وكالات:
قالت صحيفة "فاينانشال تايمز": إن رئيس البنك المركزي الأوروبي "ماريو دراجي" يبذل أقصى جهده من أجل قيام البنك بشراء قروض مصرفية يونانية وقبرصية بتصنيفات ائتمانية متدنية غير مرغوب فيها "خردة".
ومن المتوقع أن تزيد تلك الخطوة حال إتمامها أو الإعلان عنها من حدة التوتر بين البنك من جهة وألمانيا من جهة، مع إعادة مشكلة الديون السيادية في منطقة اليورو مجدداً إلى واجهة الأحداث.
يأتي هذا فيما هو متوقع الكشف غداً الخميس عن برنامج بمليارات من اليورو كتسهيل كمي في محاولة لإبعاد شبح الانكماش عن منطقة اليورو، بعد كشف بيانات أولية عن تواصل تباطؤ التضخم نحو أدنى مستوياته في خمس سنوات خلال سبتمبر.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة عن مصادر مطلعة، فإن المجلس التنفيذي للبنك سيقترح تخفيف قواعد المتطلبات الحالية لضمان جودة الأصول لشراء شرائح أكثر أمناً من الديون القبرصية واليونانية.
وإذا دعّم مجلس إدارة البنك مقترح برنامج "دراجي" الهادف لشراء تلك الديون والمعروف اختصاراً بـ"ABS"، فإنه يمكن تفعليها على جميع أعضاء دول منطقة اليورو الثمانية عشر، لكن تلك الخطوة ستلقى معارضة قوية متوقعة من قبل ألمانيا التي تعيش توتراً بالفعل مع توجهات البنك.
وكان رئيس البنك المركزي الألماني "ينس ويدمان" اعترض بالفعل على برنامج ABS التي تجعل ميزانية المركزي الأوروبي عرضة لمخاطر جمة، وكذلك وزير المالية "فولفجانج شويبله" الذي يرى أنه يمثل تضارباً في تحرك البنك كصانع للسياسة النقدية ودوره الإشرافي على المصارف.
قالت صحيفة "فاينانشال تايمز": إن رئيس البنك المركزي الأوروبي "ماريو دراجي" يبذل أقصى جهده من أجل قيام البنك بشراء قروض مصرفية يونانية وقبرصية بتصنيفات ائتمانية متدنية غير مرغوب فيها "خردة".
ومن المتوقع أن تزيد تلك الخطوة حال إتمامها أو الإعلان عنها من حدة التوتر بين البنك من جهة وألمانيا من جهة، مع إعادة مشكلة الديون السيادية في منطقة اليورو مجدداً إلى واجهة الأحداث.
يأتي هذا فيما هو متوقع الكشف غداً الخميس عن برنامج بمليارات من اليورو كتسهيل كمي في محاولة لإبعاد شبح الانكماش عن منطقة اليورو، بعد كشف بيانات أولية عن تواصل تباطؤ التضخم نحو أدنى مستوياته في خمس سنوات خلال سبتمبر.
ووفقاً لما ذكرته الصحيفة عن مصادر مطلعة، فإن المجلس التنفيذي للبنك سيقترح تخفيف قواعد المتطلبات الحالية لضمان جودة الأصول لشراء شرائح أكثر أمناً من الديون القبرصية واليونانية.
وإذا دعّم مجلس إدارة البنك مقترح برنامج "دراجي" الهادف لشراء تلك الديون والمعروف اختصاراً بـ"ABS"، فإنه يمكن تفعليها على جميع أعضاء دول منطقة اليورو الثمانية عشر، لكن تلك الخطوة ستلقى معارضة قوية متوقعة من قبل ألمانيا التي تعيش توتراً بالفعل مع توجهات البنك.
وكان رئيس البنك المركزي الألماني "ينس ويدمان" اعترض بالفعل على برنامج ABS التي تجعل ميزانية المركزي الأوروبي عرضة لمخاطر جمة، وكذلك وزير المالية "فولفجانج شويبله" الذي يرى أنه يمثل تضارباً في تحرك البنك كصانع للسياسة النقدية ودوره الإشرافي على المصارف.