كتبت – بدور إبراهيم:
أكد المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول لـ«المال»، أنه لا توجد أزمة فى «البوتمين» المستخدم فى الطرق، وأوضح أن هناك مركبين محملين بالبوتمين على رصيف ميناء الإسكندرية منذ أسبوعين، ولم يتم تفريغهما، حيث لا يوجد سحب على البوتمين.
وقال إن كمية السحب قليلة، خاصة مع قدوم العيد، حيث إنه من الطبيعى أن تنخفض نسبة الأعمال فى هذه الفترة، وتوقع أن يزداد الطلب بعد العيد مع التأكيد على أن وزارة البترول لديها القدرة على توفير احتياجات السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع بداية العمل فى المشروع القومى للطرق.
وأكد المهندس عمرو مصطفى، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول لقطاع العمليات، أن هناك 20 ألف طن رصيداً من البوتمين، ولم يتم السحب منها حتى الآن.
جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمته شركة دانا غاز، العاملة فى مجال الغاز الطبيعى بالإعلان عن اتفاقية زيادة إنتاج الغاز مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والهيئة المصرية العامة للبترول.
وقال الدكتور باتريك المان وارد، الرئيس التنفيذي للشركة، إن هناك برنامج عمل على مدى 7 سنوات وسيبدأ العمل فى المشروع خلال الأشهر المقبلة، بالإضافة إلى أنه من المقرر أن يتم استثمار رأسمال للاتفاقية من خلال تمويل باستخدام التدفقات النقدية الناتجة عن عمليات تشغيل دانة غاز فى مصر، وستبدأ الشركة برنامج حفر 37 بئراً فى الأشهر المقبلة باستثمارات 270 مليون دولار لزيادة الإنتاج إلى 160 مليون قدم غاز يومياً فى 2017.
وأكد أن زيادة قيمة الأصول والعائدات سوف تساهم فى خفض حجم المستحقات لصالح الشركة فى مصر، وتبلغ 280 مليون دولار، منها 155 مليون دولار متأخرات.
وقال إن الالتزام بالاتفاقية يقلص مستحقات الشركة إلى أدنى مستوياتها فى 2018.. وأكد وزير البترول أن توسع شركة دانة غاز مصر الإماراتية فى الاستثمار بمصر رغم الظروف الصعبة يلقى تقديراً واهتماماً من قبل الحكومة، وطالب الشركة بالمزيد من الاستثمارات.
وأضاف أن الشركة اكملت 100 مليون برميل من النفط المكافئ فى مصر منذ أن بدأت فى 2007 وضخت استثمارات بـ1.8 مليار دولار حتى الآن.
وأكد باتريك، فوز الشركة بحقوق امتياز كل من القطاع رقم 1 من منطقة امتياز حقل شمال الصالحية، والقطاع رقم 3 من منطقة امتياز حقل المطرية فى الدلتا.
وعاد وزير البترول ليؤكد أنه سيتم سداد حوالى مليار دولار من مستحقات الشركاء الأجانب خلال الأيام المقبلة، وأشار إلى أنه يتطلع إلى أن يتم سداد 3 مليارات فى آخر العام المالى، مما سيعمل على تحفيز الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات بما يسهم فى زيادة الإنتاج.
وأشار إلى أنه لن يختلف مع الشركاء الأجانب فى تسعير الغاز، وأكد أنه سيتم طرح عدد من الفرص الاستثمارية خلال المؤتمر الاقتصادى فى فبراير المقبل، فى مشروعات بتروكيماويات وتكرير وبنية أساسية، وهى مشروعات ذات جدوى اقتصادية مرتفعة.
أكد المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول لـ«المال»، أنه لا توجد أزمة فى «البوتمين» المستخدم فى الطرق، وأوضح أن هناك مركبين محملين بالبوتمين على رصيف ميناء الإسكندرية منذ أسبوعين، ولم يتم تفريغهما، حيث لا يوجد سحب على البوتمين.
وقال إن كمية السحب قليلة، خاصة مع قدوم العيد، حيث إنه من الطبيعى أن تنخفض نسبة الأعمال فى هذه الفترة، وتوقع أن يزداد الطلب بعد العيد مع التأكيد على أن وزارة البترول لديها القدرة على توفير احتياجات السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع بداية العمل فى المشروع القومى للطرق.
وأكد المهندس عمرو مصطفى، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول لقطاع العمليات، أن هناك 20 ألف طن رصيداً من البوتمين، ولم يتم السحب منها حتى الآن.
جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمته شركة دانا غاز، العاملة فى مجال الغاز الطبيعى بالإعلان عن اتفاقية زيادة إنتاج الغاز مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والهيئة المصرية العامة للبترول.
وقال الدكتور باتريك المان وارد، الرئيس التنفيذي للشركة، إن هناك برنامج عمل على مدى 7 سنوات وسيبدأ العمل فى المشروع خلال الأشهر المقبلة، بالإضافة إلى أنه من المقرر أن يتم استثمار رأسمال للاتفاقية من خلال تمويل باستخدام التدفقات النقدية الناتجة عن عمليات تشغيل دانة غاز فى مصر، وستبدأ الشركة برنامج حفر 37 بئراً فى الأشهر المقبلة باستثمارات 270 مليون دولار لزيادة الإنتاج إلى 160 مليون قدم غاز يومياً فى 2017.
وأكد أن زيادة قيمة الأصول والعائدات سوف تساهم فى خفض حجم المستحقات لصالح الشركة فى مصر، وتبلغ 280 مليون دولار، منها 155 مليون دولار متأخرات.
وقال إن الالتزام بالاتفاقية يقلص مستحقات الشركة إلى أدنى مستوياتها فى 2018.. وأكد وزير البترول أن توسع شركة دانة غاز مصر الإماراتية فى الاستثمار بمصر رغم الظروف الصعبة يلقى تقديراً واهتماماً من قبل الحكومة، وطالب الشركة بالمزيد من الاستثمارات.
وأضاف أن الشركة اكملت 100 مليون برميل من النفط المكافئ فى مصر منذ أن بدأت فى 2007 وضخت استثمارات بـ1.8 مليار دولار حتى الآن.
وأكد باتريك، فوز الشركة بحقوق امتياز كل من القطاع رقم 1 من منطقة امتياز حقل شمال الصالحية، والقطاع رقم 3 من منطقة امتياز حقل المطرية فى الدلتا.
وعاد وزير البترول ليؤكد أنه سيتم سداد حوالى مليار دولار من مستحقات الشركاء الأجانب خلال الأيام المقبلة، وأشار إلى أنه يتطلع إلى أن يتم سداد 3 مليارات فى آخر العام المالى، مما سيعمل على تحفيز الشركاء الأجانب على ضخ المزيد من الاستثمارات بما يسهم فى زيادة الإنتاج.
وأشار إلى أنه لن يختلف مع الشركاء الأجانب فى تسعير الغاز، وأكد أنه سيتم طرح عدد من الفرص الاستثمارية خلال المؤتمر الاقتصادى فى فبراير المقبل، فى مشروعات بتروكيماويات وتكرير وبنية أساسية، وهى مشروعات ذات جدوى اقتصادية مرتفعة.