مها يونس:
شهد الموسم الماضى غياب كبرى شركات الاستثمار العقارى عن المعارض العقارية بالإسكندرية، حسب خبراء عقاريين، أكدوا أن حركة البيع للوحدات العقارية فى حين شهدت هدوءًا نسبياً بسبب الكساد الذى ضرب محافظة الإسكندرية، فيما استغل عدد من الشركات المشاركة فى الترويج والتسويق لشركاتها، فى حين لم يحدث تفاعل إيجابى مع معارض الترويج، مقارنة بمحافظة القاهرة.
ووفقاً للخبراء بدأ القطاع ينتعش من جديد بمحافظة القاهرة، لكنه لا يزال يواجه عزوفاً بمحافظة الإسكندرية، التى يزيد بها المعروض على الطلب، وتعمل المحافظة الساحلية حالياً على إقامة معرض عقارى فى 24 أغسطس الحالى، من المتوقع أن يساهم فى رواج السوق العقارية.
من جانبه قال يونان رفلة، مدير مشروعات شركة برج العرب للاستثمار العقارى، إنه لابد من تكثيف المعارض العقارية التى تعقد بمحافظة الإسكندرية بشكل سنوى، مؤكداً أنها لا تخدم كل شرائح الشركات، وتأتى على نطاق محدود للعقارات فقط، دون المنتجعات التى تحتاج لتلك المعارض سواء بمنطقة كينج مريوط، أو الساحل الشمالى غرب الإسكندرية.
واستشهد «رفلة» بالعام الماضى الذى لم يحقق مبيعات مناسبة، لافتاً إلى أن المعارض التى شهدتها المحافظة الموسم الحالى بصيف 2014 قليلة جداً، مرجعاً ذلك للكساد الموجود بالسوق العقارية السكندرية، وضعف الإقبال على الشراء من قبل المواطنين، فى حين أن المعروض أكثر من المطلوب.
وطالب بضرورة تكثيف عدد المعارض العقارية التى تعقد بمحافظة الإسكندرية بشكل سنوى، مؤكداً أن عدد المعارض لا يكفى لقطاع كبير بحجم القطاع العقارى، موضحاً أن المعارض من شأنها أن تمثل إضافة كبيرة لكل من المواطنين، وأصحاب الشركات، فضلاً عن خلقها رواجاً عقارياً كبيراً.
وأضاف أن للمعارض دوراً كبيراً فى زيادة المبيعات، لافتاً إلى أن عددها غير مرض، رغم أن لها دوراً كبيراً فى تنشيط حركة السوق العقارية، قائلاً: «نحتاج لرواج كبير بالمعارض العقارية وإتاحة الفرصة للمزيد من شركات الاستثمار لعرض منتجاتها.وعن مدى تنفيذ التعاقدات على أرض الواقع بتلك المعارض، اعتبر «رفلة» أن التعاقدات تنفذ بنسبة تصل لـ%90، وسيكون الإقبال كبيراً فى حال القيام بحملات دعاية.
وأرجع عدم نجاح المعارض بمحافظة الإسكندرية إلى عدم انعقاد المؤتمرات اللازمة لتلك المعارض سواء الصحفية أو الإعلانية، بسبب عدم اهتمام الشركة التى تقوم بتنظيم المعرض بها.
وقال مدير مشروعات برج العرب، إن الإقبال السياحى الذى شهدته الإسكندرية هذا الموسم مقصور على مواطنى مصر فقط دون الأجانب، والهدف من السياحة ترفيهى أكثر منه شرائياً، وتطرق لدور المحافظة فى تلك المعارض، قائلاً: إنها لم توفر أى تسهيلات، رافضاً موجة الغلاء التى تصاحب فى العادة تلك المعارض.
وطالب بضرورة توافر أماكن جيدة لإقامة المعارض العقارية، مؤكداً أنها تقام دائماً على أطراف المدينة، مما يصعب الوصول إليها، وتفتقد تلك المعارض للدعاية المناسبة، حيث لا تعلم بها الشركات إلا فى اليوم الأخير للمعرض، أو بعد انتهائه، وطالب أيضاً بضبط توقيتات التسويق الخاصة بالمعارض لضمان نجاحها.
وعلى صعيد الفرق بين معارض الإسكندرية العقارية ومعارض محافظة القاهرة، أشار إلى أن طبيعة القاهرة مختلفة عن الإسكندرية فالأولى سوق كبيرة جداً مقارنة بالإسكندرية، ومنطقة مدينة نصر تمتلئ بأماكن للمعارض يسهل الوصول إليها، فضلاً عن الدعاية التى تصاحب تلك المعارض والتسهيلات المقدمة إليها.
وأوضح أن المعارض العقارية بالقاهرة تعانى أيضاً الغلاء، لكن القاهرة عبارة عن سوق عقارية ضخمة وسهل التسويق بها، مقارنة بمحافظة الإسكندرية، مرجعاً ذلك للكثافة السكانية فضلاً عن القوى الشرائية الكبرى.
وتابع: فى القاهرة هناك امتداد عمرانى أكبر من محافظة الإكسندرية، وتمتاز برواج السوق العقارية، مقارنة بالإسكندرية التى تعانى الكساد.
من ناحيته قال إيهاب زكريا، رئيس مجلس إدارة شركة قصر السلام للاستثمار العقارى، إن هناك حراكاً بمجال المعارض العقارية، من خلال زيادة عددها، لافتاً إلى انتشار ظاهرة اعتبرها مؤشراً خطيراً وتتمثل فى استعانة المالك بشركات تسويق خارجية، مما يعطى انطباعاً سيئاً لدى العميل، حيث يتم الترويج من خلال شركة تسويق خارجية لكيان لا تعلم الكثير عما تقوم بالترويج له.
كما رفض ظاهرة وجود جزء كبير من الاستثمار العقارى بالمعرض، يملكه شخص وهمى، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً لعدم وجود مصداقية لدى المشاركين، وطالب بضرورة توافر المصداقية من جانب الشركات لضمان النجاح على المدى الطويل.
وأوضح أن عدد المعارض مرض حتى الآن على مستوى محافظة الإسكندرية، وأكد أن الأزمة تكمن فى أن أغلب الشركات التى تشارك شركات ولدت بعد ثورة يناير 2011، والشركات القديمة لم تشارك بالمعارض العقارية، متوقعاً مغادرة أكثر من شركة جديدة سوق المعارض خلال الفترة المقبلة.
وأرجع ذلك للظروف السياسية التى مرت بها البلاد قائلاً: إن الاستقرار الأمنى والسياسى يعدان عاملين مهمين فى تنظيم المعارض، ويعتبران شرطاً لتحقيق الإقبال المطلوب، لافتاً إلى أن تراجع الإقبال على تنظيم المعارض يعود إلى أن منظمى المعارض ينتظرون لحين وضوح الرؤية السياسية، وتوقع زيادة عدد المعارض العقارية بعد استقرار الدولة بشكل تام.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة قصر السلام للاستثمار العقارى، إن إقبال المواطنين على المعارض معقول بنسبة %70.
وطالب أيضاً بضرورة تحقيق شرط الاطلاع على الأوراق الخاصة بتراخيص المبانى وكذلك أوراق الملكية، على غرار ما يحدث بالمعارض الخارجية، وذلك من أجل ضمان البيع، مؤكداً أن مصداقية الشركات المشاركة بالمعرض هى العامل الأساسى لنجاحه.
شهد الموسم الماضى غياب كبرى شركات الاستثمار العقارى عن المعارض العقارية بالإسكندرية، حسب خبراء عقاريين، أكدوا أن حركة البيع للوحدات العقارية فى حين شهدت هدوءًا نسبياً بسبب الكساد الذى ضرب محافظة الإسكندرية، فيما استغل عدد من الشركات المشاركة فى الترويج والتسويق لشركاتها، فى حين لم يحدث تفاعل إيجابى مع معارض الترويج، مقارنة بمحافظة القاهرة.
ووفقاً للخبراء بدأ القطاع ينتعش من جديد بمحافظة القاهرة، لكنه لا يزال يواجه عزوفاً بمحافظة الإسكندرية، التى يزيد بها المعروض على الطلب، وتعمل المحافظة الساحلية حالياً على إقامة معرض عقارى فى 24 أغسطس الحالى، من المتوقع أن يساهم فى رواج السوق العقارية.
من جانبه قال يونان رفلة، مدير مشروعات شركة برج العرب للاستثمار العقارى، إنه لابد من تكثيف المعارض العقارية التى تعقد بمحافظة الإسكندرية بشكل سنوى، مؤكداً أنها لا تخدم كل شرائح الشركات، وتأتى على نطاق محدود للعقارات فقط، دون المنتجعات التى تحتاج لتلك المعارض سواء بمنطقة كينج مريوط، أو الساحل الشمالى غرب الإسكندرية.
واستشهد «رفلة» بالعام الماضى الذى لم يحقق مبيعات مناسبة، لافتاً إلى أن المعارض التى شهدتها المحافظة الموسم الحالى بصيف 2014 قليلة جداً، مرجعاً ذلك للكساد الموجود بالسوق العقارية السكندرية، وضعف الإقبال على الشراء من قبل المواطنين، فى حين أن المعروض أكثر من المطلوب.
وطالب بضرورة تكثيف عدد المعارض العقارية التى تعقد بمحافظة الإسكندرية بشكل سنوى، مؤكداً أن عدد المعارض لا يكفى لقطاع كبير بحجم القطاع العقارى، موضحاً أن المعارض من شأنها أن تمثل إضافة كبيرة لكل من المواطنين، وأصحاب الشركات، فضلاً عن خلقها رواجاً عقارياً كبيراً.
وأضاف أن للمعارض دوراً كبيراً فى زيادة المبيعات، لافتاً إلى أن عددها غير مرض، رغم أن لها دوراً كبيراً فى تنشيط حركة السوق العقارية، قائلاً: «نحتاج لرواج كبير بالمعارض العقارية وإتاحة الفرصة للمزيد من شركات الاستثمار لعرض منتجاتها.وعن مدى تنفيذ التعاقدات على أرض الواقع بتلك المعارض، اعتبر «رفلة» أن التعاقدات تنفذ بنسبة تصل لـ%90، وسيكون الإقبال كبيراً فى حال القيام بحملات دعاية.
وأرجع عدم نجاح المعارض بمحافظة الإسكندرية إلى عدم انعقاد المؤتمرات اللازمة لتلك المعارض سواء الصحفية أو الإعلانية، بسبب عدم اهتمام الشركة التى تقوم بتنظيم المعرض بها.
وقال مدير مشروعات برج العرب، إن الإقبال السياحى الذى شهدته الإسكندرية هذا الموسم مقصور على مواطنى مصر فقط دون الأجانب، والهدف من السياحة ترفيهى أكثر منه شرائياً، وتطرق لدور المحافظة فى تلك المعارض، قائلاً: إنها لم توفر أى تسهيلات، رافضاً موجة الغلاء التى تصاحب فى العادة تلك المعارض.
وطالب بضرورة توافر أماكن جيدة لإقامة المعارض العقارية، مؤكداً أنها تقام دائماً على أطراف المدينة، مما يصعب الوصول إليها، وتفتقد تلك المعارض للدعاية المناسبة، حيث لا تعلم بها الشركات إلا فى اليوم الأخير للمعرض، أو بعد انتهائه، وطالب أيضاً بضبط توقيتات التسويق الخاصة بالمعارض لضمان نجاحها.
وعلى صعيد الفرق بين معارض الإسكندرية العقارية ومعارض محافظة القاهرة، أشار إلى أن طبيعة القاهرة مختلفة عن الإسكندرية فالأولى سوق كبيرة جداً مقارنة بالإسكندرية، ومنطقة مدينة نصر تمتلئ بأماكن للمعارض يسهل الوصول إليها، فضلاً عن الدعاية التى تصاحب تلك المعارض والتسهيلات المقدمة إليها.
وأوضح أن المعارض العقارية بالقاهرة تعانى أيضاً الغلاء، لكن القاهرة عبارة عن سوق عقارية ضخمة وسهل التسويق بها، مقارنة بمحافظة الإسكندرية، مرجعاً ذلك للكثافة السكانية فضلاً عن القوى الشرائية الكبرى.
وتابع: فى القاهرة هناك امتداد عمرانى أكبر من محافظة الإكسندرية، وتمتاز برواج السوق العقارية، مقارنة بالإسكندرية التى تعانى الكساد.
من ناحيته قال إيهاب زكريا، رئيس مجلس إدارة شركة قصر السلام للاستثمار العقارى، إن هناك حراكاً بمجال المعارض العقارية، من خلال زيادة عددها، لافتاً إلى انتشار ظاهرة اعتبرها مؤشراً خطيراً وتتمثل فى استعانة المالك بشركات تسويق خارجية، مما يعطى انطباعاً سيئاً لدى العميل، حيث يتم الترويج من خلال شركة تسويق خارجية لكيان لا تعلم الكثير عما تقوم بالترويج له.
كما رفض ظاهرة وجود جزء كبير من الاستثمار العقارى بالمعرض، يملكه شخص وهمى، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً لعدم وجود مصداقية لدى المشاركين، وطالب بضرورة توافر المصداقية من جانب الشركات لضمان النجاح على المدى الطويل.
وأوضح أن عدد المعارض مرض حتى الآن على مستوى محافظة الإسكندرية، وأكد أن الأزمة تكمن فى أن أغلب الشركات التى تشارك شركات ولدت بعد ثورة يناير 2011، والشركات القديمة لم تشارك بالمعارض العقارية، متوقعاً مغادرة أكثر من شركة جديدة سوق المعارض خلال الفترة المقبلة.
وأرجع ذلك للظروف السياسية التى مرت بها البلاد قائلاً: إن الاستقرار الأمنى والسياسى يعدان عاملين مهمين فى تنظيم المعارض، ويعتبران شرطاً لتحقيق الإقبال المطلوب، لافتاً إلى أن تراجع الإقبال على تنظيم المعارض يعود إلى أن منظمى المعارض ينتظرون لحين وضوح الرؤية السياسية، وتوقع زيادة عدد المعارض العقارية بعد استقرار الدولة بشكل تام.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة قصر السلام للاستثمار العقارى، إن إقبال المواطنين على المعارض معقول بنسبة %70.
وطالب أيضاً بضرورة تحقيق شرط الاطلاع على الأوراق الخاصة بتراخيص المبانى وكذلك أوراق الملكية، على غرار ما يحدث بالمعارض الخارجية، وذلك من أجل ضمان البيع، مؤكداً أن مصداقية الشركات المشاركة بالمعرض هى العامل الأساسى لنجاحه.