طاقة

174 مليون دولار لتطوير منظومة نقل وتداول «السولار والمازوت»

تدرس الهيئة العامة للبترول تنفيذ حزمة مشروعات جديدة لتطوير عملية نقل وتداول خامى المازوت والسولار، بتكلفة 174 مليون دولار، أى ما يتعدى 1.2 مليار جنيه.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص:

تدرس الهيئة العامة للبترول تنفيذ حزمة مشروعات جديدة لتطوير عملية نقل وتداول خامى المازوت والسولار، بتكلفة 174 مليون دولار، أى ما يتعدى 1.2 مليار جنيه.

وحصلت «المال» على تقرير حديث يوضح ماهية المشروعات المرتقب تنفيذها فى إطار مخطط قطاع البترول لتطوير منظومة نقل وتداول المنتجات بالسوق المحلية، بهدف إزالة الاختناقات فى أوقات الذروة.

وتتراوح الاحتياجات اليومية من السولار بين 42 و45 مليون لتر، فى حين تتراوح الاحتياجات المحلية من المازوت بين 32 إلي 35 مليون لتر يوميًا.

وأكد التقرير أن المشروعات تتضمن إنشاء خطوط جديدة لنقل المازوت لمحطات الكهرباء والسولار للمستودعات، فضلًا عن إنشاء صهاريج تخزينية لزيادة الرصيد والاحتياطى، بالإضافة إلى عدد من الأفران والطلمبات وغيرها.

وأوضح التقرير أن أبرز المشروعات تتضمن إنشاء خطين، الأول لنقل المازوت والسولار من منطقة السخنة إلى منطقة التبين بأطوال 110/24 كم، وآخر لنقل مازوت التبين إلى محطة كهرباء جنوب حلوان بأطوال 67/16 كم، ثم ربطه بمحطة كهرباء الكريمات.

ولفت التقرير إلى أنه من المرتقب تنفيذ مشروعات لإنشاء وتأسيس 4 صهاريج جديدة لتخزين المازوت، بسعات تبلغ نحو 90 ألف متر مكعب تنقسم إلى صهريجين بمنطقة العين السخنة، بسعات 30 ألف متر مكعب للواحد، وصهريجين فى منطقة التبين بسعات 15 ألف متر مكعب للواحد.

ونوه بأن المشروعات تتضمن أيضًا إنشاء عدد من تسهيلات النقل والتداول ومن ضمنها الأفران، والطلمبات ومحطات الإطفاء فى العين السخنة.

من جانبه أكد المهندس مدحت يوسف، الاستشارى البترولى، رئيس مجلس إدارة شركتى «موبكو» و«ميدور» الأسبق، أن شبكة نقل المنتجات البترولية تتطلب برنامجًا شاملاً للصيانة، وإعادة برمجة لعملية التشغيل بالشكل الاقتصادى.

وطالب بالاستعانة بخبرات وتخصصات جديدة فى مجال الصيانة، وتنفيذ المشروعات الجديدة، مشيرًا إلى وجود خبراء و استشاريين متخصصين لم يستغلوا بالشكل الأمثل.

ولفت إلى أن الفترة الراهنة لم تشهد اختناقات مبالغًا فيها، مضيفًا أن شبكة الخطوط الحالية مصممة لتداول المنتجات المحلية، والخام بشكل منتظم على دفعات طبقًا لفترات متتالية، ولكن مع التوسع فى منظومة استيراد الخام والمنتجات تمت زيادة معدلات الضخ بشكل غير منظم، ومن ثم حدثت الأزمات والاختناقات وتدهورت حال الشبكة.

وقال إن إدارة الشبكة تتم حاليًا بشكل عشوائى نتيجة عدم انتظام عمليات الضخ والتدفيع، مطالبًا بتنفيذ مخطط تطوير متكامل للخطوط من خلال تحسين الإدارة وتنفيذ مشروعات جديدة. 

شارك الخبر مع أصدقائك