المال ــ خاص:
لجأ عدد من المؤسسات الصحفية مؤخرًا، إلى إنشاء مواقع إخبارية جديدة باللغة الإنجليزية، بجانب نسختها العربية، مما يفتح باب التساؤلات حول مدى استفادتها من هذه الخطوة، خاصة بعد أن بدأت تلك المؤسسات الصحفية منافسة شرسة فيما بينها للفوز بالنصيب الأكبر من كعكة الإعلانات.
واتفق خبراء التسويق والإعلان على أن الهدف من هذه الخطوة ليس فقط الترويج السياحى والاستثمارى لمصر، مؤكدين أن الأمر يتدخل فيه عوامل إعلانية، خاصة أن الإعلانات الأجنبية تتميز بسعر أعلى، مما يساعد المؤسسات على مضاعفة مصادر دخلها، مع الاستحواذ على حصة إعلانية جديدة فى السوق.
قال الدكتور إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار السابق باتحاد الإذاعة والتليفزيون، إن الإعلام فى مصر يظل يخاطب نفسه لفترة طويلة فى وجود الثورات التكنولوجية فى الأقمار الصناعية، ووسائل الاتصال التى حولت العالم إلى قرية صغيرة، والآن أدرك أن المطلوب منه مخاطبة الآخر بلغته، مما دفع المؤسسات الصحفية، إلى إنشاء نسخ إلكترونية باللغة الإنجليزية، بجانب نسختها العربية، لتصحيح المعلومات المغلوطة عن مصر لدى الغرب، وإعطاء صورة مغايرة لأمور حدثت من أجل تشويه صورة مصر فى الخارج.
وأشار إلى أن هذا الاتجاه هو تطور كان مطلوبًا بشدة من المؤسسات الصحفية، وكان يسعى لتنفيذه عندما كان على رأس قطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتليفزيون، إلا أن الظروف الاقتصادية للاتحاد حالت دون ذلك.
وأكد استهداف المؤسسات الصحفية للإعلانات العالمية من خلال مواقعها الإلكترونية باللغة الإنجليزية، سواء من المعلنين عن السلع المحلية أو الجهات الأجنبية التى تستهدف فتح أسواق جديدة لها بالسوق المصرية.
وتابع: الإعلان على الإنترنت مازال يخطو خطواته الأولى فى مصر، ومازال بعيدًا جدًا عن منافسة التليفزيون الذى ترتفع أسعار الإعلانات به عن الأون.
وقال عمرو محسن، مدير عام وكالة إيجى ديزاينر للدعاية والإعلان، إن الترويج السياحى والاستثمارى فى مصر، بالإضافة إلى استقطاب المعلنين الذين يستهدفون فئة الأجانب من أهم الأسباب التى دفعت المؤسسات الصحفية لإصدار نسخ إلكترونية باللغة الإنجليزية.
وأكد أن الدخل الإعلانى من المواقع الأجنبية يمثل %150 من نظيره فى المواقع العربية، بسبب انخفاض أعداد هذه المواقع مما يجعل الطلب عليها أكبر.
وأضاف أنه بغض النظر عن ارتفاع سعر الإعلان الأجنبى، فالفكرة هى فتح سوق جديدة للإعلانات، إما من خلال وكالات الإعلان الأجنبية العاملة فى مصر، وإما الإنترنت عن طريق إعلانات جوجل أدسنس، التى تستهدف العميل حسب لغته واهتماماته.
ولفت إلى وجود شركات أخرى مثل جوجل، تقدم خدمة استهداف المعلنين للمواقع الإلكترونية مثل «bit Advertiser » وغيرها من المواقع التى تقوم بشراء المساحات الإعلانية من المواقع، ثم بيعها للعميل.
وقالت دينا هلال، رئيس مجلس إدارة وكالة «Above & Below »، إن جزءًا من نجاحنا فى مخاطبة الغرب، هو امتلاك وسائل إعلام تتحدث بلغته، لافتة إلى تجربة قطر عندما أنشأت قناة الجزيرة، التى بدأت باللغة العربية أولاً ثم أطلقت أخرى بالإنجليزية.
وأشارت إلى أن الأهم من إنشاء قناة أو بوابة إلكترونية باللغة الإنجليزية هو طريقة تسويقها، بحيث تصل إلى أكبر قاعدة ممكنة من المتابعين، مؤكدة أن الأسلوب التكنولوجى هو الأسرع والأسهل فى الترويج لأفكارنا ومخاطبة الغرب.
ولفتت إلى أن الماركات الشهيرة أو ما تعرف بالـ«multi - Brands » هى أكثر المعلنين استهدافًا للمواقع المتحدثة باللغة الأجنبية مثل شركة «Bmw » أو مرسيدس..
لجأ عدد من المؤسسات الصحفية مؤخرًا، إلى إنشاء مواقع إخبارية جديدة باللغة الإنجليزية، بجانب نسختها العربية، مما يفتح باب التساؤلات حول مدى استفادتها من هذه الخطوة، خاصة بعد أن بدأت تلك المؤسسات الصحفية منافسة شرسة فيما بينها للفوز بالنصيب الأكبر من كعكة الإعلانات.
واتفق خبراء التسويق والإعلان على أن الهدف من هذه الخطوة ليس فقط الترويج السياحى والاستثمارى لمصر، مؤكدين أن الأمر يتدخل فيه عوامل إعلانية، خاصة أن الإعلانات الأجنبية تتميز بسعر أعلى، مما يساعد المؤسسات على مضاعفة مصادر دخلها، مع الاستحواذ على حصة إعلانية جديدة فى السوق.
قال الدكتور إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار السابق باتحاد الإذاعة والتليفزيون، إن الإعلام فى مصر يظل يخاطب نفسه لفترة طويلة فى وجود الثورات التكنولوجية فى الأقمار الصناعية، ووسائل الاتصال التى حولت العالم إلى قرية صغيرة، والآن أدرك أن المطلوب منه مخاطبة الآخر بلغته، مما دفع المؤسسات الصحفية، إلى إنشاء نسخ إلكترونية باللغة الإنجليزية، بجانب نسختها العربية، لتصحيح المعلومات المغلوطة عن مصر لدى الغرب، وإعطاء صورة مغايرة لأمور حدثت من أجل تشويه صورة مصر فى الخارج.
وأشار إلى أن هذا الاتجاه هو تطور كان مطلوبًا بشدة من المؤسسات الصحفية، وكان يسعى لتنفيذه عندما كان على رأس قطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتليفزيون، إلا أن الظروف الاقتصادية للاتحاد حالت دون ذلك.
وأكد استهداف المؤسسات الصحفية للإعلانات العالمية من خلال مواقعها الإلكترونية باللغة الإنجليزية، سواء من المعلنين عن السلع المحلية أو الجهات الأجنبية التى تستهدف فتح أسواق جديدة لها بالسوق المصرية.
وتابع: الإعلان على الإنترنت مازال يخطو خطواته الأولى فى مصر، ومازال بعيدًا جدًا عن منافسة التليفزيون الذى ترتفع أسعار الإعلانات به عن الأون.
وقال عمرو محسن، مدير عام وكالة إيجى ديزاينر للدعاية والإعلان، إن الترويج السياحى والاستثمارى فى مصر، بالإضافة إلى استقطاب المعلنين الذين يستهدفون فئة الأجانب من أهم الأسباب التى دفعت المؤسسات الصحفية لإصدار نسخ إلكترونية باللغة الإنجليزية.
وأكد أن الدخل الإعلانى من المواقع الأجنبية يمثل %150 من نظيره فى المواقع العربية، بسبب انخفاض أعداد هذه المواقع مما يجعل الطلب عليها أكبر.
وأضاف أنه بغض النظر عن ارتفاع سعر الإعلان الأجنبى، فالفكرة هى فتح سوق جديدة للإعلانات، إما من خلال وكالات الإعلان الأجنبية العاملة فى مصر، وإما الإنترنت عن طريق إعلانات جوجل أدسنس، التى تستهدف العميل حسب لغته واهتماماته.
ولفت إلى وجود شركات أخرى مثل جوجل، تقدم خدمة استهداف المعلنين للمواقع الإلكترونية مثل «bit Advertiser » وغيرها من المواقع التى تقوم بشراء المساحات الإعلانية من المواقع، ثم بيعها للعميل.
وقالت دينا هلال، رئيس مجلس إدارة وكالة «Above & Below »، إن جزءًا من نجاحنا فى مخاطبة الغرب، هو امتلاك وسائل إعلام تتحدث بلغته، لافتة إلى تجربة قطر عندما أنشأت قناة الجزيرة، التى بدأت باللغة العربية أولاً ثم أطلقت أخرى بالإنجليزية.
وأشارت إلى أن الأهم من إنشاء قناة أو بوابة إلكترونية باللغة الإنجليزية هو طريقة تسويقها، بحيث تصل إلى أكبر قاعدة ممكنة من المتابعين، مؤكدة أن الأسلوب التكنولوجى هو الأسرع والأسهل فى الترويج لأفكارنا ومخاطبة الغرب.
ولفتت إلى أن الماركات الشهيرة أو ما تعرف بالـ«multi - Brands » هى أكثر المعلنين استهدافًا للمواقع المتحدثة باللغة الأجنبية مثل شركة «Bmw » أو مرسيدس..