ايمان عوف :
أدان حزب العيش والحرية "تحت التاسيس" ،عملية "الجرف الصامت " التى تقوم بها قوات الاحتلال على قطاع غزة والتى أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين وهدم عدد من المنازل ، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسع في الضفة الغربية.
واكد الحزب تضامنه ومساندته الكاملة لانتفاضة الشعب الفلسطيني التى انطلقت في الأراضى المحتلة وامتدت لقطاع غزة على خلفيه قصة مريبة حول اختطاف ثلاثة مستوطنين والعثور على جثثهم بالضفة الغربية ، قام على اثرها مستوطنون بخطف طفل فلسطينى -محمد أبو خضير (16 عاما) -و أحرقوه حيا و ألقوا جثته في منطقة قريبة من قرية دير ياسين .
وانتقد الحزب تصريحات الخارجية المصرية التى اكتفت بعبارات الادانة،ومطالبة الحكومة المصرية بفتح معبر رفح امام المصابين الفلسطينيين من اجل تلقى العلاج في المستشفيات المصرية، ومد الشعب الفلسطينى بما يحتاج إلية من مواد غذائية وطبية، فالخلاف السياسي مع احد الفصائل السياسية لايمكن ان يؤثر على دعم ومساندة الشعب الفلسطينى، وقضيته المشروعة التى هى قضية مركزية للحركة الوطنية المصرية منذ العام 1948.
واستنكر "العيش والحرية" استمرار نهج الحكومات العربية والمجتمع الدولى والاكتفاء ببيانات الشجب والأدانه والمطالبة بضبط النفس، طالب الحزب بضرورة أن يتوقف هذا التواطؤ، والصمت على هذا الاحتلال الغاشم وجرائمه الوحشية في حق الشعب الفلسطينى على مدى عشرات العقود. فما يقوم به من اعتقالات وقتل وهدم منازل وحصار لن يثني الشعب الفلسطينى عن استمرار نضاله ومقاومته من اجل تحرير أراضيه من الاحتلال، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، والافراج عن الاسري في السجون الاحتلال وعودة اللاجئين.
أدان حزب العيش والحرية "تحت التاسيس" ،عملية "الجرف الصامت " التى تقوم بها قوات الاحتلال على قطاع غزة والتى أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين وهدم عدد من المنازل ، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسع في الضفة الغربية.
واكد الحزب تضامنه ومساندته الكاملة لانتفاضة الشعب الفلسطيني التى انطلقت في الأراضى المحتلة وامتدت لقطاع غزة على خلفيه قصة مريبة حول اختطاف ثلاثة مستوطنين والعثور على جثثهم بالضفة الغربية ، قام على اثرها مستوطنون بخطف طفل فلسطينى -محمد أبو خضير (16 عاما) -و أحرقوه حيا و ألقوا جثته في منطقة قريبة من قرية دير ياسين .
وانتقد الحزب تصريحات الخارجية المصرية التى اكتفت بعبارات الادانة،ومطالبة الحكومة المصرية بفتح معبر رفح امام المصابين الفلسطينيين من اجل تلقى العلاج في المستشفيات المصرية، ومد الشعب الفلسطينى بما يحتاج إلية من مواد غذائية وطبية، فالخلاف السياسي مع احد الفصائل السياسية لايمكن ان يؤثر على دعم ومساندة الشعب الفلسطينى، وقضيته المشروعة التى هى قضية مركزية للحركة الوطنية المصرية منذ العام 1948.
واستنكر "العيش والحرية" استمرار نهج الحكومات العربية والمجتمع الدولى والاكتفاء ببيانات الشجب والأدانه والمطالبة بضبط النفس، طالب الحزب بضرورة أن يتوقف هذا التواطؤ، والصمت على هذا الاحتلال الغاشم وجرائمه الوحشية في حق الشعب الفلسطينى على مدى عشرات العقود. فما يقوم به من اعتقالات وقتل وهدم منازل وحصار لن يثني الشعب الفلسطينى عن استمرار نضاله ومقاومته من اجل تحرير أراضيه من الاحتلال، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، والافراج عن الاسري في السجون الاحتلال وعودة اللاجئين.