لامبارد يعاقب تشيلسي وفوز ساحق لليسترعلى يونايتد

<strong> <div style="text-align: right;"><strong>حقق الإنجليزى فرانك لامبارد ما لم يكن في حسبان جماهير فريقه السابق تشيلسي، بعدما حرم الأخير من الفوز على مضيفه مانشستر سيتي "حامل اللقب" بإدرا

على المصرى:

حقق الإنجليزى فرانك لامبارد ما لم يكن في حسبان جماهير فريقه السابق تشيلسي، بعدما حرم الأخير من الفوز على مضيفه مانشستر سيتي "حامل اللقب" بإدراكه التعادل 1-1 في الوقت القاتل أمس الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي.
على ملعب "الاتحاد" كان تشيلسي في طريقه للتأكيد بأنه أصبح عقدة السيتي على ملعبه وبين جماهيره، وذلك بعدما تقدم على فريق المدرب التشيلي مانويل بيليجريني في الدقيقة 71 عبر الألماني البديل أندريه شورله وصاحب الضيافة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع الأرجنتيني بابلو زاباليتا في الدقيقة 66 لحصوله على الأنذار الثانى.
واعتقد الجميع أن تشيلسي سيعزز سجله كأكثر فريق فوزا في معقل الـ"سيتيزن" في تاريخ الدوري الممتاز بتحقيقه فوزه الثاني عشر عليه بين جماهيره، لكن لامبارد الذي دخل في الدقيقة 78 بدلا من الصربي ألكسندر كولاروف حرم الفريق الذي دافع عن ألوانه منذ موسم 2001-2002 من فوزه الخامس على التوالي بإدراكه التعادل في الدقيقة 85 في أول مواجهة له ضد النادي اللندني الذي تركه في نهاية الموسم للعب مع نيويورك سيتي الأمريكي الذي وافق على إعارته إلى سيتي.
ورفع تشيلسي رصيده الى 13 نقطة في الصدارة بفارق 3 نقاط عن كل من ساوثمبتون وأستون فيلا، فيما أصبح رصيد سيتي 8 نقاط في المركز السادس.
وفي مباراة ثانية، عاد الجار مانشستر يونايتد ومدربه الهولندي لويس فان جال، إلى أرض الواقع المرير وذلك بعد ان مني "الشياطين الحمر" بهزيمتهم الاولى امام مضيفهم ليستر سيتي منذ 1998 وجاءت بنتيجة 3-5.
واعتبر الجميع أن يونايتد استفاق من كبوة بداية الموسم بعدما حقق في المرحلة السابقة على حساب كوينز بارك رينجرز برباعيه نظيفة فوزه الرسمي الأول بقيادة فان جال من أصل 4 مباريات في الدوري وأخرى في مسابقة كأس الرابطة امام فريق درجة ثالثة بنفس النتيجة، خصوصا أنه تقدم على مضيفه العائد الى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2004 بنتيجة 2-0 ثم 3-1 قبل أن يعود الأخير من بعيد ويضع حدا لمسلسل هزائمه المتتالية امام منافسه عند 10 مباريات على التوالي، ويحقق فوزه الأول عليه منذ 31 يناير 1998 حين تغلب عليه 1-0 في "أولد ترافورد".
وهذه المرة الأولى منذ انطلاق الدوري الممتاز التي يخسر فيها يونايتد مباراة بعد أن تقدم فيها بفارق هدفين، كما أصبح ليستر سيتي سادس فريق فقط منذ انطلاق الدوري الممتاز يسجل 5 أهداف او أكثر في مرمى "الشياطين الحمر" بعد نيوكاسل وتشيلسي وسوتون ومانشستر سيتي ووست بروميتش ألبيون.
وخاض فان جال اللقاء بأشراك الكولومبي راداميل فالكاو القادم من موناكو الفرنسي، فيما جلس لوك شو على مقاعد البدلاء رغم تعافيه من الأصابة، وأستهل يونايتد اللقاء بشكل مثالي إذ أفتتح التسجيل منذ الدقيقة 13 عبر الهولندي روبن فان بيرسي الذي سجل هدفه الثاني فقط في أخر 9 مباريات له في الدوري، ولم يكد شمايكل يستفيق من صدمة الهدف حتى أهتزت شباكه مرة أخرى في الدقيقة 16 عبر دي ماريا الذي سجل هدفه الثاني على التوالي مع فريقه الجديد بتسديدة "لوب" فوق الحارس الدنماركي بعد تمريرة من واين روني، مسجلا هدفه الخامس والستين في الدوري الممتاز خارج "أولد ترافورد" ليصبح أفضل لاعب أجنبي في هذه الناحية في تاريخ الدوري.
وعاد ليستر إلى المباراة بعدما رد بهدف سريع في الدقيقة 17 عندما تخلص جيمي باردي من الأرجنتيني ماركوس روخو، ولعب كرة عرضية وصلت إلى خوسيه أولوا الذي أودعها برأسه شباك الحارس الأسباني دافيد دي خيا، مستفيدا من التغطية السيئة للمدافع البرازيل رافائيل دا سيلفا.
وبقيت النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية الشوط الاول، ثم مع بداية الثاني أعاد الاسباني أندير هيريرا الفارق إلى هدفين مجددا، بعدما حول تسديدة زميله دي ماريا في مرمى شمايكل أثر ضربة ركنية فى الدقيقة 57، لكن ليستر رفض الاستسلام وقلص الفارق مجددا من ركلة جزاء تسبب بها رافائيل بعد خطأ على فاردي داخل المنطقة وانبرى لها ديفيد نوجنت بنجاح فى الدقيقة 62.
ثم اكتملت عودة أصحاب الأرض بهدف التعادل الذي سجله لاعب أنتر ميلان الإيطالي السابق الأرجنتيني إستيبان كامبياسو الذي سقطت الكرة امامه بعد تسديدة فاشلة ارتدت من زميله فاردي فتابعها في الشباك فى الدقيقة 64، ومنح هذا الهدف المعنويات لأصحاب الأرض الذين تمكنوا من التقدم للمرة الأولى في اللقاء عبر فاردي الذي وصلته الكرة من البلجيكي ريتشي دي لايت أثر هجمة مرتدة سريعة بدأت اثر كرة عرضية لهيريرا نحو منطقة شمايكل فى الدقيقة 79.
وتعقدت مهمة يونايتد عندما ارتكب المدافع الشاب تايلر بلاكيت خطأ على فاردي داخل المنطقة أدى لطرده، وحصول أصحاب الأرض على ركلة جزاء نفذها أولوا بنجاح فى الدقيقة 83.
وعلى ملعب "وايت هارت لاين"، لم يكن حال توتنهام أفضل من يونايتد بكثير، إذ مني بهزيمته الثانية على أرضه هذا الموسم وجاءت على يد وست بروميتش ألبيون بهدف سجله جيمس موريسون في الدقيقة 74 من كرة رأسية أثر ركلة ركنية نفذها كريس برانت.
وعلى ملعب "جوديسون بارك"، سقط إيفرتون للمرة الثانية بين جماهيره بخسارته امام كريستال بالاس الذي كان يبحث عن فوزه الأول، بهدفين للبلجيكي روميلو لوكاكو بعد 9 دقائق من البدايه، ولايتون باينز قبل النهايه بتسع دقائق من ركلة جزاء، مقابل 3 اهداف لمايل جيديناك فى الدقيقة 30 من ركلة جزاء، و فرايزر كامبل فى الدقيقة 54، والكونغولي الديمقراطي يانيك بولازي فى الدقيقة69.
ويوم السبت، عاد آرسنال إلى سكة الانتصارات وأوقف مفاجآت استون فيلا عندما سحقه في عقر داره "فيلا بارك" في برمنجهام بثلاثية نظيفة، وهو الفوز الثاني للمدفعجية هذا الموسم والأول بعد 3 تعادلات متتالية فرفع رصيده إلى 9 نقاط وأرتقى إلى المركز الرابع، فيما مني استون فيلا أحد مفاجآت الموسم الجديد، بخسارته الأولى بعد 3 انتصارات وتعادل واحد، وفشل في أنتزاع الصدارة ولو مؤقتا بعدما تجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف تشيلسي المتصدر.
وحسم النادي اللندني المباراة في شوطها الاول بثلاثية في 6 دقائق أفتتحها الدولي الألماني مسعود أوزيل أثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من داني ويلبيك فأنفرد بالحارس الأمريكي براد جوزان فى الدقيقة 32، ورد أوزيل التحية لويلبيك عندما مرر له كرة عرضية امام المرمى فتابعها بيمناه قوية داخل المرمى مسجلا الهدف الثاني للنادي اللندني وباكورة أهدافه معه منذ انتقاله إلى صفوفه قادما من مانشستر يونايتد فى الدقيقة 34، وسجل المدافع الفرنسي علي سيسوكو الثالث بالخطأ في مرماه عندما حاول إبعاد تسديدة قوية للمدافع كيران جيبس فى الدقيقة 36.
واستغل ساوثمبتون خسارة آستون فيلا ولحق به إلى المركز الثاني بفوزه الثمين على مضيفه سوانزي سيتي بهدف وحيد سجله الدولي الكيني فيكتور أنياما في الدقيقة 80، وأكمل سوانزي المباراة بعشرة لاعبين أثر طرد مهاجمه ويلفريد بوني في الدقيقة 39 لتلقيه الانذار الثاني.
وزاد وست هام يونايتد أزمات ليفربول عندما ألحق به الخسارة الثانية على التوالي والثالثة هذا الموسم بعدما تغلب عليه 3-1، وتقدم وست هام بهدفين مبكرين سجلهما النيوزيلندي وينستون ريد بعد دقيقتين من البدايه، والسنغالي ديافرا ساكو بعدها بخمس دقائق، وقلص ليفربول الفارق عبر رحيم سترلينج في الدقيقة 26، لكن الفرنسي مورجان أمالفيتانو وجه الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88، وأرتقى وست هام إلى المركز الثامن برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة امام ليفربول الذي تراجع الى المركز العاشر.
وأنقذ لاعب الوسط الدولي الكرواتي نيكو كرانيكار فريقه كوينز بارك رينجرز من الخسارة امام ضيفه ستوك سيتي، عندما أدرك له التعادل 2-2 قبل دقيقتين من نهاية الوقت الاصلي، وكان ستوك سيتي في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم وألحاق الخسارة الثانية على التوالي والرابعة بكوينز بارك رينجرز، عندما تقدم 2-1 حتى الدقيقة 88، لكن كرانيكار أدرك التعادل من ركلة حرة مباشرة رائعة من حافة المنطقة.
وبكر ستوك سيتي بالتسجيل عبر السنغالي مامي بيرام ضيوف في الدقيقة 11 بضربة رأسية من مسافة قريبة أثر ركلة ركنية، ورد كوينز بارك رينجرز بالتعادل في الدقيقة 42 بالطريقة ذاتها بواسطة ستيفن كولكر، ومنح العملاق بيتر كراوتش التقدم مجددا للضيوف في الدقيقة 51 بتسديدة قوية بيسراه من مسافة قريبة، لكن كرانيكار ادرك التعادل من ركلة حرة مباشرة قبل النهايه بدقيقتين.
وهو التعادل الأول لكوينز بارك رينجرز هذا الموسم مقابل 3 هزائم وفوز واحد فرفع رصيده إلى 4 نقاط في المركز الخامس عشر، فيما هو التعادل الثاني لستوك سيتي مقابل فوز وخسارتين فرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثاني عشر.
وبالنتيجة ذاتها، تعادل نيوكاسل يونايتد مع هال سيتي الذى تقدم مرتين عبر الكرواتي نيكيتشا ييلافيتش فى الدقيقة 48، والسنغالي محمد ديامي فى الدقيقة 68، ورد نيوكاسل مرتين بواسطة السنغالي الأخر بابيس ديمبا سيسيه فى الدقيقتين 73 و87، وتعادل بيرنلي مع سندرلاند بدون أهداف.