رويترز
تخطط الخليج لسحب الألمنيوم ومقرها دبي لمضاعفة إنتاجها مع تشغيل مصنع جديد العام القادم لتلبية احتياجات الطلب المتزايد من قطاعي الصناعة والبناء.
وقال مضر المقداد المدير العام للخليج لسحب الألمنيوم وهي إحدى وحدات مجموعة الغرير وأحد أكبر مصنع لمنتجات الألمنيوم في الخليج إن الشركة ستزيد إنتاجها السنوي إلى 100 ألف طن في غضون الثلاثة إلى الأربعة أعوام القادمة.
وقال المقداد لرويترز في مؤتمر صناعي "نصدر ما يزيد عن 30 % من إنتاجنا إلى أوروبا والهند وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا" مضيفاً أن الشركة توفر إمدادات لما يزيد عن نصف سوق البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويبلغ الإنتاج الحالي للشركة من مصنعها في دبي 50 ألف طن. ومن المنتظر بدء تشغيل مصنع يتكلف 225 مليون دولار في أبوظبي بالقرب من مصهر الإمارات للألمنيوم بنهاية 2015. والمصنع مشروع مشترك مناصفة مع الشركة القابضة العامة (صناعات).
وسيتم تمويل مصنع أبوظبي من خلال الأسهم والقروض البنكية. وتساهم صناعات المملوكة للدولة في دفع النمو الصناعي لأبوظبي مع قيام عاصمة الإمارات بتنويع اقتصادها وخفض اعتماده على النفط.
وبحلول عام 2020 تخطط الخليج لسحب الألمنيوم لزيادة إنتاجها السنوي إلى 125 ألف طن على الأقل مع إقامة مصنع في قطر.
وقال المقداد "مع إضافة طاقة نمو كبيرة نهدف لأن نكون بين أكبر 10 شركات لسحب الألمنيوم في العالم بحلول 2020."
تخطط الخليج لسحب الألمنيوم ومقرها دبي لمضاعفة إنتاجها مع تشغيل مصنع جديد العام القادم لتلبية احتياجات الطلب المتزايد من قطاعي الصناعة والبناء.
وقال مضر المقداد المدير العام للخليج لسحب الألمنيوم وهي إحدى وحدات مجموعة الغرير وأحد أكبر مصنع لمنتجات الألمنيوم في الخليج إن الشركة ستزيد إنتاجها السنوي إلى 100 ألف طن في غضون الثلاثة إلى الأربعة أعوام القادمة.
وقال المقداد لرويترز في مؤتمر صناعي "نصدر ما يزيد عن 30 % من إنتاجنا إلى أوروبا والهند وأفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا" مضيفاً أن الشركة توفر إمدادات لما يزيد عن نصف سوق البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويبلغ الإنتاج الحالي للشركة من مصنعها في دبي 50 ألف طن. ومن المنتظر بدء تشغيل مصنع يتكلف 225 مليون دولار في أبوظبي بالقرب من مصهر الإمارات للألمنيوم بنهاية 2015. والمصنع مشروع مشترك مناصفة مع الشركة القابضة العامة (صناعات).
وسيتم تمويل مصنع أبوظبي من خلال الأسهم والقروض البنكية. وتساهم صناعات المملوكة للدولة في دفع النمو الصناعي لأبوظبي مع قيام عاصمة الإمارات بتنويع اقتصادها وخفض اعتماده على النفط.
وبحلول عام 2020 تخطط الخليج لسحب الألمنيوم لزيادة إنتاجها السنوي إلى 125 ألف طن على الأقل مع إقامة مصنع في قطر.
وقال المقداد "مع إضافة طاقة نمو كبيرة نهدف لأن نكون بين أكبر 10 شركات لسحب الألمنيوم في العالم بحلول 2020."