حوار- دعاء محمود:
قال حلمى رزق، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخطوط الإقليمية والداخلية «اكسبريس»، إن الشركة تخطط خلال الفترة المقبلة لاقتحام أسواق جديدة فى دولتى عمان، الكويت، وكييف بأوكرانيا بعد تحسن الأوضاع هناك، لافتاً إلى أن أبرز الأسواق الخارجية التى تعمل عليها الشركة هى المانيا، والصين، واليابان.
وأضاف رزق فى حوار مع «المال»، أن الشركة تسعى لزيادة حجم أسطولها من 18 إلى 24 طائرة خلال الفترة المقبلة فضلاً عن زيادة حجم الطائرات الخاصة بها لتستوعب نحو 100 راكب.
وأشار إلى إن «اكسبريس» كانت تحقق أرباحاً جيدة إلى أن اندلعت ثورة 25 يناير 2011، التى أثرت سلباً على حجم إيرادات وأرباح الشركة، مشيراً إلى أن الشركة حققت خلال النصف الأول من عام 2010، يناير إلى يوليو أرباحاً بلغت نحو 3 ملايين جنيه بينما تكبدت خسائر تصل إلى 40 مليون جنيه فى الفترة من يوليو 2010 حتى يناير 2011 .
وتابع: عام 2012 تكبدت الشركة خسائر بلغت نحو 70 مليون جنيه، فضلاً عن مليون جنيه خلال عام 2013، مشيراً إلى إن الشركة تستهدف تحقيق أرباح خلال العام الحالى بنحو مليون و500 ألف جنيه.
ولفت إلى أن الشركة فقدت خلال الفترة الماضية نحو %60 من ركابها نتيجة عدم وجود تدفقات سياحية من الخارج، فضلاً عن فقدانها نحو 40 % من الركاب الداخليين نتيجة التوتر الذى شهده الشارع المصرى.
وأشار إلى أن الشركة ليست لها أنشطة أخرى وبالتالى فإن اعتمادها الأساسى على الإيرادات الواردة من تذاكر الطيران، وأن ضعف الحركة السياحية الوافدة أدى إلى تكبدها خسائر خاصة أن أى خدمة تحصل عليها الشركة تقوم بدفع رسومها بالدولار من وقود وصيانة وخدمات أرضية ومرور وبالتالى فتكاليف الشركة ثابتة وأكثر من الإيرادات.
وقال رزق إن الشركة تحصل على تخفيضات بنسبة 50 % على رسوم بعض الخدمات من قبل الشركة القابضة.
وعن حجم العمالة الموجودة باكسبريس قال إن الشركة لديها 110 طيارين و160 مضيفة فضلاً عن 70 إدارياً، لافتاً إلى إن حجم العمالة الموجودة لدى الشركة محدود.
ونفى تخفيض حجم العمالة الموجودة لديها، مؤكداً أن اكسبريس ملتزمة تجاه العاملين بها وركابها رغم تكبدها خسائر.
وحول شكاوى شركات الطيران الخاص من عدم السماح لها بتسيير رحلات داخلية ، قال رزق إن الطيران الداخلى متاح لكل الشركات، لافتاً إلى إن شركات الطيران الخاص نقلت نحو 500 ألف راكب خلال عام 2010 بينما نقلت شركة مصر للطيران للخطوط الجوية نحو مليون و400 ألف راكب .
وتابع: خلال عامى 2011 و2012 نقلت شركات الطيران الخاص نحو 100 ألف فقط من الركاب وذلك خوفاً من الخسارة فى حين نقلت شركة الخطوط الجوية نحو مليون و200 ألف .
وأشار إلى أن إجمالى خسائر الشركة منذ قيام ثورة 25 يناير حتى الآن بلغ نحو 200 مليون جنيه.
وحول تأثير الأحداث الماضية على أداء اكسبريس أكد أن الشركة قلصت عدد رحلاتها إلى مدينة شرم الشيخ من 16 رحلة يومياً إلى 9 رحلات فقط لانخفاض حجم الركاب، بالإضافة إلى تخفيض عدد الرحلات المتوجهة لمدينتى الأقصر وأسوان من 10 رحلات إلى رحلتين فقط.
ولفت إلى أن الشركة كانت تحقق نسب امتلاء على طائراتها تصل إلى 85 % فى حين أن النسب تتراوح حالياً بين 40 و%50، موضحاً أن الشركة قلصت عدد الرحلات التى تقوم بها للحد من الخسائر التى تتكبدها.
وأشار «رزق» إلى أن الشركة تضيف خلال مواسم الأعياد رحلة للمقاصد السياحية التى تشهد اقبالاً.
وعن أسعار الرحلات الداخلية لشركة اكسبريس قال إن هناك رحلتين يومياً إلى مدينتى الغردقة و شرم الشيخ بسعر760 جنيهاً للتذكرة قائلاً: نقوم بذلك لتشجيع السياحة الداخلية لمدينتى الغردقة وشرم رغم أن الشركة لا تحقق أرباحاً منها، مضيفاً أن بقية الرحلات يبلغ سعر الرحلة الواحدة نحو 1200 جنيه.
وتابع: أما مدينتا الأقصر وأسوان فسعر الرحلة الواحدة لكل منهما يبلغ نحو 1200 جنيه، مشيراً إلى أن الشركة لن تقوم بعمل تخفيضات على أسعار الرحلات المتوجهة للمدينتين إلا فى حال وجود إقبال سياحى.
وأكد أن الشركة نفذت تخفيضات تراوحت بين 15 و%20 فى أسعار رحلات مدينتى الاقصر وأسوان وذلك نتيجة الاضرابات التى شهدتها منظومة السكك الحديد.
وحول سبل التعاون بين اكسبريس ووزارة السياحة أكد رئيس الشركة، أن هناك تعاوناً دائماً بين الوزارة والشركة، خاصة فى الآونة الأخيرة من خلال مبادرات «مصر فى قلوبنا»، «كلنا هنشوف مصر».
وأضاف أن الشركة تتعاون حالياً مع وزارة السياحة فى حملة «وحشتونا» والتى تهدف إلى تنشيط السياحة العربية الوافدة لمصر وتمثل نحو 20 % من إجمالى السياح الوافدين، مشيراً إلى أن الحملة شهدت إقبالاً كبيراً خاصة فى فترات الأعياد والمواسم.
وأوضح أن المقياس الحقيقى لنجاح الحملة يقاس فى الأوقات العادية بعيداً عن فترات المواسم والأعياد، لافتاً إلى إن الشركة تقوم من خلال الحملة بتسيير رحلات من جدة للغردقة، والرياض لشرم الشيخ، والكويت لشرم الشيخ بواقع رحلتين أسبوعياً.
يذكر أن وزارتى السياحة والطيران المدنى قامتا بتدشين حملة «وحشتونا» لتنشيط السياحة العربية الوافدة لمصر، حيث استهدفت الحملة دول السعودية والكويت والإمارات خلال شهر مايو الماضى .
وأشار إلى أن الشركة أغلقت بعض الخطوط التى تعمل عليها مثل خط القاهرة- طابا، والقاهرة-بورسعيد، والقاهرة- الإسكندرية، والقاهرة- العريش، والأقصر- جدة، وسوهاج- الكويت.
وتابع: قامت الشركة مؤخراً بتقليص عدد الخطوط التى تقوم بتسيير رحلات إليها من 24 إلى 17 خطاً منها 7 خطوط خارجية تم إغلاقها من إجمالى 14 خطاً.
وأوضح أن الشركة خفضت عدد الرحلات المتوجهة لمدينة مرسى علم من 9 إلى 5 رحلات أسبوعياً، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الرحلات لهذه المدينة ناتج عن ارتفاع تكاليف الوقود والخدمات والهبوط وغيرها فى مطار مرسى علم عن أى مطارات أخرى قائلاً «جاء ذلك نتيجة احتكار جهة للمطار ووضع أسعار مختلفة عن رسوم المطارات الأخرى».
ولفت إلى أن الشركة تعمل من خلال مطارى القاهرة والإسكندرية، حيث تربط الشركة القاهرة بـ 18 مطاراً داخلياً ونحو 7 مطارات خارجية.
وشدد على تأثر شركته وشركة الخطوط الجوية بإغلاق خط اليابان، بالإضافة إلى تحذيرات السفر التى أصدرتها اليابان من قبل لرعاياها بعدم السفر إلى مصر، خاصة أن السائح اليابانى ينعش الحركة بمدينتى الأقصر وأسوان لولعه بالسياحة الثقافية وارتفاع معدل انفاقه، لافتاً إلى أن إلغاء تحذيرات السفر من قبل السلطات اليابانية خطوة جيدة.
وقال إن الشركة تلقت عروضاً لشراء طائراتها مؤخراً من البرازيل وأمريكا ولكن تم رفضها لعدم وجود سيولة لدى الشركة لشراء طائرات جديدة فى الوقت الراهن.
وأكد أن إكسبريس أرجأت تسيير رحلاتها إلى عدن باليمن لعدم استقرار الأوضاع هناك، موضحاً أن الشركة ستقوم بتسيير رحلات إلى هذا الخط الواعد مع استقرار الأوضاع.
وقال إن الشركة أنشئت عام 2006 وكانت أولى رحلاتها خلال يونيو 2007 حيث بدأت بـ 6 طائرات امبراير 170 برازيلية الصنع ، ومع مرور الوقت زاد حجم الأسطول ليبلغ نحو 12 طائرة، مشيراً إلى إن الشركة أنشئت خصيصاً من أجل حل مشكلة النقل الداخلى المصرى، مضيفاً أن حجم رأسمال الشركة يبلغ نحو 500 مليون جنيه والمدفوع منه يبلغ نحو 250 مليون جنيه.
قال حلمى رزق، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخطوط الإقليمية والداخلية «اكسبريس»، إن الشركة تخطط خلال الفترة المقبلة لاقتحام أسواق جديدة فى دولتى عمان، الكويت، وكييف بأوكرانيا بعد تحسن الأوضاع هناك، لافتاً إلى أن أبرز الأسواق الخارجية التى تعمل عليها الشركة هى المانيا، والصين، واليابان.
وأضاف رزق فى حوار مع «المال»، أن الشركة تسعى لزيادة حجم أسطولها من 18 إلى 24 طائرة خلال الفترة المقبلة فضلاً عن زيادة حجم الطائرات الخاصة بها لتستوعب نحو 100 راكب.
وأشار إلى إن «اكسبريس» كانت تحقق أرباحاً جيدة إلى أن اندلعت ثورة 25 يناير 2011، التى أثرت سلباً على حجم إيرادات وأرباح الشركة، مشيراً إلى أن الشركة حققت خلال النصف الأول من عام 2010، يناير إلى يوليو أرباحاً بلغت نحو 3 ملايين جنيه بينما تكبدت خسائر تصل إلى 40 مليون جنيه فى الفترة من يوليو 2010 حتى يناير 2011 .
وتابع: عام 2012 تكبدت الشركة خسائر بلغت نحو 70 مليون جنيه، فضلاً عن مليون جنيه خلال عام 2013، مشيراً إلى إن الشركة تستهدف تحقيق أرباح خلال العام الحالى بنحو مليون و500 ألف جنيه.
ولفت إلى أن الشركة فقدت خلال الفترة الماضية نحو %60 من ركابها نتيجة عدم وجود تدفقات سياحية من الخارج، فضلاً عن فقدانها نحو 40 % من الركاب الداخليين نتيجة التوتر الذى شهده الشارع المصرى.
وأشار إلى أن الشركة ليست لها أنشطة أخرى وبالتالى فإن اعتمادها الأساسى على الإيرادات الواردة من تذاكر الطيران، وأن ضعف الحركة السياحية الوافدة أدى إلى تكبدها خسائر خاصة أن أى خدمة تحصل عليها الشركة تقوم بدفع رسومها بالدولار من وقود وصيانة وخدمات أرضية ومرور وبالتالى فتكاليف الشركة ثابتة وأكثر من الإيرادات.
وقال رزق إن الشركة تحصل على تخفيضات بنسبة 50 % على رسوم بعض الخدمات من قبل الشركة القابضة.
وعن حجم العمالة الموجودة باكسبريس قال إن الشركة لديها 110 طيارين و160 مضيفة فضلاً عن 70 إدارياً، لافتاً إلى إن حجم العمالة الموجودة لدى الشركة محدود.
ونفى تخفيض حجم العمالة الموجودة لديها، مؤكداً أن اكسبريس ملتزمة تجاه العاملين بها وركابها رغم تكبدها خسائر.
وحول شكاوى شركات الطيران الخاص من عدم السماح لها بتسيير رحلات داخلية ، قال رزق إن الطيران الداخلى متاح لكل الشركات، لافتاً إلى إن شركات الطيران الخاص نقلت نحو 500 ألف راكب خلال عام 2010 بينما نقلت شركة مصر للطيران للخطوط الجوية نحو مليون و400 ألف راكب .
وتابع: خلال عامى 2011 و2012 نقلت شركات الطيران الخاص نحو 100 ألف فقط من الركاب وذلك خوفاً من الخسارة فى حين نقلت شركة الخطوط الجوية نحو مليون و200 ألف .
وأشار إلى أن إجمالى خسائر الشركة منذ قيام ثورة 25 يناير حتى الآن بلغ نحو 200 مليون جنيه.
وحول تأثير الأحداث الماضية على أداء اكسبريس أكد أن الشركة قلصت عدد رحلاتها إلى مدينة شرم الشيخ من 16 رحلة يومياً إلى 9 رحلات فقط لانخفاض حجم الركاب، بالإضافة إلى تخفيض عدد الرحلات المتوجهة لمدينتى الأقصر وأسوان من 10 رحلات إلى رحلتين فقط.
ولفت إلى أن الشركة كانت تحقق نسب امتلاء على طائراتها تصل إلى 85 % فى حين أن النسب تتراوح حالياً بين 40 و%50، موضحاً أن الشركة قلصت عدد الرحلات التى تقوم بها للحد من الخسائر التى تتكبدها.
وأشار «رزق» إلى أن الشركة تضيف خلال مواسم الأعياد رحلة للمقاصد السياحية التى تشهد اقبالاً.
وعن أسعار الرحلات الداخلية لشركة اكسبريس قال إن هناك رحلتين يومياً إلى مدينتى الغردقة و شرم الشيخ بسعر760 جنيهاً للتذكرة قائلاً: نقوم بذلك لتشجيع السياحة الداخلية لمدينتى الغردقة وشرم رغم أن الشركة لا تحقق أرباحاً منها، مضيفاً أن بقية الرحلات يبلغ سعر الرحلة الواحدة نحو 1200 جنيه.
وتابع: أما مدينتا الأقصر وأسوان فسعر الرحلة الواحدة لكل منهما يبلغ نحو 1200 جنيه، مشيراً إلى أن الشركة لن تقوم بعمل تخفيضات على أسعار الرحلات المتوجهة للمدينتين إلا فى حال وجود إقبال سياحى.
وأكد أن الشركة نفذت تخفيضات تراوحت بين 15 و%20 فى أسعار رحلات مدينتى الاقصر وأسوان وذلك نتيجة الاضرابات التى شهدتها منظومة السكك الحديد.
وحول سبل التعاون بين اكسبريس ووزارة السياحة أكد رئيس الشركة، أن هناك تعاوناً دائماً بين الوزارة والشركة، خاصة فى الآونة الأخيرة من خلال مبادرات «مصر فى قلوبنا»، «كلنا هنشوف مصر».
وأضاف أن الشركة تتعاون حالياً مع وزارة السياحة فى حملة «وحشتونا» والتى تهدف إلى تنشيط السياحة العربية الوافدة لمصر وتمثل نحو 20 % من إجمالى السياح الوافدين، مشيراً إلى أن الحملة شهدت إقبالاً كبيراً خاصة فى فترات الأعياد والمواسم.
وأوضح أن المقياس الحقيقى لنجاح الحملة يقاس فى الأوقات العادية بعيداً عن فترات المواسم والأعياد، لافتاً إلى إن الشركة تقوم من خلال الحملة بتسيير رحلات من جدة للغردقة، والرياض لشرم الشيخ، والكويت لشرم الشيخ بواقع رحلتين أسبوعياً.
يذكر أن وزارتى السياحة والطيران المدنى قامتا بتدشين حملة «وحشتونا» لتنشيط السياحة العربية الوافدة لمصر، حيث استهدفت الحملة دول السعودية والكويت والإمارات خلال شهر مايو الماضى .
وأشار إلى أن الشركة أغلقت بعض الخطوط التى تعمل عليها مثل خط القاهرة- طابا، والقاهرة-بورسعيد، والقاهرة- الإسكندرية، والقاهرة- العريش، والأقصر- جدة، وسوهاج- الكويت.
وتابع: قامت الشركة مؤخراً بتقليص عدد الخطوط التى تقوم بتسيير رحلات إليها من 24 إلى 17 خطاً منها 7 خطوط خارجية تم إغلاقها من إجمالى 14 خطاً.
وأوضح أن الشركة خفضت عدد الرحلات المتوجهة لمدينة مرسى علم من 9 إلى 5 رحلات أسبوعياً، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الرحلات لهذه المدينة ناتج عن ارتفاع تكاليف الوقود والخدمات والهبوط وغيرها فى مطار مرسى علم عن أى مطارات أخرى قائلاً «جاء ذلك نتيجة احتكار جهة للمطار ووضع أسعار مختلفة عن رسوم المطارات الأخرى».
ولفت إلى أن الشركة تعمل من خلال مطارى القاهرة والإسكندرية، حيث تربط الشركة القاهرة بـ 18 مطاراً داخلياً ونحو 7 مطارات خارجية.
وشدد على تأثر شركته وشركة الخطوط الجوية بإغلاق خط اليابان، بالإضافة إلى تحذيرات السفر التى أصدرتها اليابان من قبل لرعاياها بعدم السفر إلى مصر، خاصة أن السائح اليابانى ينعش الحركة بمدينتى الأقصر وأسوان لولعه بالسياحة الثقافية وارتفاع معدل انفاقه، لافتاً إلى أن إلغاء تحذيرات السفر من قبل السلطات اليابانية خطوة جيدة.
وقال إن الشركة تلقت عروضاً لشراء طائراتها مؤخراً من البرازيل وأمريكا ولكن تم رفضها لعدم وجود سيولة لدى الشركة لشراء طائرات جديدة فى الوقت الراهن.
وأكد أن إكسبريس أرجأت تسيير رحلاتها إلى عدن باليمن لعدم استقرار الأوضاع هناك، موضحاً أن الشركة ستقوم بتسيير رحلات إلى هذا الخط الواعد مع استقرار الأوضاع.
وقال إن الشركة أنشئت عام 2006 وكانت أولى رحلاتها خلال يونيو 2007 حيث بدأت بـ 6 طائرات امبراير 170 برازيلية الصنع ، ومع مرور الوقت زاد حجم الأسطول ليبلغ نحو 12 طائرة، مشيراً إلى إن الشركة أنشئت خصيصاً من أجل حل مشكلة النقل الداخلى المصرى، مضيفاً أن حجم رأسمال الشركة يبلغ نحو 500 مليون جنيه والمدفوع منه يبلغ نحو 250 مليون جنيه.