أيمن عزام
كشف العدوان الإسرائيلى على غزة عن أبعاد أزمة ستخلق بالتأكيد فجوة كبيرة بين الناس وكثير من النجوم من العالم الغربي الذين صرحوا للآسف بمواقف مخزية بشأن الصراع في غزة والقتل الممنهج للمدنيين هناك.
وعلى جانب آخر سترتفع مكانة نجوم آخرين بسبب تصريحاتهم المعارضة للهمجية الاسرائيلية، ليس لدى الشعوب العربية وحدها بل لدى جميع الشعوب المحبة للسلام في العالم.
وتستعين حملات مقاطعة الكيان الصهيوني تجاريا بالقائمة التالية التي تشتمل على أسماء نجوم غربيين أيدوا إسرائيل فيما تفعله في غزة، وذلك بهدف التأكيد على عدم اقتصار المقاطعة على التعاملات التجارية بل امتدادها للمجال الفني عن طريق الامتناع عن التعامل مع أفلام يشارك فيها فنانون فقدوا صفة الإنسانية بسبب تأييدهم للمجازر.وهذه قائمة الفنانيين المؤيدين لإسرائيل، ويتصدر هذه القائمة:توم كروز الذى قال: "العرب هم مصدر الإرهاب في العالم، وهم لا يتورعون عن العدوان على ما حولهم، وأتمنى أن تقضي عليهم إسرائيل جميعا."
وقال ريتشارد جير: "العرب عبء على العالم ويجب محوهم من الوجود."
وقال سين كونري:" نحن نتحدث الآن من موقع قوة، كيف سيكون الحال إذا كنا نحن الأضعف."أما قائمة الفنانين الشرفاء فتضم أولا توني هوبكنز الذي قال تعليقا على ما يحدث في غزة: "إسرائيل مبنية على الحرب والدمار ونحن الأمريكيون مشاركون فعليون في هذه الحرب فأنا أخجل لذلك من كوني أحمل الجنسية الأمريكية."
وقال ميل جبسون: "الصهاينة هم مصدر الدمار في العالم، أتمنى أن أقاتلهم."
وقال آل باتشينو: "ألق نظرة على تاريخ إسرائيل لتعرف من هو الإرهابي".
وقال داستن هوفمن: "الإنسانية أصبحت غير موجودة عندما تم تأسيس إسرائيل".
وقال رالف فينز: "نحن نعيش في غابة والقوى يقتل الضعيف، ونحن لسنا أحسن من العرب لكي نحتقرهم."
وقال جورج كالوني: "الأسماء الآتية ستصبح محتقرة في كتب التاريخ: بوش، شارون، بلير، رايس."
وقالت انجيلينا جولي: "العرب والمسلمون ليسوا إرهابيين، لابد أن نتحد ضد إسرائيل."
ولعل العزاء الوحيد لصدمة الشعوب في فنانيها الكبار هو عدم امتداد القائمة السوداء التي تضم الفنانين المعادين للعرب وعدم اشتمالها على عدد يزيد عما هو موجود بالفعل، والتأكد مقابل هذا من أن الفنانين الشرفاء لا يزالون يشكلون أغلبية في هذا العالم القاسي.
كشف العدوان الإسرائيلى على غزة عن أبعاد أزمة ستخلق بالتأكيد فجوة كبيرة بين الناس وكثير من النجوم من العالم الغربي الذين صرحوا للآسف بمواقف مخزية بشأن الصراع في غزة والقتل الممنهج للمدنيين هناك.
وعلى جانب آخر سترتفع مكانة نجوم آخرين بسبب تصريحاتهم المعارضة للهمجية الاسرائيلية، ليس لدى الشعوب العربية وحدها بل لدى جميع الشعوب المحبة للسلام في العالم.
وتستعين حملات مقاطعة الكيان الصهيوني تجاريا بالقائمة التالية التي تشتمل على أسماء نجوم غربيين أيدوا إسرائيل فيما تفعله في غزة، وذلك بهدف التأكيد على عدم اقتصار المقاطعة على التعاملات التجارية بل امتدادها للمجال الفني عن طريق الامتناع عن التعامل مع أفلام يشارك فيها فنانون فقدوا صفة الإنسانية بسبب تأييدهم للمجازر.وهذه قائمة الفنانيين المؤيدين لإسرائيل، ويتصدر هذه القائمة:توم كروز الذى قال: "العرب هم مصدر الإرهاب في العالم، وهم لا يتورعون عن العدوان على ما حولهم، وأتمنى أن تقضي عليهم إسرائيل جميعا."
وقال ريتشارد جير: "العرب عبء على العالم ويجب محوهم من الوجود."
وقال سين كونري:" نحن نتحدث الآن من موقع قوة، كيف سيكون الحال إذا كنا نحن الأضعف."أما قائمة الفنانين الشرفاء فتضم أولا توني هوبكنز الذي قال تعليقا على ما يحدث في غزة: "إسرائيل مبنية على الحرب والدمار ونحن الأمريكيون مشاركون فعليون في هذه الحرب فأنا أخجل لذلك من كوني أحمل الجنسية الأمريكية."
وقال ميل جبسون: "الصهاينة هم مصدر الدمار في العالم، أتمنى أن أقاتلهم."
وقال آل باتشينو: "ألق نظرة على تاريخ إسرائيل لتعرف من هو الإرهابي".
وقال داستن هوفمن: "الإنسانية أصبحت غير موجودة عندما تم تأسيس إسرائيل".
وقال رالف فينز: "نحن نعيش في غابة والقوى يقتل الضعيف، ونحن لسنا أحسن من العرب لكي نحتقرهم."
وقال جورج كالوني: "الأسماء الآتية ستصبح محتقرة في كتب التاريخ: بوش، شارون، بلير، رايس."
وقالت انجيلينا جولي: "العرب والمسلمون ليسوا إرهابيين، لابد أن نتحد ضد إسرائيل."
ولعل العزاء الوحيد لصدمة الشعوب في فنانيها الكبار هو عدم امتداد القائمة السوداء التي تضم الفنانين المعادين للعرب وعدم اشتمالها على عدد يزيد عما هو موجود بالفعل، والتأكد مقابل هذا من أن الفنانين الشرفاء لا يزالون يشكلون أغلبية في هذا العالم القاسي.