظة نحو 6 ملايين سائح يومياً . بدر طنطاوى .. سفير السياحة
اللواء بدر طنطاوى الغندور، محافظ مطروح تدرج فى المناصب بسلاح الحرب الإلكترونية بالقوات المسلحة حتى وصل إلى منصب مدير للحرب الإلكترونية .
وسلاح الحرب الإلكترونية تم انشاؤه بعد حرب 1967 لحاجة القوات المسلحة لوجود سلاح قوى يعرقل التقدم التكنولوجى الهائل للعدو فى الاتصالات والقيادة والسيطرة على قواته .
وكان آخر منصب تولاه قبل تقلده منصب محافظ مرسى مطروح هو مساعد وزير الدفاع للبحوث . محافظة مرسى مطروح
تعتبر محافظة مطروح من كبرى محافظات مصر من حيث المساحة، وتقع فى الشمال الغربى بطول 450 كم حتى الحدود الليبية، وتمتد جنوباً فى الصحراء بعمق 400 كم، وتبلغ مساحتها الكلية 166563كم 2 وعدد سكانها 352885 نسمة .
وقبل تطبيق الحكم المحلى فى مصر كانت محافظة مطروح تسمى بمحافظة الصحراء الغربية .
وتتكون محافظة مطروح من 8 مراكز، و 8 مدن، و 56 وحدة قروية و 249 عزبة ونجعًا .