كتب ـ أحمد شوقى:
أكد بعض خبراء السيارات، أن الفترة المتبقية من شهر رمضان ستشهد انتعاشة فى مبيعات السيارات، مع اقتراب عيد الفطر، حيث يؤجل المستهلكون قراراتهم الشرائية لما بعد الصيام، متوقعين أن تشهد السوق أيضًا إقبالاً من المستثمرين للتوسع فى السوق المحلية، مما يساهم فى تعميق الصناعات المغذية وزيادة القدرات الإنتاجية لمصانع التجميع.
وشددوا على ضرورة أن يتواكب ذلك مع طرح حوافز حكومية للمستثمرين واتخاذ إجراءات لمساعدة الشركات والمستهلكين، مثل التسهيلات المالية والجمركية والتخفيضات الضريبية، والتوسع فى قروض السيارات وإصلاح تشوهات النظامين الجمركى والضريبى لتخفيف الأعباء.
من جانبه توقع على الشديد موزع تويوتا السابق بالسويس انتهاء فترة الركود التى ضربت مبيعات السيارات تزامنًا مع بداية رمضان، خلال الأيام القليلة المقبلة مع قدوم العيد، حيث يؤجل المستهلكون قراراتهم الشرائية.
وأضاف أن بعض المستثمرين كانوا يترقبون انتهاء إجراءات الانتخابات الرئاسية فى مصر للوقوف على رؤية الأجهزة التنفيذية فى الدولة، للبدء فى تنفيذ مشروعاتهم، موضحًا أن الرؤية اتضحت بشكل جيد أمام هؤلاء المستثمرين الأمر، الذى سينعكس إيجابًا على معدل تدفق الاستثمارات الأجنبية والخاصة لقطاع السيارات.
واستبعد لجوء الدولة إلى منح الشركات المستوردة للسيارات أى تخفيضات جمركية أو ضريبية بسبب الأزمات الاقتصادية والمالية التى تواجهها والتى دفعتها إلى اتخاذ بعض الإجراءات بهدف زيادة الإيرادات وتخفيض النفقات.
واتفق معه شلبى غالب، نائب رئيس شعبة قطع غيار السيارات، مؤكدًا أن مبيعات الشركات تراجعت مع بداية رمضان، متوقعًا انفراجة خلال الأيام الأخيرة من الشهر والسابقة لعيد الفطر.
وفيما يتعلق بتدفق الاستثمارات الخاصة إلى قطاع السيارات والصناعات المغذية، أكد غالب ضرورة إجراء المستثمرين بالسوق المحلية دراسات جدوى لزيادة جودة المنتجات المحلية لتحسين الطلب عليها من جانب المستهلكين ومن ثم التجار، الأمر الذى يحتم إجراء مشاورات مع جميع أطراف السوق، من منتجين وتجار من خلال الشعب والروابط التى تجمعهم.
ولفت إلى أنه لا يمكن إنعاش السوق المحلية إلا من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الداعمة للشركات، مما ينعكس أيضًا على المستهلكين مثل تفريغ الشحنات المستوردة بالموانئ عقب الاستيراد وإقامة أسواق متخصصة لبيع السيارات المستعملة كأجزاء كاملة.
بدوره يقول حمدى عبدالعزيز، رئيس شركة آكتول للصناعات المغذية، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن الاستثمار فى قطاع السيارات ذو جدوى مرتفعة، لأنها صناعة قاطرة تجذب خلفها صناعات عدة أبرزها الصناعات المغذية للسيارات، موضحًا أن صناعة السيارات فى مصر أصبحت مهددة بسبب الاتفاقيات التجارية مع عدد من الكيانات الاقتصادية مثل الدول الأوروبية وتركيا إلى جانب اتفاقية أغادير، حيث إن الرسوم الجمركية تتراجع بشكل مستمر مما يضر بالصناعة المحلية.
وأردف أن الاتفاقيات الجمركية جعلت الفارق بين استيراد السيارات ومكوناتها اللازمة للتجميع يتضاءل مما سيدمر الصناعة المحلية إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه من جانب الحكومة حتى عام 2019، مشيرًا إلى أن ذلك سينعكس بشكل مباشر وسلبى على الصناعات المغذية.
وحول احتياج سوق السيارات والصناعات المغذية إلى تسهيلات وحوافز حكومية أكد عبدالعزيز أهمية دعم الحكومة للقطاع، لأنه يعتبر من الصناعات كثيفة العمالة، خاصة فى ظل معاناة الدولة من ارتفاع معدلات البطالة بين القوى القادرة والمؤهلة للعمل، كما أنه يعتبر مصدرًا مهمًا لتوفير النقد الأجنبى سواء من خلال تجميع السيارات محليًا مما يوفر العملة الصعبة اللازمة للاستيراد أو من خلال التوسع فى تصدير قطع غيار السيارات للشركات العالمية.
أكد بعض خبراء السيارات، أن الفترة المتبقية من شهر رمضان ستشهد انتعاشة فى مبيعات السيارات، مع اقتراب عيد الفطر، حيث يؤجل المستهلكون قراراتهم الشرائية لما بعد الصيام، متوقعين أن تشهد السوق أيضًا إقبالاً من المستثمرين للتوسع فى السوق المحلية، مما يساهم فى تعميق الصناعات المغذية وزيادة القدرات الإنتاجية لمصانع التجميع.
وشددوا على ضرورة أن يتواكب ذلك مع طرح حوافز حكومية للمستثمرين واتخاذ إجراءات لمساعدة الشركات والمستهلكين، مثل التسهيلات المالية والجمركية والتخفيضات الضريبية، والتوسع فى قروض السيارات وإصلاح تشوهات النظامين الجمركى والضريبى لتخفيف الأعباء.
من جانبه توقع على الشديد موزع تويوتا السابق بالسويس انتهاء فترة الركود التى ضربت مبيعات السيارات تزامنًا مع بداية رمضان، خلال الأيام القليلة المقبلة مع قدوم العيد، حيث يؤجل المستهلكون قراراتهم الشرائية.
وأضاف أن بعض المستثمرين كانوا يترقبون انتهاء إجراءات الانتخابات الرئاسية فى مصر للوقوف على رؤية الأجهزة التنفيذية فى الدولة، للبدء فى تنفيذ مشروعاتهم، موضحًا أن الرؤية اتضحت بشكل جيد أمام هؤلاء المستثمرين الأمر، الذى سينعكس إيجابًا على معدل تدفق الاستثمارات الأجنبية والخاصة لقطاع السيارات.
واستبعد لجوء الدولة إلى منح الشركات المستوردة للسيارات أى تخفيضات جمركية أو ضريبية بسبب الأزمات الاقتصادية والمالية التى تواجهها والتى دفعتها إلى اتخاذ بعض الإجراءات بهدف زيادة الإيرادات وتخفيض النفقات.
واتفق معه شلبى غالب، نائب رئيس شعبة قطع غيار السيارات، مؤكدًا أن مبيعات الشركات تراجعت مع بداية رمضان، متوقعًا انفراجة خلال الأيام الأخيرة من الشهر والسابقة لعيد الفطر.
وفيما يتعلق بتدفق الاستثمارات الخاصة إلى قطاع السيارات والصناعات المغذية، أكد غالب ضرورة إجراء المستثمرين بالسوق المحلية دراسات جدوى لزيادة جودة المنتجات المحلية لتحسين الطلب عليها من جانب المستهلكين ومن ثم التجار، الأمر الذى يحتم إجراء مشاورات مع جميع أطراف السوق، من منتجين وتجار من خلال الشعب والروابط التى تجمعهم.
ولفت إلى أنه لا يمكن إنعاش السوق المحلية إلا من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الداعمة للشركات، مما ينعكس أيضًا على المستهلكين مثل تفريغ الشحنات المستوردة بالموانئ عقب الاستيراد وإقامة أسواق متخصصة لبيع السيارات المستعملة كأجزاء كاملة.
بدوره يقول حمدى عبدالعزيز، رئيس شركة آكتول للصناعات المغذية، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن الاستثمار فى قطاع السيارات ذو جدوى مرتفعة، لأنها صناعة قاطرة تجذب خلفها صناعات عدة أبرزها الصناعات المغذية للسيارات، موضحًا أن صناعة السيارات فى مصر أصبحت مهددة بسبب الاتفاقيات التجارية مع عدد من الكيانات الاقتصادية مثل الدول الأوروبية وتركيا إلى جانب اتفاقية أغادير، حيث إن الرسوم الجمركية تتراجع بشكل مستمر مما يضر بالصناعة المحلية.
وأردف أن الاتفاقيات الجمركية جعلت الفارق بين استيراد السيارات ومكوناتها اللازمة للتجميع يتضاءل مما سيدمر الصناعة المحلية إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه من جانب الحكومة حتى عام 2019، مشيرًا إلى أن ذلك سينعكس بشكل مباشر وسلبى على الصناعات المغذية.
وحول احتياج سوق السيارات والصناعات المغذية إلى تسهيلات وحوافز حكومية أكد عبدالعزيز أهمية دعم الحكومة للقطاع، لأنه يعتبر من الصناعات كثيفة العمالة، خاصة فى ظل معاناة الدولة من ارتفاع معدلات البطالة بين القوى القادرة والمؤهلة للعمل، كما أنه يعتبر مصدرًا مهمًا لتوفير النقد الأجنبى سواء من خلال تجميع السيارات محليًا مما يوفر العملة الصعبة اللازمة للاستيراد أو من خلال التوسع فى تصدير قطع غيار السيارات للشركات العالمية.