فرنسا وإيطاليا تنتقدان إصرار ألمانيا على إقرار تدابير تقشفية

<div style="text-align: right;"><strong>أيمن عزام :</strong><strong>انتقدت ألمانيا على لسان وزير ماليتها خطط ضخ المزيد من السيولة كوسيلة لتعزيز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو الذي يتجه نحو ا

أيمن عزام :

انتقدت ألمانيا على لسان وزير ماليتها خطط ضخ المزيد من السيولة كوسيلة لتعزيز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو الذي يتجه نحو الركود، وهو مسلك يتناقض مع السياسة التي ترغب إيطاليا وفرنسا في تطبيقها والتي تسعى لتفادي إقرار أية تدابير تقشفية.

وذكرت وكالة بلومبرج نقلا عن وزير المالية الألمانية أن بلدان منطقة اليورو التي طبقت تدابير تقشفية نظير الحصول على خطط إنقاذ سيادية قد أبلت بلاء حسنا وحققت ما لم تحققه بقية البلدان الأوربية، مشيرا إلى أن هذه التدابير تشبه الدواء الذي قد يكون مرا لكنه أكثر قدرة على تحقيق الشفاء.

وبينما تسعى فرنسا لحث البنك المركزي الأوربي على التدخل لإنقاذ الاقتصاد من الركود، فقد ذكرت صحيفة دير شبيجل اليوم أن أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية قد طلبت من ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوربي الأسبوع الماضي توضيح موقفه بشأن السياسة النقدية بعد تصريحات اعلن فيها امكانية قيام الحكومات بزيادة الانفاق كوسيلة لتحفيز النمو.

ويتجه القادة الألمان للتعبير عن انزعاجهم من تصريحات دراغي التي أكدت فيها إمكانية إقرار سياسة التيسير الكمي بينما تخرج تصريحات عن المسئولون في فرنسا وإيطاليا لمهاجمة إصرار ميركل على تخفيض الدين عن طريق إقرار التدابير التقشفية رغم انتهاء أزمة الديون الأوروبية.