وكالات:
أعلنت كتائب القسام مساء الثلاثاء تبنيها لاقتحام قاعدة زيكيم العسكرية الإسرائيلية على شواطئ عسقلان، في حين أكدت مصادر إسرائيلية مقتل 4 مسلحين في اشتباكات على ساحل القاعدة، ما دفع بإسرائيل لاتخاذ إجراءات احتياطية كتغيير خطوط الملاحة الجوية وإخلاء الشواطئ.
وأكدت كتائب القسام وقوع خسائر كبيرة في الهجوم الذي تبنته على قاعدة زيكيم جنوب تل أبيب، كما أكدت قصفها للقاعدة بصواريخ كاتيوشا بالتزامن مع اقتحامها.
ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه تمكن من قتل 4 من المسلحين الذين حاولوا اقتحام القاعدة بعد تسللهم من البحر، مشيرا إلى إصابة أحد جنوده بجروح.
وقال مراسل الجزيرة من قطاع غزة وائل الدحدوح إن منطقة زيكيم تتمتع بتحصينات أمنية مشددة، حيث توجد بها مصفاة نفط ومحطة توليد كهرباء تمد جنوب إسرائيل بالكهرباء، فضلا عن وجود القاعدة العسكرية، مما يجعل مهاجمة القاعدة عملية نوعية للمقاومة.
وفي الأثناء، اعترضت القبة الحديدية صاروخا أطلق من غزة باتجاه تل أبيب، حيث سمع دوي صافرات الإنذار في المدينة، وفقا لمصادر إسرائيلية.
وسارعت السلطات الأمنية الإسرائيلية إلى الإعلان عن سلسلة إجراءات احتياطية وسط إسرائيل اشتملت على تغيير خطوط الملاحة الجوية من وإلى مطار بن غوريون الدولي، ووقف الملاحة كليا في مطار سديه دوف المحلي في تل أبيب، وإخلاء الشواطئ من المستجمين، إضافة إلى تجهيز الملاجئ في تل أبيب ومحيطها.
ويرجح الجيش الإسرائيلي أن نحو مائة صاروخ أطلق من غزة إلى إسرائيل نهار هذا اليوم، حيث وصل أقصى مدى لها منطقة تل أبيب التي تبعد نحو 60 كيلو مترا عن غزة.
أعلنت كتائب القسام مساء الثلاثاء تبنيها لاقتحام قاعدة زيكيم العسكرية الإسرائيلية على شواطئ عسقلان، في حين أكدت مصادر إسرائيلية مقتل 4 مسلحين في اشتباكات على ساحل القاعدة، ما دفع بإسرائيل لاتخاذ إجراءات احتياطية كتغيير خطوط الملاحة الجوية وإخلاء الشواطئ.
وأكدت كتائب القسام وقوع خسائر كبيرة في الهجوم الذي تبنته على قاعدة زيكيم جنوب تل أبيب، كما أكدت قصفها للقاعدة بصواريخ كاتيوشا بالتزامن مع اقتحامها.
ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه تمكن من قتل 4 من المسلحين الذين حاولوا اقتحام القاعدة بعد تسللهم من البحر، مشيرا إلى إصابة أحد جنوده بجروح.
وقال مراسل الجزيرة من قطاع غزة وائل الدحدوح إن منطقة زيكيم تتمتع بتحصينات أمنية مشددة، حيث توجد بها مصفاة نفط ومحطة توليد كهرباء تمد جنوب إسرائيل بالكهرباء، فضلا عن وجود القاعدة العسكرية، مما يجعل مهاجمة القاعدة عملية نوعية للمقاومة.
وفي الأثناء، اعترضت القبة الحديدية صاروخا أطلق من غزة باتجاه تل أبيب، حيث سمع دوي صافرات الإنذار في المدينة، وفقا لمصادر إسرائيلية.
وسارعت السلطات الأمنية الإسرائيلية إلى الإعلان عن سلسلة إجراءات احتياطية وسط إسرائيل اشتملت على تغيير خطوط الملاحة الجوية من وإلى مطار بن غوريون الدولي، ووقف الملاحة كليا في مطار سديه دوف المحلي في تل أبيب، وإخلاء الشواطئ من المستجمين، إضافة إلى تجهيز الملاجئ في تل أبيب ومحيطها.
ويرجح الجيش الإسرائيلي أن نحو مائة صاروخ أطلق من غزة إلى إسرائيل نهار هذا اليوم، حيث وصل أقصى مدى لها منطقة تل أبيب التي تبعد نحو 60 كيلو مترا عن غزة.