تحولت القيمة السوقية للبورصة المصرية إلى الأكثر هبوطًا منذ مطلع العام الجارى مقارنة مع نظيراتها العربية بعدما كانت ثانى أعلى صعود قبل قرارات البنك المركزى المصرى الأخيرة برفع الفائدة بنسبة %6 والسماح لتحديد السعر الصرف وفقًا لآليات السوق.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول