محمد مجدى:
تعقد الشعبة العامة لمحال البصريات، بالاتحاد العام للغرف التجارية، اجتماعًا، عقب عيد الفطر المبارك، مع مسئولى وزارة الصحة، لبحث المشكلات التى تواجه أصحاب المحال، وعلى رأسها النظارات المغشوشة، التى تؤثر سلبا على صحة وسلامة المستهلكين.
قال إبراهيم المغربى، رئيس الشعبة لـ«المال»، إن الشعبة ستقدم مذكرة إلى وزارة الصحة، للمطالبة بضرورة منع بيع وتداول النظارات المغشوشة، وكذلك ضرورة حل مشكلات المحال غير المرخصة، وتسهيل ضمها إلى المنظومة الرسمية للتجارة فى السوق المحلية، خاصة أن هناك %20 من سوق البصريات تعمل بشكل عشوائى وغير رسمى.
وأضاف أن تلك المحال تقوم بشراء النظارات المستهلكة أو المبيعة، وتتم إعادة تصليحها فى ورش تحت «بير السلم» فى العتبة ووسط البلد، تمهيدًا لبيعها مرة أخرى بضعف الثمن مما يؤدى إلى وقوع خسائر كبيرة على الورش والمحال الشرعية، والتأثير سلبًا على صحة المستهلكين.
وتابع: المذكرة ستضمن وضع ضوابط جديدة وصارمة للعمل بالسوق المحلية للحد من الدخلاء على المهنة، بالإضافة إلى وقف تقديم منتج ردىء يضر بصحة المستهلك، حيث إن تلك النظارات تتم إعادة تصليحها باستخدام أنابيب الأوكسجين والغراء، وهى تسبب أضرارًا بالغة للعين. ولفت إلى أن هناك تراجعًا فى استيراد النظارات «طبية، شمسية»، بنحو %25 عن العام الماضى، بسبب انخفاض إقبال المستهلكين على الشراء، ونتيجة عزوف المستهلكين عن الشراء من المحال، والاتجاه إلى تجار الأرصفة أو البواكى «الأكشاك الصغيرة».
وطالب وزارة الصحة، بضرورة إعادة العمل بالقرار 205 لسنة 2008، الذى ينص على ألا تقل المسافة بين محال البصريات عن 100 متر، وألا تقل مساحة المحل عن 25 مترًا.
تعقد الشعبة العامة لمحال البصريات، بالاتحاد العام للغرف التجارية، اجتماعًا، عقب عيد الفطر المبارك، مع مسئولى وزارة الصحة، لبحث المشكلات التى تواجه أصحاب المحال، وعلى رأسها النظارات المغشوشة، التى تؤثر سلبا على صحة وسلامة المستهلكين.
قال إبراهيم المغربى، رئيس الشعبة لـ«المال»، إن الشعبة ستقدم مذكرة إلى وزارة الصحة، للمطالبة بضرورة منع بيع وتداول النظارات المغشوشة، وكذلك ضرورة حل مشكلات المحال غير المرخصة، وتسهيل ضمها إلى المنظومة الرسمية للتجارة فى السوق المحلية، خاصة أن هناك %20 من سوق البصريات تعمل بشكل عشوائى وغير رسمى.
وأضاف أن تلك المحال تقوم بشراء النظارات المستهلكة أو المبيعة، وتتم إعادة تصليحها فى ورش تحت «بير السلم» فى العتبة ووسط البلد، تمهيدًا لبيعها مرة أخرى بضعف الثمن مما يؤدى إلى وقوع خسائر كبيرة على الورش والمحال الشرعية، والتأثير سلبًا على صحة المستهلكين.
وتابع: المذكرة ستضمن وضع ضوابط جديدة وصارمة للعمل بالسوق المحلية للحد من الدخلاء على المهنة، بالإضافة إلى وقف تقديم منتج ردىء يضر بصحة المستهلك، حيث إن تلك النظارات تتم إعادة تصليحها باستخدام أنابيب الأوكسجين والغراء، وهى تسبب أضرارًا بالغة للعين. ولفت إلى أن هناك تراجعًا فى استيراد النظارات «طبية، شمسية»، بنحو %25 عن العام الماضى، بسبب انخفاض إقبال المستهلكين على الشراء، ونتيجة عزوف المستهلكين عن الشراء من المحال، والاتجاه إلى تجار الأرصفة أو البواكى «الأكشاك الصغيرة».
وطالب وزارة الصحة، بضرورة إعادة العمل بالقرار 205 لسنة 2008، الذى ينص على ألا تقل المسافة بين محال البصريات عن 100 متر، وألا تقل مساحة المحل عن 25 مترًا.