إيمان حشيش:
شهد الموسم الرمضانى زيادة ملحوظة فى عدد الشركات العقارية، التى اعلنت عن مشروعاتها وأنشطتها فى وسائل الإعلام المختلفة، وأكد خبراء التسويق تزايد حجم الانفاق الإعلانى بهذا القطاع بنسبة لا تقل عن %20 مقارنة بالعام الماضى.
وركزت أغلب الحملات الإعلانية للشركات العقارية، على إبراز حالة التناقض العنيفة بين مستوى المعيشة المتاح فى مصر، وبين ما يقدمونه من وحدات فاخرة فى أماكن تتسم بمستوى عالٍ من الرفاهية، الأمر الذى دفع شريحة عريضة من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة فيس بوك، لانتقاد هذه الإعلانات، ووصفها بالمستفزة فى ظل الأزمة الاقتصادية التى عصفت بمستوى معيشة الغالبية العظمى من الشعب.
ويرى خبراء التسويق أن انتقاد البعض للمبالغة فى الإعلانات العقارية لن يؤثر على حجم الإقبال عليها، فإذا كانت تستفز الغالبية العظمى المتأثرين بالوضع السيئ فإنها تجذب أنظار الجماهير التى ترغب فى الشراء، إلا أن بعض الآراء انتقدت عرض صور غير حقيقية للمدن السكنية التى لم يتم الانتهاء من إنشائها، باعتباره نوعاً من «تضليل المشاهد» خاصة فى ظل احتمالات عدم تطابق الواقع مع المحتوى الذى يتم ترويجه.
وتعكف جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء بالتعاون مع جهاز حماية المستهلك، من خلال المرصد الجديد، على رصد الحملات العقارية المضللة، تمهيداً للإعلان عنها بعد انتهاء الموسم الرمضانى، لحماية المشاهدين من الانصياع وراءها.
وأكد ماجد عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة شركة إدار للتسويق العقارى تزايد حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات خلال شهر رمضان، بنسبة لا تقل عن %20 مقارنة بالعام الماضى.
وأرجع السبب وراء هذا التزايد إلى موجة التفاؤل التى سادت جميع المستثمرين، تأثراً بالاستقرار السياسى النسبى، وبداية عودة الهدوء بشكل طمأن الجميع سواء مستثمرين أو عملاء.
ويرى أن ارتفاع أسعار العقارات لن يؤثر على حجم الإقبال على الشراء هذا العام، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار أصبح على مستوى جميع المجالات، وليس العقارات فقط، فارتفاع سعر المنتج النهائى أمر متوقع وطبيعى، ولذلك كثف المعلنون حملاتهم لأنهم يدركون أن الجمهور سيتفهم ذلك.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الشركات الجديدة اهتمت بالتسويق لنفسها هذا العام لأول مرة، فالكل اهتم بالوجود الإعلانى خلال شهر رمضان مستغلين نسبة المشاهدة العالية خلال الشهر الفضيل.
كما يرى أن الحملات الإعلانية للشركات العقارية تنوعت هذا العام، حيث ركز البعض على الخدمات والجودة والبعض على التسهيلات، والكثير ركز على الخدمات الإضافية فى رسالته الإعلانية لأن كل شركة كانت تختار نقاط قوتها وتركز عليها.
وأضاف: يجب أن تشمل أى رسالة إعلانية مجموعة من العناصر لكى تحقق هدفها كالأسعار المتميزة، والخدمات وطريقة السداد.
وقال: اعتمدت بعض الشركات على أفكار إعلانية جديدة متميزة، مثل حملة ماونتين فيو، وكواديكو، وهايدبارك، وحملة شركة الجاليرية.
من جانبها قالت الدكتورة علياء سامى، أستاذ العلاقات العامة، والإعلان بإعلام القاهرة، إن شهر رمضان هذا العام، شهد تزايداً ملحوظاً فى حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات، مشيرة إلى أن عدد الإعلانات هذا العام كان أكثر من العام الماضى بشكل ملحوظ.
وترى أستاذة الإعلان، أن أغلب الإعلانات العقارية هذا العام كانت إعلانات استفزازية تتناقض مع الوضع العام الذى تمر به مصر حالياً، حيث عرضت هذه الإعلانات حالة التناقض الرهيب والواقع المستفز ومميزات الأماكن المعلن عنها، كما حدث فى حملة «ماونتين فيو» التى تعرض الواقع المزدحم والعالم الخيالى الآخر الذى يستفز الكثيرين.
وأضافت أن أغلب الشركات هذا العام، ركزت على هدف إعلانى واحد هو عرض الرفاهية الزائدة بمشاريعها.
وقال الدكتور حسن على، أستاذ الإعلام، رئيس جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء، إن الظروف الاقتصادية والركود فى حركة مبيعات العقارات، جعلت أغلب الشركات تتجه لتسويق مشاريعها من خلال الإعلانات فى شهر رمضان.
وقدر تزايد حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات هذا العام بنسبة لا تقل عن %15.
وأضاف أن أغلب المشروعات المعلن عنها، عبارة عن ماكيتات وليست صوراً واقعية، وهذا فى حد ذاته يعتبر نوعاً من الغش، كما أن بعض الشركات لا تعلن عن مواعيد ثابتة للتسلم، هذا بالإضافة إلى وجود بعض الشركات الوهمية التى تهدف إلى بيع الوهم، لذلك فإن جهاز حماية المستهلك بالتعاون مع لجنة حماية المشاهدين والمستمعين، يقوم برصد حالات الغش والتدليس الإعلانى خلال الشهر، لكى يتم اتخاذ الإجراءات ضد المخالفين ولكى يتم الإعلان عن أسمائهم بالصحف حتى يعرفهم الجمهور.
وأشار إلى أن أغلب الأفكار الإعلانية هذا العام تمت سرقتها من أفكار أجنبية، وباقى الأفكار تقليدية، حيث لم تقدم الشركات العقارية أفكاراً إعلانية إبداعية جديدة هذا العام فالكل يركز على رسالة واحدة.
ولفت إلى أن شهر رمضان شهد حالة من المفارقات الإعلانية الصعبة، فأغلب الحملات تركز على «الشحاتة» و«التبرع»، وفى الوقت نفسه تليها إعلانات تعكس وضعاً اجتماعياً عالياً.
وأشار إلى أن المصريين فى الداخل يرغبون فى الشراء ولا يتأثرون بمثل هذه الحملات، ودائماً ما يبحثون ويدققون على عكس المصريين بالخارج، فهم الأكثر استهدافاً من هذه الإعلانات، فأغلب هذه الإعلانات تخاطب هؤلاء الذين يشترون فى أسرع وقت.
شهد الموسم الرمضانى زيادة ملحوظة فى عدد الشركات العقارية، التى اعلنت عن مشروعاتها وأنشطتها فى وسائل الإعلام المختلفة، وأكد خبراء التسويق تزايد حجم الانفاق الإعلانى بهذا القطاع بنسبة لا تقل عن %20 مقارنة بالعام الماضى.
وركزت أغلب الحملات الإعلانية للشركات العقارية، على إبراز حالة التناقض العنيفة بين مستوى المعيشة المتاح فى مصر، وبين ما يقدمونه من وحدات فاخرة فى أماكن تتسم بمستوى عالٍ من الرفاهية، الأمر الذى دفع شريحة عريضة من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة فيس بوك، لانتقاد هذه الإعلانات، ووصفها بالمستفزة فى ظل الأزمة الاقتصادية التى عصفت بمستوى معيشة الغالبية العظمى من الشعب.
ويرى خبراء التسويق أن انتقاد البعض للمبالغة فى الإعلانات العقارية لن يؤثر على حجم الإقبال عليها، فإذا كانت تستفز الغالبية العظمى المتأثرين بالوضع السيئ فإنها تجذب أنظار الجماهير التى ترغب فى الشراء، إلا أن بعض الآراء انتقدت عرض صور غير حقيقية للمدن السكنية التى لم يتم الانتهاء من إنشائها، باعتباره نوعاً من «تضليل المشاهد» خاصة فى ظل احتمالات عدم تطابق الواقع مع المحتوى الذى يتم ترويجه.
وتعكف جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء بالتعاون مع جهاز حماية المستهلك، من خلال المرصد الجديد، على رصد الحملات العقارية المضللة، تمهيداً للإعلان عنها بعد انتهاء الموسم الرمضانى، لحماية المشاهدين من الانصياع وراءها.
وأكد ماجد عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة شركة إدار للتسويق العقارى تزايد حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات خلال شهر رمضان، بنسبة لا تقل عن %20 مقارنة بالعام الماضى.
وأرجع السبب وراء هذا التزايد إلى موجة التفاؤل التى سادت جميع المستثمرين، تأثراً بالاستقرار السياسى النسبى، وبداية عودة الهدوء بشكل طمأن الجميع سواء مستثمرين أو عملاء.
ويرى أن ارتفاع أسعار العقارات لن يؤثر على حجم الإقبال على الشراء هذا العام، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار أصبح على مستوى جميع المجالات، وليس العقارات فقط، فارتفاع سعر المنتج النهائى أمر متوقع وطبيعى، ولذلك كثف المعلنون حملاتهم لأنهم يدركون أن الجمهور سيتفهم ذلك.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الشركات الجديدة اهتمت بالتسويق لنفسها هذا العام لأول مرة، فالكل اهتم بالوجود الإعلانى خلال شهر رمضان مستغلين نسبة المشاهدة العالية خلال الشهر الفضيل.
كما يرى أن الحملات الإعلانية للشركات العقارية تنوعت هذا العام، حيث ركز البعض على الخدمات والجودة والبعض على التسهيلات، والكثير ركز على الخدمات الإضافية فى رسالته الإعلانية لأن كل شركة كانت تختار نقاط قوتها وتركز عليها.
وأضاف: يجب أن تشمل أى رسالة إعلانية مجموعة من العناصر لكى تحقق هدفها كالأسعار المتميزة، والخدمات وطريقة السداد.
وقال: اعتمدت بعض الشركات على أفكار إعلانية جديدة متميزة، مثل حملة ماونتين فيو، وكواديكو، وهايدبارك، وحملة شركة الجاليرية.
من جانبها قالت الدكتورة علياء سامى، أستاذ العلاقات العامة، والإعلان بإعلام القاهرة، إن شهر رمضان هذا العام، شهد تزايداً ملحوظاً فى حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات، مشيرة إلى أن عدد الإعلانات هذا العام كان أكثر من العام الماضى بشكل ملحوظ.
وترى أستاذة الإعلان، أن أغلب الإعلانات العقارية هذا العام كانت إعلانات استفزازية تتناقض مع الوضع العام الذى تمر به مصر حالياً، حيث عرضت هذه الإعلانات حالة التناقض الرهيب والواقع المستفز ومميزات الأماكن المعلن عنها، كما حدث فى حملة «ماونتين فيو» التى تعرض الواقع المزدحم والعالم الخيالى الآخر الذى يستفز الكثيرين.
وأضافت أن أغلب الشركات هذا العام، ركزت على هدف إعلانى واحد هو عرض الرفاهية الزائدة بمشاريعها.
وقال الدكتور حسن على، أستاذ الإعلام، رئيس جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء، إن الظروف الاقتصادية والركود فى حركة مبيعات العقارات، جعلت أغلب الشركات تتجه لتسويق مشاريعها من خلال الإعلانات فى شهر رمضان.
وقدر تزايد حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات هذا العام بنسبة لا تقل عن %15.
وأضاف أن أغلب المشروعات المعلن عنها، عبارة عن ماكيتات وليست صوراً واقعية، وهذا فى حد ذاته يعتبر نوعاً من الغش، كما أن بعض الشركات لا تعلن عن مواعيد ثابتة للتسلم، هذا بالإضافة إلى وجود بعض الشركات الوهمية التى تهدف إلى بيع الوهم، لذلك فإن جهاز حماية المستهلك بالتعاون مع لجنة حماية المشاهدين والمستمعين، يقوم برصد حالات الغش والتدليس الإعلانى خلال الشهر، لكى يتم اتخاذ الإجراءات ضد المخالفين ولكى يتم الإعلان عن أسمائهم بالصحف حتى يعرفهم الجمهور.
وأشار إلى أن أغلب الأفكار الإعلانية هذا العام تمت سرقتها من أفكار أجنبية، وباقى الأفكار تقليدية، حيث لم تقدم الشركات العقارية أفكاراً إعلانية إبداعية جديدة هذا العام فالكل يركز على رسالة واحدة.
ولفت إلى أن شهر رمضان شهد حالة من المفارقات الإعلانية الصعبة، فأغلب الحملات تركز على «الشحاتة» و«التبرع»، وفى الوقت نفسه تليها إعلانات تعكس وضعاً اجتماعياً عالياً.
وأشار إلى أن المصريين فى الداخل يرغبون فى الشراء ولا يتأثرون بمثل هذه الحملات، ودائماً ما يبحثون ويدققون على عكس المصريين بالخارج، فهم الأكثر استهدافاً من هذه الإعلانات، فأغلب هذه الإعلانات تخاطب هؤلاء الذين يشترون فى أسرع وقت.