عادل عبد الجواد :
يستعد الجيش الاسرائيلى لتوسيع عدوانه على قطاع غزة، تمهيدا لحرب برية واسعة تم الإعداد لها بتجنيد 40 ألف جندي من قوات الاحتياط, وقام بحشد لواء "ناحال" علي الحدود مع القطاع, وإلى جانب لوائي مشاة آخرين منتشران عند الحدود منذ عدة أيام.
وصادق رئيس الأركان الاسرائيلي "بيني جانتس" على جميع الخطط الخاصة بشن عملية برية على قطاع غزة قريبا, حسبما أفادت القناة السابعة الاسرائيلية "عاروتس7".
وتنتظر حشود عسكرية إسرائيلية قرار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، "بيني جانتس"، لبدء عملية برية داخل قطاع غزة، في حال استنفاد خيارات الضربات الجوية والبحرية التي شنتها إسرائيل ضد القطاع منذ بدء عمليتها العسكرية الاثنين الماضي.
ومن جانبه, قال وزير الشؤون الاستراتيجية "يوفال شتاينتس" إن خطة اجتياح غزة بريا مازالت على الطاولة, وسيتم تنفيذها قريبا, ونقلت القناة الاسرائيلية عن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلى "موتي ألموز" قوله إن جيش بلاده سوف يزيد من ضغطه على حماس من خلال توسيع الضربات الجوية.
وتوقع "شتاينتس" أن المعركة الحالية ضد حماس, لن تنتهى قريبا, مضيفا أن جميع الشواهد والاحتمالات تؤكد لجوء الجيش الإسرائيلى لاجتياح القطاع بريا.
وأوضح شتاينتس أنه لا مفر من احتلال إسرائيل لقطاع غزة لفترة زمنية، مضيفا أنه لا يمكن تحمل وجود ما أسماه جيش الإرهاب, المزود بآلاف الصواريخ التى تهدد أمن إسرائيل.
ورأي رئيس شعبة الاستخبارات السابق "يعقوب عميدرور" أن وقف إطلاق الصواريخ لن يتم إلا بعد سيطرة الجيش الاسرائيلى على قطاع غزة بأكمله, وأضاف, "عملية اجتياح غزة لا تتطلب أكثر من 13 يوما".
فيما طالب وزير المواصلات الاسرائيلي "يسرائيل كاتس" حكومته باغتيال قادة حماس مثل إسماعيل هنية, ومحمود الزهار, وإعادة غزة إلى العصر الحجري لكي لا تمتلك هذه القدرات الصاروخية التي تزداد يوما بعد يوم.
وفي السياق ذاته، طلب المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" من جيشه استهداف كل المركبات الصاروخية للفصائل الفلسطينية في القطاع، كما قرر القيام بحملة عسكرية بشكل تدريجي، موضحا أن الاجتياح البري سيقتصر هذه المرحلة على احتلال منصات وقواعد إطلاق الصواريخ وتدمير مخازن الأسلحة وشل قدرة المقاومة الفلسطينية على تصنيع وإنتاج الصواريخ، إلى جانب السيطرة على محاور الحركة في غزة لعرقلة تحركات الفصائل الفلسطينية والتي قد تصل إلى حد تقسيم القطاع إلى أقسام منفصلة عن بعضها.