أدت الزيادات السعرية المستمرة منذ بداية العام الحالى لإرباك حسابات معارض السيارات لعدم قدرتها على إحلال الوحدات المبيعة إلا بعد دفع مبالغ إضافية بما يؤدى لتآكل رأس المال وهو ما دفع العديد من أصحاب المعارض إلى وقف البيع تحت شعار «اللى يبيع خسران».
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول