متابعات:
نشرت صحيفة "الإندبندنت" البرطانية، مقالا لكيم سينغوبتا مراسل شئون الدفاع في الصحيفة فى صفحة الرأي، يشرح فيه استحواذ داعش على أسلحة متطورة في أمكانها إسقاط طائرات حديثة، وعن مدى وحشية هذه الجماعات.
ويقول سينغوببتا، إن الصور تبدو كصور الدعاية الجهادية على الإنترنت لمسلحين مقنعين مع شعارات عن انتصار الخلافة- بحسب ما نشر بـ"بى بى سى".
ولكن ما أثار قلق المحللين الغربيين، هو أن الأسلحة التي في حوزة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أسلحة متطورة يمكنها إسقاط طائرات حديثة.
وأضاف أنه في الأسبوع الماضي اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية قاعدة الطبقة الجوية في محافظة الرقة السورية بعد حصار طويل، ثم تلى ذلك نشر فيديو لإعدام 250 جنديا سوريا بعد تجريدهم من معظم ملابسهم واقتيادهم في الصحراء.
ويقول سينغوبتا إنه على الرغم من أن هذه الصور صادمة، لكن الأهم كمصدر للقلق هو استحواذ التنظيم على صواريخ روسية مضادة للطائرات، وهو أمر ذو أهمية بالغة بينما يحاول الرئيس الأمريكي باراك اوباما حشد تحالف للقيام بهجمات جوية على المتطرفين الاسلاميين في سوريا.
وتابع: إن المعارضة المسلحة السورية حصلت على قدر كبير من أسلحتها من النظام السوري، كما أن داعش حصلت على أسلحة أمريكية متطورة مثل المدفعية ومركبات مدرعة وعدد من الدبابات من القوات العراقية.. مضيفاً أن العدد الدقيق لأنظمة صواريخ أرض جو في حوزة تنظيم الدولة الإسلامية يتراوح بين 250 و400، حسبما تشير التقارير.
وأوضح سينغوبتا أن إدارة الطيران الفيدرالية الإمريكية أصدرت انذارا لجميع الخطوط الأمريكية منذ عشرة أيام بتجنب الطيران في المجال الجوي السوري، ويقول الإنذار إن المسلحين مجهزين بأسلحة متنوعة مضادة للطائرات يمكنها تهديد الطائرات المدنية.
ويتساءل سينغوبتا: هل سيمضي أوباما قدما في توجيه ضربات جوية على الرغم من أخطار ذلك؟.
ويجيب ديفيد ميلر، الذي كان مستشارا لستة وزارء خارجية أمريكيين لشئون الشرق الأوسط، في العراق توجد عدة عوامل لإنجاح ضرباتها الجوية مثل وجود حلفاء أكراد يوثق بهم وتدريب جنود الجيش العراقي على يد الولايات المتحدة.
نشرت صحيفة "الإندبندنت" البرطانية، مقالا لكيم سينغوبتا مراسل شئون الدفاع في الصحيفة فى صفحة الرأي، يشرح فيه استحواذ داعش على أسلحة متطورة في أمكانها إسقاط طائرات حديثة، وعن مدى وحشية هذه الجماعات.
ويقول سينغوببتا، إن الصور تبدو كصور الدعاية الجهادية على الإنترنت لمسلحين مقنعين مع شعارات عن انتصار الخلافة- بحسب ما نشر بـ"بى بى سى".
ولكن ما أثار قلق المحللين الغربيين، هو أن الأسلحة التي في حوزة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أسلحة متطورة يمكنها إسقاط طائرات حديثة.
وأضاف أنه في الأسبوع الماضي اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية قاعدة الطبقة الجوية في محافظة الرقة السورية بعد حصار طويل، ثم تلى ذلك نشر فيديو لإعدام 250 جنديا سوريا بعد تجريدهم من معظم ملابسهم واقتيادهم في الصحراء.
ويقول سينغوبتا إنه على الرغم من أن هذه الصور صادمة، لكن الأهم كمصدر للقلق هو استحواذ التنظيم على صواريخ روسية مضادة للطائرات، وهو أمر ذو أهمية بالغة بينما يحاول الرئيس الأمريكي باراك اوباما حشد تحالف للقيام بهجمات جوية على المتطرفين الاسلاميين في سوريا.
وتابع: إن المعارضة المسلحة السورية حصلت على قدر كبير من أسلحتها من النظام السوري، كما أن داعش حصلت على أسلحة أمريكية متطورة مثل المدفعية ومركبات مدرعة وعدد من الدبابات من القوات العراقية.. مضيفاً أن العدد الدقيق لأنظمة صواريخ أرض جو في حوزة تنظيم الدولة الإسلامية يتراوح بين 250 و400، حسبما تشير التقارير.
وأوضح سينغوبتا أن إدارة الطيران الفيدرالية الإمريكية أصدرت انذارا لجميع الخطوط الأمريكية منذ عشرة أيام بتجنب الطيران في المجال الجوي السوري، ويقول الإنذار إن المسلحين مجهزين بأسلحة متنوعة مضادة للطائرات يمكنها تهديد الطائرات المدنية.
ويتساءل سينغوبتا: هل سيمضي أوباما قدما في توجيه ضربات جوية على الرغم من أخطار ذلك؟.
ويجيب ديفيد ميلر، الذي كان مستشارا لستة وزارء خارجية أمريكيين لشئون الشرق الأوسط، في العراق توجد عدة عوامل لإنجاح ضرباتها الجوية مثل وجود حلفاء أكراد يوثق بهم وتدريب جنود الجيش العراقي على يد الولايات المتحدة.