هبة حامد:
استعداداً لفصل الشتاء، بدأت شوارع الإسكندرية تدق أجراس التحذير بعد أن أغرقتها مياه الأمطار التى اختلطت مع مياه الصرف الصحى، لتتزايد مخاوف المواطنين اللذين أكدوا أن مياه الصرف الصحى تستمر لأكثر من شهر دون استجابة المسئولين لازاحتها، وأن بدء فصل الشتاء ينذر بكارثة بعد أن تختلط مياه الصرف الصحى بمياه الأمطار ويرتفع منسوبها.
وشهد عدد كبير من المناطق فى المحافظة غلق للطرق بعد إغلاق مياه المطر لها، خاصة مناطق شرق المحافظة مثل منطقة المندرة والتى ارتفع منسوب مياه المطر بها عند منطة "الكوبرى" لتمنع مرور المواطنين وتتسبب فى شلل مروري بسبب صعوبة مرور السيارات منها، وكذلك منطقة ابى قير، والتى شهدت غرقا للشوارع ودخول مياه الأمطار للمحال التجارية، فضلا عن بعض المدارس والتى أغرقت مياه المطر أمامها مما تسبب فى صعوبة استمرار حركة دخول وخروج التلاميذ أمامها.
يقول محمود السيد، أحد أهالى منطقة المندرة، اعتدنا على هذه الظاهرة مع اول نزول المطر من كل عام، حيث تغرق الشوارع والمحال التجارية دون وجود اى انتباه من المسئولين لإيجاد حل واصلاح منظومة الصرف الصحى التى تتسبب فى هذه الظاهرة كل عام.
وأضاف: بعض المناطق فى شرق الاسكندرية خاصة المندرة والعصافرة و 45 تعانى من ازمة فى مياه الصرف الصحى، وبنزول المطر يحدث اختلاط مع مياه المطر وهو ما يتسب فى ارتفاع المنسوب فضلاً عن تهديد المواطنين بالوقوع او التعرض للامراض المختلفة.
وقالت مروة أحمد، أحد أهالى منطقة العصافرة: فصل الشتاء من المفترض انه افضل فصول الشتاء للمدينة الا ان مع ما نواجهه من ازمات من غرق للشوارع وسقوط أولادنا فى برك المياه، نجد انفسنا فى صراع مستمر مع نزول ايه كميات للمطر، فمع نزول اول مطر وجدنا انفسنا محاطين ببرك المياه والازمة الحقيقية هنا فى ان موسم المدارس بدأ وأولادنا معرضون للمخاطر وقت مرورهم من او الى المنازل، فلا يوجد مكان للمرور آمن فى ظل ارتفاع منسوب المياه وعدم وجود اية مخارج لها.
من جانبه قال مصدر مسئول بهيئة الصرف الصحى بالاسكندرية رفض ذكر اسمه، إن الهيئة قامت بتطهير كافة انفاق وكبارى الكورنيش وعدة طرق بالمدينة استعداداً للنوة الأولى لفصل الشتاء وجارى إصلاح بعض الشبكات الخاصة ببعض المناطق التى تعانى من مشكلة الصرف وتأتى فى مقدمتها منطقة العجمى حيث أنه جارى ربط الخط النفقى للخط الواصل بمحطة الكيلو 21 من أجل التخفيف، أما منطقة الإصلاح بالمعمورة سيتم تنفيذ مشروع رياح من أجل حل مشكلة الصرف بالمنطقة والتى تنتج غالباً من إلقاء الفلاحين القمامة المتراكمة من الصرف الزراعى بالشبكة.
وأشار الى أن الأزمة الحقيقية تكمن فى الشوارع والمناطق الضيقة التى لا تستطيع سيارات الشفط الدخول إليها وأن الشركة قامت بشراء 9 سيارات مدمجة صغيرة الحجم تستطيع الدخول الى هذه المناطق، مؤكدا على أن الهيئة ليست لديها الموارد الكافية وتعتمد فقط على ما تمده لها الحكومة، حسب قوله.
استعداداً لفصل الشتاء، بدأت شوارع الإسكندرية تدق أجراس التحذير بعد أن أغرقتها مياه الأمطار التى اختلطت مع مياه الصرف الصحى، لتتزايد مخاوف المواطنين اللذين أكدوا أن مياه الصرف الصحى تستمر لأكثر من شهر دون استجابة المسئولين لازاحتها، وأن بدء فصل الشتاء ينذر بكارثة بعد أن تختلط مياه الصرف الصحى بمياه الأمطار ويرتفع منسوبها.
وشهد عدد كبير من المناطق فى المحافظة غلق للطرق بعد إغلاق مياه المطر لها، خاصة مناطق شرق المحافظة مثل منطقة المندرة والتى ارتفع منسوب مياه المطر بها عند منطة "الكوبرى" لتمنع مرور المواطنين وتتسبب فى شلل مروري بسبب صعوبة مرور السيارات منها، وكذلك منطقة ابى قير، والتى شهدت غرقا للشوارع ودخول مياه الأمطار للمحال التجارية، فضلا عن بعض المدارس والتى أغرقت مياه المطر أمامها مما تسبب فى صعوبة استمرار حركة دخول وخروج التلاميذ أمامها.
يقول محمود السيد، أحد أهالى منطقة المندرة، اعتدنا على هذه الظاهرة مع اول نزول المطر من كل عام، حيث تغرق الشوارع والمحال التجارية دون وجود اى انتباه من المسئولين لإيجاد حل واصلاح منظومة الصرف الصحى التى تتسبب فى هذه الظاهرة كل عام.
وأضاف: بعض المناطق فى شرق الاسكندرية خاصة المندرة والعصافرة و 45 تعانى من ازمة فى مياه الصرف الصحى، وبنزول المطر يحدث اختلاط مع مياه المطر وهو ما يتسب فى ارتفاع المنسوب فضلاً عن تهديد المواطنين بالوقوع او التعرض للامراض المختلفة.
وقالت مروة أحمد، أحد أهالى منطقة العصافرة: فصل الشتاء من المفترض انه افضل فصول الشتاء للمدينة الا ان مع ما نواجهه من ازمات من غرق للشوارع وسقوط أولادنا فى برك المياه، نجد انفسنا فى صراع مستمر مع نزول ايه كميات للمطر، فمع نزول اول مطر وجدنا انفسنا محاطين ببرك المياه والازمة الحقيقية هنا فى ان موسم المدارس بدأ وأولادنا معرضون للمخاطر وقت مرورهم من او الى المنازل، فلا يوجد مكان للمرور آمن فى ظل ارتفاع منسوب المياه وعدم وجود اية مخارج لها.
من جانبه قال مصدر مسئول بهيئة الصرف الصحى بالاسكندرية رفض ذكر اسمه، إن الهيئة قامت بتطهير كافة انفاق وكبارى الكورنيش وعدة طرق بالمدينة استعداداً للنوة الأولى لفصل الشتاء وجارى إصلاح بعض الشبكات الخاصة ببعض المناطق التى تعانى من مشكلة الصرف وتأتى فى مقدمتها منطقة العجمى حيث أنه جارى ربط الخط النفقى للخط الواصل بمحطة الكيلو 21 من أجل التخفيف، أما منطقة الإصلاح بالمعمورة سيتم تنفيذ مشروع رياح من أجل حل مشكلة الصرف بالمنطقة والتى تنتج غالباً من إلقاء الفلاحين القمامة المتراكمة من الصرف الزراعى بالشبكة.
وأشار الى أن الأزمة الحقيقية تكمن فى الشوارع والمناطق الضيقة التى لا تستطيع سيارات الشفط الدخول إليها وأن الشركة قامت بشراء 9 سيارات مدمجة صغيرة الحجم تستطيع الدخول الى هذه المناطق، مؤكدا على أن الهيئة ليست لديها الموارد الكافية وتعتمد فقط على ما تمده لها الحكومة، حسب قوله.