وكالات:
تخطط شركة "فورد موتور" – ثاني أكبر مُصنع للسيارات في الولايات المتحدة – لإضافة أكثر من ألف وظيفة في مصنعها الموجود بـ"أوكفيل" في مقاطعة أونتاريو بكندا، ليصل إجمالي عدد العاملين إلى 4 آلاف بنهاية العام الحالي، لتصنيع سيارتها "إيدج" موديل عام 2015.
وقال اتحاد العمال الكندي إن هذه الوتيرة في التوظيف تعد الأكبر منذ الركود الاقتصادي الذي تعرضت له البلاد عام 2009، وهو ما يمثل إشارة إلى أن الاقتصاد الكندي منفتح على الاستثمارات.
يُذكر أن قطاع صناعة السيارات وقطع الغيار في كندا قاد اقتصادها إلى تسجيل أكبر فائض في الميزان التجاري على مدار ست سنوات خلال يوليو الماضي بنسبة 9.7% إلى 6.9 مليار دولار كندي (حوالي 6.2 مليار دولار).
تخطط شركة "فورد موتور" – ثاني أكبر مُصنع للسيارات في الولايات المتحدة – لإضافة أكثر من ألف وظيفة في مصنعها الموجود بـ"أوكفيل" في مقاطعة أونتاريو بكندا، ليصل إجمالي عدد العاملين إلى 4 آلاف بنهاية العام الحالي، لتصنيع سيارتها "إيدج" موديل عام 2015.
وقال اتحاد العمال الكندي إن هذه الوتيرة في التوظيف تعد الأكبر منذ الركود الاقتصادي الذي تعرضت له البلاد عام 2009، وهو ما يمثل إشارة إلى أن الاقتصاد الكندي منفتح على الاستثمارات.
يُذكر أن قطاع صناعة السيارات وقطع الغيار في كندا قاد اقتصادها إلى تسجيل أكبر فائض في الميزان التجاري على مدار ست سنوات خلال يوليو الماضي بنسبة 9.7% إلى 6.9 مليار دولار كندي (حوالي 6.2 مليار دولار).