حوار ـ عمر سالم
تلقت شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء والطاقة، عرضًا من شركة جنرال إليكتريك الأمريكية، لإنشاء نحو 20 محطة تقليدية متنقلة بقدرة 20 ميجاوات لكل محطة بإجمالى قدرة 400 ميجاوات، وبتكلفة تصل لنحو 400 مليون دولار، بما يعادل نحو 2.8 مليار جنيه.
قال المهندس على حسن، رئيس شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء والطاقة، إن شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء تخطط لضخ 750 مليون جنيه، استثمارات فى صيانة محطات توليد الكهرباء التابعة للشركة وتصل إلى 5 محطات توليد بإجمالى قدرات تصل إلى 3415 ميجاوات.
وأشار إلى أن الشركة ستبدأ صيانة مشروعاتها بداية أكتوبر المقبل، وكان من المقرر البدء فى صيانة المحطات خلال سبتمبر الحالى، ولكن تم إيقافها نظرًا لأزمة الخميس المظلم، مما تسبب فى إيقاف جميع أعمال الصيانة حتى يتم توفير القدرات اللازمة لمواجهة الأحمال المرتفعة على الشبكة القومية، لا سيما أن الشركة تمتلك أكبر مجمع كهرباء فى مصر والشرق الأوسط، وهو مجمع الكريمات الذى تصل قدراته إلى 2800 ميجاوات، وتعتمد عليه القاهرة فى التغذية الكهربائية، ومن المقرر الانتهاء من برامج الصيانة مايو المقبل.
4.4 مليار جنيه
استثمارات الشركة
العام الحالى
وأضاف فى حوار لـ«المال»، أن الشركة تستهدف ضخ استثمارات تصل إلى 4.4 مليار جنيه، وتمتلك الشركة العديد من المحطات مثل مجمع الكريمات الذى يصل إجمالى قدراته إلى نحو 2800 ميجاوات، وسيتم ضخ الاستثمارات فى استكمال إنشاءات عدة محطات توليد، ومنها: محطتا توليد كهرباء أسيوط الجديدة، بقدرة 650 ميجاوات، بالإضافة إلى محطة جنوب حلوان بقدرة 1950 ميجاوات.
وأضاف أن إجمالى الموازنة الاستثمارية فى الشركة خلال العام المالى الماضى، بلغت نحو 3.6 مليار جنيه، وأن الاستثمارات سيتم ضخها فى مشروع توليد كهرباء أسيوط الجديدة، التى يصل إجمالى تكلفتها إلى 3.5 مليار جنيه.
وأشار إلى أن الوحدات المتنقلة التى تخطط لها الشركة الأمريكية ستكون فى محافظة أسيوط لخدمة المناطق النائية، والمحرومة من الطاقة بشكل أو بآخر، وأن الشركة الأمريكية بدأت زيارة الموقع للبدء فى دراسة الجدوى، وأن تلك المحطات ستكون متنقلة مثل الديزل، ولكن بقدرات ضخمة لخدمة تلك المناطق.
محطة 1300 ميجاوات بتكلفة
10 مليارات جنيه
وكشف أن الشركة تستهدف إنشاء محطة للطاقة التقليدية مكونة من وحدتين بخاريتين قدرة كل وحدة 650 ميجاوات، وبإجمالى 1300 ميجاوات، وباستثمارات نحو 10 مليارات جنيه، وستقع فى قنا على مساحة 80 فدانًا، وتم الانتهاء من تخصيص إقامة السور حول تلك الأفدنة.
وأشار حسن إلى أن الشركة لم تقرر حتى الآن إذا ما كانت ستطرح على القطاع الخاص بنظام الـ«B .O .O »، أم ستقوم الحكومة بتنفيذه، وقال إن المشروع يقع ضمن خطط التوسع لمحاولة مجابهة التطور فى الطلب على الطاقة فى الصعيد، ومجابهة الاستثمارات المرتقبة خلال الفترة المقبلة.
تدبير 3.5 مليار جنيه لإنشاء محطة أسيوط
وأوضح أن الشركة تخطط لإنشاء محطة توليد كهرباء فى أسيوط، وأن المشروع سيقام فى موقع محطة الوليدية القديمة، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 3.5 مليار جنيه، سيتم تمويلها عبر مشاركة عدد من الصناديق والبنوك العربية، منها البنك الإسلامى والصندوق العربى للتنمية، وصندوق الأوبك، بينما تتولى شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء مالكة المشروع تدبير المكون المحلى.
وأضاف أنه تم الانتهاء من تدبير تمويل المشروع بالكامل، عبر الصناديق العربية، وجار الانتهاء من توقيع العقد مع الاستشارى الخاص بالمشروع، لافتًا إلى أنه سيتم طرح المشروع عبر 18 حزمة محلية وعالمية، مما يوفر نحو %15 من التكلفة الاستثمارية للمشروع، بالإضافة إلى تقديم أفضل العروض.
2.5 مليار جنيه مستحقات الشركة.. و%8 إجمالى الفقد فى المحطات
وقال إن أحد أبرز المعوقات أمام قطاع الكهرباء، وشركات الكهرباء هو نقص السيولة المالية لإقامة مشروعات كهرباء خلال الفترة المقبلة، فى ظل تدنى أسعار بيع الكهرباء، مقارنة بأسعار الإنتاج، موضحًا أن إجمالى مستحقات الشركة لدى الشركات الأخرى يصل إلى 2.5 مليار جنيه إيرادات الطاقة المبيعة.
وأشار إلى أن أبرز المعوقات أيضًا يرجع إلى نقص كميات الوقود خلال الفترتين الماضية والمستقبلية، فى ظل أن مجمع كهرباء الكريمات يعمل بالغاز الطبيعى، وأن استخدام المازوت فى توليد الكهرباء يعمل على خفض كفاءة الوحدات، بالإضافة إلى خفض إنتاجيتها، وتسبب المازوت فى وجود فقد فى الوحدات يصل لنحو %8 من إجمالى قدرة الوحدات الإجمالية.
وأضاف أن الشركة لديها برامج لإحلال وتجديد المحطات، ومن أهمها إحلال وتجديد الوحدة الأولى بمحطة الوليدية فى أسيوط، التى تصل قدرتها إلى 300 ميجاوات، حيث تصل مدة الإحلال والتجديد لنحو 10 أشهر تبدأ منذ خروجها على الخدمة، وبتكلفة تصل إلى 200 مليون جنيه، ويقوم بتنفيذ برامج الإحلال شركة ميتسوبيشى اليابانية، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة خلال شهر مايو المقبل.
وكشف أن الشركة لم تحقق أى أرباح خلال العام المالى الماضى 2014/2013، ولا توجد سيولة مالية لصرف الحوافز والأرباح للعاملين بالشركة، الذين يقدر عددهم بنحو 20 ألف عامل، ولا يوجد مفاوضات حاليًا للحصول على أى قروض من جهات دولية أو محلية، وأن جميع المشروعات مكتملة التمويلات.
3 محطات شمسية
فوق أسطح المبانى
الإدارية للشركة
وأضاف أن الشركة تخطط لإنشاء 3 محطات توليد شمسية فوق أسطح المبانى الإدارية للشركة، خلال الفترة المقبلة بقدرة نحو 40 كيلو وات لكل محطة، بإجمالى 120 مليون جنيه للمحطات الثلاث، موضحًا أنه تم الانتهاء من إنشاء أول محطة حتى الآن.
وأوضح أن المشروع يأتى ضمن خطة الحكومة فى إنشاء 1000 محطة شمسية فوق أسطح المبانى الحكومية، على أن يتم تخصيص 25 محطة لكل وزارة، وتتحمل الوزارات تكاليف تلك المشروعات من ميزانيتها الخاصة، وذلك ضمن خطة وزارة الكهرباء فى التوجه نحو الطاقة الجديدة والمتجددة، ولرفع العبء عن كاهل الوزارة فى توفير الطاقة ولترشيد الاستهلاك.
تلقت شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء والطاقة، عرضًا من شركة جنرال إليكتريك الأمريكية، لإنشاء نحو 20 محطة تقليدية متنقلة بقدرة 20 ميجاوات لكل محطة بإجمالى قدرة 400 ميجاوات، وبتكلفة تصل لنحو 400 مليون دولار، بما يعادل نحو 2.8 مليار جنيه.
قال المهندس على حسن، رئيس شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء والطاقة، إن شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء تخطط لضخ 750 مليون جنيه، استثمارات فى صيانة محطات توليد الكهرباء التابعة للشركة وتصل إلى 5 محطات توليد بإجمالى قدرات تصل إلى 3415 ميجاوات.
وأشار إلى أن الشركة ستبدأ صيانة مشروعاتها بداية أكتوبر المقبل، وكان من المقرر البدء فى صيانة المحطات خلال سبتمبر الحالى، ولكن تم إيقافها نظرًا لأزمة الخميس المظلم، مما تسبب فى إيقاف جميع أعمال الصيانة حتى يتم توفير القدرات اللازمة لمواجهة الأحمال المرتفعة على الشبكة القومية، لا سيما أن الشركة تمتلك أكبر مجمع كهرباء فى مصر والشرق الأوسط، وهو مجمع الكريمات الذى تصل قدراته إلى 2800 ميجاوات، وتعتمد عليه القاهرة فى التغذية الكهربائية، ومن المقرر الانتهاء من برامج الصيانة مايو المقبل.
4.4 مليار جنيه
استثمارات الشركة
العام الحالى
وأضاف فى حوار لـ«المال»، أن الشركة تستهدف ضخ استثمارات تصل إلى 4.4 مليار جنيه، وتمتلك الشركة العديد من المحطات مثل مجمع الكريمات الذى يصل إجمالى قدراته إلى نحو 2800 ميجاوات، وسيتم ضخ الاستثمارات فى استكمال إنشاءات عدة محطات توليد، ومنها: محطتا توليد كهرباء أسيوط الجديدة، بقدرة 650 ميجاوات، بالإضافة إلى محطة جنوب حلوان بقدرة 1950 ميجاوات.
وأضاف أن إجمالى الموازنة الاستثمارية فى الشركة خلال العام المالى الماضى، بلغت نحو 3.6 مليار جنيه، وأن الاستثمارات سيتم ضخها فى مشروع توليد كهرباء أسيوط الجديدة، التى يصل إجمالى تكلفتها إلى 3.5 مليار جنيه.
وأشار إلى أن الوحدات المتنقلة التى تخطط لها الشركة الأمريكية ستكون فى محافظة أسيوط لخدمة المناطق النائية، والمحرومة من الطاقة بشكل أو بآخر، وأن الشركة الأمريكية بدأت زيارة الموقع للبدء فى دراسة الجدوى، وأن تلك المحطات ستكون متنقلة مثل الديزل، ولكن بقدرات ضخمة لخدمة تلك المناطق.
محطة 1300 ميجاوات بتكلفة
10 مليارات جنيه
وكشف أن الشركة تستهدف إنشاء محطة للطاقة التقليدية مكونة من وحدتين بخاريتين قدرة كل وحدة 650 ميجاوات، وبإجمالى 1300 ميجاوات، وباستثمارات نحو 10 مليارات جنيه، وستقع فى قنا على مساحة 80 فدانًا، وتم الانتهاء من تخصيص إقامة السور حول تلك الأفدنة.
وأشار حسن إلى أن الشركة لم تقرر حتى الآن إذا ما كانت ستطرح على القطاع الخاص بنظام الـ«B .O .O »، أم ستقوم الحكومة بتنفيذه، وقال إن المشروع يقع ضمن خطط التوسع لمحاولة مجابهة التطور فى الطلب على الطاقة فى الصعيد، ومجابهة الاستثمارات المرتقبة خلال الفترة المقبلة.
تدبير 3.5 مليار جنيه لإنشاء محطة أسيوط
وأوضح أن الشركة تخطط لإنشاء محطة توليد كهرباء فى أسيوط، وأن المشروع سيقام فى موقع محطة الوليدية القديمة، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 3.5 مليار جنيه، سيتم تمويلها عبر مشاركة عدد من الصناديق والبنوك العربية، منها البنك الإسلامى والصندوق العربى للتنمية، وصندوق الأوبك، بينما تتولى شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء مالكة المشروع تدبير المكون المحلى.
وأضاف أنه تم الانتهاء من تدبير تمويل المشروع بالكامل، عبر الصناديق العربية، وجار الانتهاء من توقيع العقد مع الاستشارى الخاص بالمشروع، لافتًا إلى أنه سيتم طرح المشروع عبر 18 حزمة محلية وعالمية، مما يوفر نحو %15 من التكلفة الاستثمارية للمشروع، بالإضافة إلى تقديم أفضل العروض.
2.5 مليار جنيه مستحقات الشركة.. و%8 إجمالى الفقد فى المحطات
وقال إن أحد أبرز المعوقات أمام قطاع الكهرباء، وشركات الكهرباء هو نقص السيولة المالية لإقامة مشروعات كهرباء خلال الفترة المقبلة، فى ظل تدنى أسعار بيع الكهرباء، مقارنة بأسعار الإنتاج، موضحًا أن إجمالى مستحقات الشركة لدى الشركات الأخرى يصل إلى 2.5 مليار جنيه إيرادات الطاقة المبيعة.
وأشار إلى أن أبرز المعوقات أيضًا يرجع إلى نقص كميات الوقود خلال الفترتين الماضية والمستقبلية، فى ظل أن مجمع كهرباء الكريمات يعمل بالغاز الطبيعى، وأن استخدام المازوت فى توليد الكهرباء يعمل على خفض كفاءة الوحدات، بالإضافة إلى خفض إنتاجيتها، وتسبب المازوت فى وجود فقد فى الوحدات يصل لنحو %8 من إجمالى قدرة الوحدات الإجمالية.
وأضاف أن الشركة لديها برامج لإحلال وتجديد المحطات، ومن أهمها إحلال وتجديد الوحدة الأولى بمحطة الوليدية فى أسيوط، التى تصل قدرتها إلى 300 ميجاوات، حيث تصل مدة الإحلال والتجديد لنحو 10 أشهر تبدأ منذ خروجها على الخدمة، وبتكلفة تصل إلى 200 مليون جنيه، ويقوم بتنفيذ برامج الإحلال شركة ميتسوبيشى اليابانية، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة خلال شهر مايو المقبل.
وكشف أن الشركة لم تحقق أى أرباح خلال العام المالى الماضى 2014/2013، ولا توجد سيولة مالية لصرف الحوافز والأرباح للعاملين بالشركة، الذين يقدر عددهم بنحو 20 ألف عامل، ولا يوجد مفاوضات حاليًا للحصول على أى قروض من جهات دولية أو محلية، وأن جميع المشروعات مكتملة التمويلات.
3 محطات شمسية
فوق أسطح المبانى
الإدارية للشركة
وأضاف أن الشركة تخطط لإنشاء 3 محطات توليد شمسية فوق أسطح المبانى الإدارية للشركة، خلال الفترة المقبلة بقدرة نحو 40 كيلو وات لكل محطة، بإجمالى 120 مليون جنيه للمحطات الثلاث، موضحًا أنه تم الانتهاء من إنشاء أول محطة حتى الآن.
وأوضح أن المشروع يأتى ضمن خطة الحكومة فى إنشاء 1000 محطة شمسية فوق أسطح المبانى الحكومية، على أن يتم تخصيص 25 محطة لكل وزارة، وتتحمل الوزارات تكاليف تلك المشروعات من ميزانيتها الخاصة، وذلك ضمن خطة وزارة الكهرباء فى التوجه نحو الطاقة الجديدة والمتجددة، ولرفع العبء عن كاهل الوزارة فى توفير الطاقة ولترشيد الاستهلاك.