«مرسيدس» و«بى إم دابليو» تتصدران مبيعات الفاخرة

<div style="text-align: right;"><strong>تشهد سوق السيارات الفاخرة على المستوى العالمى، تنافسًا شديدًا بين بعض العلامات التجارية لاحتلال صدارة المبيعات، حيث تعهدت كل من صاحبة المركز الثانى أود



كتب ـ أحمد شوقى:

تشهد سوق السيارات الفاخرة على المستوى العالمى، تنافسًا شديدًا بين بعض العلامات التجارية لاحتلال صدارة المبيعات، حيث تعهدت كل من صاحبة المركز الثانى أودى، ووصيفتها مرسيدس - بنز، بإزاحة بى إم دابليو عن العرش، ما أفسح المجال لتخفيضات أسعار ضخمة، الأمر الذى نال من صورة العلامات الفاخرة، وخلق فرصًا للمنافسة المتزايدة، حيث تسعى بعض الأسماء الفاخرة الأصغر لطرح عشرات الطرز الجديدة فى مواجهة الثلاث الكبار .


وتشير التقارير إلى أن من بين الشركات التى تقتحم حلبة المنافسة أو تخطط لذلك مازيراتى، وألفا روميو المملوكتان لـ «فيات » وإنفنيتى التابعة لنيسان، ووحدة فولفو المملوكة لشركة جيلى الصينية، فهل ينعكس هذا المناخ التنافسى على السوق المحلية؟

المهندس عبدالمنعم خليفة، عضو لجنة تطوير صناعة السيارات، أكد أن المنافسة بين بعض العلامات التجارية الفاخرة التقليدية وبعض الأنواع الجديدة غير ممتدة للأسواق المحلية، خاصة أن مبيعات الأولى تعتبر محدودة للغاية، مقارنة بالمبيعات الإجمالية لسوق السيارات، التى تصل إلى نحو 200 ألف وحدة سنويًا، ومن المتوقع أن تنمو بنحو %30 بنهاية العام الحالى .

واستبعد أن يكون للسيارات الفاخرة، حصة كبيرة فى السوق المحلية، من إجمالى المبيعات خلال الوقت الراهن، ومن ثم لن تقبل على التجميع المحلى، موضحًا أن محدودية المبيعات دفعت العلامات التجارية المالكة لهذه الأنواع إلى استحداث أنواع من السيارات منخفضة السعر فى الصين والهند، موضحًا أن بعض العلامات تواجه تحديات كبيرة بسبب ارتفاع أسعارها، وانخفاض الطلب عليها مثل السيارات الأعلى من 2000 سى سى، وفى مقابل ذلك فإن السيارات الشعبية ذات الأسعار المنخفضة، تلقى رواجًا فى السوق المحلية .

وتراجعت مبيعات السيارات الأعلى من 2000 سى سى، بنحو %60 خلال النصف الأول من العام الحالى لتصل إلى 101 سيارة، مقابل 251 وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضى، فيما سجلت السيارات أقل من 1000 سى سى تراجعًا بنسبة %30 ، لتصل إلى 1195 سيارة، مقابل 1713 سيارة .

وتصدرت السيارات التى تتراوح سعتها بين 1500 و 1600 سى سى مبيعات سيارات الركوب، حيث سجلت مبيعاتها 41 ألف سيارة مقابل 38.2 ألف سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضى، بنسبة نمو %7 ، وتلتها السيارات التى تتراوح سعتها بين 1300 و 1500 سى سى، حيث سجلت نموًا بنسبة %81 لتصل إلى 32.3 ألف سيارة، مقابل 17.9 ألف سيارة .

وقد سجلت السيارات الرياضية متعددة الأغراض أقل من 2000 سى سى، نموًا فى المبيعات بنسبة %58 ، لتصل إلى 10.2 ألف سيارة، مقابل 6.5 ألف سيارة، وتلتها السيارات التى تتراوح سعتها بين 1000 و 1300 سى سى، لتصل مبيعاتها إلى 4 آلاف سيارة، مقابل 3.4 ألف سيارة، خلال النصف الأول من العام الماضى، بنسبة نمو %17 ، فيما ازدادت السيارات الرياضية متعددة الأغراض أعلى من 2000 سى سى بنسبة %10 ، لتصل إلى 2.6 ألف سيارة مقابل 2.4 ألف سيارة خلال الفترة نفسها من عام 2013.

يقول على الشديد تاجر سيارات بالسويس، إن ظهور بعض الطرازات الجديدة التى تنافس السيارات الفاخرة لم يؤثر حتى الآن على مكانة بى إم دابليو، ومرسيدس، حيث ما زالت الأولى متربعة على القمة، نظرًا لارتفاع جودتها وإمكانياتها، موضحًا أن بعض السيارات قد تقترب منها، لكنها لا تستطيع تخطيها، ووصف المنافسة بأنها صراع على العملاء .

وأوضح أن بى إم دابليو، ومرسيدس لهما فى السوق المحلية راكب خاص، وفئات معينة، ولا يمكن أن يتركوا طرازات العلامات التجارية لصالح أخرى منافسة، موضحًا أن بعض الشركات مثل هيونداى وكيا وتويوتا تصنف كفئة وسط بين الفاخرة والشعبية، متوقعًا أن تشهد السوق المحلية خلال الفترة المقبلة، نموًا فى صناعة التجميع، خاصة إذا اتخذت الدولة إجراءات لدعم الصناعات المغذية .

من جانبه قال خالد سعد، نائب رئيس شركة بريليانس البافارية للسيارات، إن وضع السوق المحلية، ترتيب السيارات من حيث تنافسيتها يختلف عن الوضع العالمى، إذ لا يوجد فى مصر طلب كبير على السيارات الفاخرة، نظرًا لقلة عملائها إذ يتركز الطلب على السيارات على الأنواع الشعبية ذات الأسعار المنخفضة أو المتوسطة .

وأضاف أن ظهور علامات تجارية جديدة، تكون قادرة على منافسة السيارات الفاخرة المعروضة حاليًا مثل مرسيدس، وبى إم دابليو، يحتاج إلى وقت طويل خاصة على مستوى السوق المحلية، إذ تحتاج إلى ضخ استثمارات كبيرة وقدرة على إقناع العملاء بالأنواع الجديدة .