‮»‬العرفة‮« ‬تجمد نقل خطوطها لمصنع بني سويف حتي مطلع‮ ‬2012

 محمد فضل     جمدت شركة العرفة للاستثمارات المالية، استكمال خطة نقل خطوط إنتاج الكاجوال بمدينة العاشر من رمضان، إلي مصنع بني سويف خلال العام الحالي، وترحيلها إلي العام المقبل

محمد فضل




جمدت شركة العرفة للاستثمارات المالية، استكمال خطة نقل خطوط إنتاج الكاجوال بمدينة العاشر من رمضان، إلي مصنع بني سويف خلال العام الحالي، وترحيلها إلي العام المقبل، نتيجة تداعيات ثورة 25 يناير، فيما بدأت الشركة التشغيل الفعلي لمصنع كريستال لصناعة القميص، بطاقة إنتاجية قدرها 3 آلاف قميص يوميا.


قال محمد طلعت، مدير الاستثمار بشركة العرفة للاستثمارات المالية لـ »المال«، إن مجلس إدارة الشركة قرر تأجيل عملية نقل الخطوط بعد تنفيذ %50 من الخطة بما يوازي 12 خطًا من بين 24 خطًا أساسيا، وذلك نتيجة حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها البلاد حاليا، مما دفع الشركة إلي تفضيل البقاء علي موقع الخطوط كما هي حتي نهاية العام.


وأشار إلي أن الشركة تستهدف الانتهاء من نقل خطوط الإنتاج المتبقية بانتهاء النصف الأول من العام المقبل حتي يتحقق هدفها من عملية النقل والمتمثل في تخفيض تكلفة نقل العمالة علي غرار مصنع العاشر من رمضان حاليا، وهو ما يساهم في خفض تكلفة العمالة التي تمثل أعلي عنصر بتكاليف الإنتاج لدي شركة العرفة، والتي تصل نسبتها إلي حوالي %20، من إجمالي تكلفة العمالة علي الأقل.


ويذكر أن خطة نقل الخطوط تستند إلي نقل خط الإنتاج تلو الآخر في الوقت الذي تزودت فيه الشركة بخط إضافي لسد فراغ خط الإنتاج محل النقل، بما يجنب تأثر معدلات التشغيل أو مواعيد التسليم.


من جانب آخر لفت مدير الاستثمار بـ»العرفة« إلي بدء التشغيل الفعلي لمصنع كريستال القميص، بطاقة إنتاجية 3 آلاف قميص يوميا، موضحًا أن إنتاج الشركة القميص الفاخر سيمكنها من تسويق بذلة متكاملة الأجزاء في الأسواق الأوروبية مثل انجلترا، وإسبانيا، وإيطاليا، والسوق الأمريكية، علاوة علي إضافة منتج جديد إلي منتجات الكاجوال والكلاسيك.


وتساهم »العرفة« في الشركة المالكة لمصنع كريستال القميص بحصة تصل إلي %59، فيما تساهم شركة جلبرتو روس الإيطالية بالحصة المتبقية والبالغة %14، والتي تعد واحدة من أكبر مصنعي القميص في إيطاليا.


الجدير بالذكر أن أرباح »العرفة« تراجعت خلال الربع الأول من العام الحالي إلي 459 ألف دولار، مقارنة بصافي ربح يقدر بنحو 13.3 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من عام 2010.