القلعة تستعد للمنافسة على مشروعات السكك الحديدية

<div style="text-align: right;"><strong>أعلن الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة &laquo;القلعة&raquo;، القابضة للاستشارات المالية، اعتزام المجموعة التوسع فى قطاع النقل والسكك الحديدية با

كتبت ــــ ياسمين منير
ومحمد فضل:

أعلن الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «القلعة»، القابضة للاستشارات المالية، اعتزام المجموعة التوسع فى قطاع النقل والسكك الحديدية بالسوق المصرية، عبر عرض تنفيذ عدد من المشروعات القومية.


وأضاف، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن «القلعة» تعكف حاليًا على دراسة المشروعات المستهدفة فى إطار الاستفادة من خبرة المجموعة الواسعة فى مجالات النقل والسكك الحديدية بالقارة الأفريقية، لافتًا إلى أنها لم تتقدم بعد بعرض رسمى للحكومة بهذا الصدد.

كانت «المال» قد كشفت منتصف يوليو الماضى عن اعتزام الحكومة الدخول فى مفاوضات جادة مع مجموعة «القلعة» لإعادة تأهيل وتشغيل خط سكة حديد فوسفات أبوطرطور، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص بتكلفة مليار جنيه.

وقال خالد حرب، رئيس مجلس إدارة شركة «فوسفات مصر»، لـ«المال»، إن «القلعة» تقدمت منذ عام بعرض لتأهيل وتشغيل الخط، لكن المفاوضات توقفت وعادت مع إحياء مشروع فوسفات أبوطرطور، وثبوت دراسات الجدوى الاقتصادية لإقامة مصانع جديدة. جدير بالذكر أن مجموعة «القلعة» رفعت حصتها فى سكك حديد «ريفت فالى» إلى %85 مطلع العام الحالى، عبر شراء حصة إضافية بنسبة %34 من أسهم الشركة صاحبة حقوق تشغيل وإدارة الشبكة القومية للسكك الحديدية فى كينيا وأوغندا مقابل 37.8 مليون دولار، وذلك عبر شركة «أفريكا ريل وايز»، ذراع المجموعة فى هذا المجال. وقال هشام الخازندار، الشريك المؤسس بمجموعة «القلعة» القابضة للاستشارات المالية، إن «القلعة» تدرس عددًا من الفرص الاستثمارية بالقطاعات الرئيسية للشركة بالسوق المصرية، إلا أن المفاوضات لا تزال فى مراحل مبدئية يصعب الكشف عنها.

وعلى صعيد برنامج التخارج، أكد الخازندار أن «القلعة» فتحت مفاوضات مبدئية للتخارج من 5 شركات، أبرزها «دايس» للملابس، وشركتا «أسمنت جلفا» و«أسمنت زهانة» بالسوق الجزائرية، متوقعًا الإعلان الرسمى عن إحدى هذه الصفقات قبل نهاية العام الحالى. وأرجع اتجاه «القلعة» للتخارج من «جلفا» و«زهانة» رغم أن الأولى ما زالت فى مرحلة إنشاء خطوط الإنتاج، والأخرى تمضى فى مراحل التطوير وإعادة الهيكلة إلى الصعوبات التى تواجهها المجموعة فى السوق الجزائرية، ما دفعها لاتخاذ قرار التخارج من السوق الجزائرية بشكل عام.

كانت «القلعة» قد أوضحت فى تقرير نتائج الأعمال عن الربع الأول من العام الحالى، أنها بصدد التخارج من شركة «أسمنت زهانة» لصالح الحكومة الجزائرية فى ظل تحديات كبيرة واجهتها مطلع العام، وتشمل تأخر تشغيل طاحونة الخامات الجديدة، مما أثر على عمليات الفرن الجاف، فضلاً عن حظر استخدام المواد المتفجرة فى محاجر الحجر الجيرى، ما أدى إلى تقليص إنتاج الكلنكر، ومن ثم الحيلولة دون تحقيق المعدلات الإنتاجية المستهدفة خلال الربع الأول.

فى حين دخلت الحكومة الجزائرية قبل عامين مفاوضات مع «القلعة» للاستحواذ على حصة بشركة «جلفا» عبر زيادة رأس المال، غير أن الأمر تطور لتخارج «القلعة» بشكل كامل من الشركة، بالتزامن مع مساعى المجموعة للحصول على تمويل عبر بنك الجزائر الخارجى، لإقامة مصنع على أرض جلفا.

وتواجه الاستثمارات المصرية ضغوطًا من الحكومة الجزائرية للاستحواذ على حصص حاكمة بها، مقابل تسهيل عمليات التشغيل والحصول على تمويلات مصرفية، وتوجت تلك الضغوط بالاستحواذ على %51 من شركة «جيزى» التابعة لشركة «جلوبال تليكوم» القابضة، بعد سلسلة طويلة من الأزمات دامت لأكثر من 4 سنوات.