كتب - فريق المال:
قال ريتشارد شدياك الشريك الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة Middle East and strategy ان الحكومة المصرية اعتمدت على ثلاث محاور رئيسية فى برنامجها الاقتصادى أولهم خطة التحفيز الاقتصادى وخطة للتخفيف المالى وخطة للتمويل على المدى القصير.
واشار المدير التنفيذى المشارك فى اعطاء توصيات لمصر بشأن برنامج الاصلاح الاقتصادى ،خلال كلمته بمؤتمر اليورومونى اليوم ،أنه تم الاعتماد فى البرنامج على التمويل الذاتى على المدى القصير والاعتماد على التمويل الخارجى على المدى البعيد لتحفيز الاقتصاد المصرى.
وأكد ضرورة ايجاد توازن بين تقليل الصرف المالى وبين استراتيجية التحفيز المتبعة والحرص على العمل بهما جنباً الى جنب حتى لا يضر بالاقتصاد، مشيرا الى ان الحكومة بدات فى ذلك بالفعل عندما رفعت الدعم وشرعت فى خطط التحفيز الاقتصادى فى نفس الوقت.
وأشار الى ان الخطة لم تعتمد فقط على التمويلات الخارجية ،والتى لا يمكن معرفة مدى استمراريتها حتى الآن، معولاً على القطاع الخاص المحلى وتمويل الافراد، والقطاع العام، لافتاً الى ان الاقتصاد عانى من ركود كبير ويحتاج دفعة قوية من كل الاطراف فى المجتمع.
واوضح ريتشارد فى نفس السياق ان المستثمرين الدوليين لن يثقوا بالاستثمار فى الاقتصاد المصرى طالما لم يؤمن به المستثمرين المحليين ولم يقدموا عليه.
قال ريتشارد شدياك الشريك الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة Middle East and strategy ان الحكومة المصرية اعتمدت على ثلاث محاور رئيسية فى برنامجها الاقتصادى أولهم خطة التحفيز الاقتصادى وخطة للتخفيف المالى وخطة للتمويل على المدى القصير.
واشار المدير التنفيذى المشارك فى اعطاء توصيات لمصر بشأن برنامج الاصلاح الاقتصادى ،خلال كلمته بمؤتمر اليورومونى اليوم ،أنه تم الاعتماد فى البرنامج على التمويل الذاتى على المدى القصير والاعتماد على التمويل الخارجى على المدى البعيد لتحفيز الاقتصاد المصرى.
وأكد ضرورة ايجاد توازن بين تقليل الصرف المالى وبين استراتيجية التحفيز المتبعة والحرص على العمل بهما جنباً الى جنب حتى لا يضر بالاقتصاد، مشيرا الى ان الحكومة بدات فى ذلك بالفعل عندما رفعت الدعم وشرعت فى خطط التحفيز الاقتصادى فى نفس الوقت.
وأشار الى ان الخطة لم تعتمد فقط على التمويلات الخارجية ،والتى لا يمكن معرفة مدى استمراريتها حتى الآن، معولاً على القطاع الخاص المحلى وتمويل الافراد، والقطاع العام، لافتاً الى ان الاقتصاد عانى من ركود كبير ويحتاج دفعة قوية من كل الاطراف فى المجتمع.
واوضح ريتشارد فى نفس السياق ان المستثمرين الدوليين لن يثقوا بالاستثمار فى الاقتصاد المصرى طالما لم يؤمن به المستثمرين المحليين ولم يقدموا عليه.