قالت صحيفة “ فاينانشيال ريفيو” إنه عندما اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية فى أكتوبر الماضى بمراكش لحضور اجتماعات صندوق النقد الدولى والبنك الدولى، كانوا محاطين بعدد من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية منها الحروب فى أوكرانيا والشرق الأوسط، وموجة من التخلف عن سداد الديون فى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، والتباطؤ الاقتصادى المدفوع بأزمة القطاع العقارى فى الصين، وارتفاع أسعار الفائدة العالمية، ناهيك عن تباطؤ الاقتصاد العالمى وتشرذمه.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية