وكالات
عبرت موسكو عن امتعاضها بعد أن صادق البرلمان الأوروبي على اتفاق الشراكة التاريخي بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي ،حيث يتضمن الاتفاق شقين اقتصادياً وسياسياً ، رغم أنه يبقى رمزياً إلى حد كبير في هذه المرحلة لأن الاتحاد الأوروبي أعلن إرجاء دخول اتفاق التبادل الحر حيز التنفيذ حتى نهاية 2015 لإفساح المجال أمام إجراء مناقشات مع روسيا المعارضة لهذا الاتفاق.
وفي الوقت الذي اعتبر الرئيس الأوكراني أن الاتفاق “يشكل خطوة أولى” مهمة نحو انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي أعربت روسيا عن قلقها مراراً أن تؤدي الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا إلى تدفق السلع الأوروبية المعفاة من الرسوم الجمركية إلى السوق الروسية .
وقال نيوكولاي فالييف، النائب بمجلس الدوما :"الجميع كان يتوقع ما حصل،كانت روسيا تأمل حى آخر لحظة، أن أوكرانيا لن تقوض الأسس التي يبنى عليها اقتصاد البلاد، لكن حسب الإشارات التي أرسلت بها كييف فإن ذلك يدل على أن لا منطق يحدد أفعالهم”
وقال فرانك كلينتسنيف، النائب بمجلس الدوما :"عندما يتم إقرار تلك الاتفاقيات فسنكون مضطرين إلى إغلاق حدودنا ، فنحن نعرف جيدا أن النوعية ذات الجودة العالية والرخيصة الثمن للمنتجات الأوروبية والتي ستصل إلى السوق الأوكرانية سوف تدخل في مجالات منافسة لن تصب في مصلحة أوكرانيا و لا حتى روسيا " .
وعلى صعيد آخر،قالت روسيا في وقت سابق إنها سترسل مزيداً من القوات إلى منطقة القرم التي ضمتها حديثاً مشيرة إلى وجود جيش أجنبي قرب الحدود الروسية.
عبرت موسكو عن امتعاضها بعد أن صادق البرلمان الأوروبي على اتفاق الشراكة التاريخي بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي ،حيث يتضمن الاتفاق شقين اقتصادياً وسياسياً ، رغم أنه يبقى رمزياً إلى حد كبير في هذه المرحلة لأن الاتحاد الأوروبي أعلن إرجاء دخول اتفاق التبادل الحر حيز التنفيذ حتى نهاية 2015 لإفساح المجال أمام إجراء مناقشات مع روسيا المعارضة لهذا الاتفاق.
وفي الوقت الذي اعتبر الرئيس الأوكراني أن الاتفاق “يشكل خطوة أولى” مهمة نحو انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي أعربت روسيا عن قلقها مراراً أن تؤدي الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا إلى تدفق السلع الأوروبية المعفاة من الرسوم الجمركية إلى السوق الروسية .
وقال نيوكولاي فالييف، النائب بمجلس الدوما :"الجميع كان يتوقع ما حصل،كانت روسيا تأمل حى آخر لحظة، أن أوكرانيا لن تقوض الأسس التي يبنى عليها اقتصاد البلاد، لكن حسب الإشارات التي أرسلت بها كييف فإن ذلك يدل على أن لا منطق يحدد أفعالهم”
وقال فرانك كلينتسنيف، النائب بمجلس الدوما :"عندما يتم إقرار تلك الاتفاقيات فسنكون مضطرين إلى إغلاق حدودنا ، فنحن نعرف جيدا أن النوعية ذات الجودة العالية والرخيصة الثمن للمنتجات الأوروبية والتي ستصل إلى السوق الأوكرانية سوف تدخل في مجالات منافسة لن تصب في مصلحة أوكرانيا و لا حتى روسيا " .
وعلى صعيد آخر،قالت روسيا في وقت سابق إنها سترسل مزيداً من القوات إلى منطقة القرم التي ضمتها حديثاً مشيرة إلى وجود جيش أجنبي قرب الحدود الروسية.