«الوفد»:
يعد من أول الأحزاب السياسية، التى أعلنت عن دعمها للمشير عبدالفتاح السيسى من الوهله الأولى، ودافعت عنه ووقفت وراء حملته الرئاسية.
والوفد بحسب ما يقدم نفسه حزب سياسى شعبى ليبرالى، تشكل فى مصر، مع تفجر ثورة 1919، وكان حزب الأغلبية قبل ثورة 23 يوليو المصرية، التى أنهت عهد الملكية، وحولت البلاد إلى النظام الجمهورى، ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسى إلا فى عهد الرئيس أنور السادات، بعد سماحه للتعددية الحزبية، وقد اتخذ لنفسه اسم حزب الوفد الجديد سنة 1978م.
ورغم أن الوفد كان الحليف الأساسى للإخوان المسلمين فى فترة ما بعد ثورة يناير، حيث دخل تحالفًا انتخابيًا مع جماعة الإخوان المسلمين، فى أول انتخابات برلمانية بعد الثورة، فيما يعرف باسم التحالف الديمقراطى، فإن الإعلان الدستورى الذى أصدره مرسى، وتكوين جبهة الانقاذ الوطنى بقيادة الوفد، وأحزاب مدنية أخرى كان بداية التحول فى المواقف من قبل الوفد تجاه الإخوان المسلمين، فاتخذ الوفد موقف قويًا ضد الجماعة وحكمها، وشارك الوفد فى كل الاستحقاقات الدستورية منذ 30 يونيو وحتى الآن، معلنا عن تدشين تحالف انتخابى ليخوض به الانتخابات البرلمانية المقبلة.
«التجمع»:
أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية، ما جعله يلقب ببيت اليسار المصرى، وقد شهد هذا الحزب عشرات الانشقاقات الداخلية، ومن عباءته خرجت أحزاب جديدة من بينها حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، وحزب العيش والحرية.
واتسم التجمع برفضه وعدائه الواضح لتيارات الإسلام السياسى منذ سنوات عديدة، ورفضه التام للدخول معهم فى أية تحالفات سياسية وانتخابية فى العديد من المناسبات.
شارك التجمع فى 30 يونيو لإسقاط جماعة الإخوان المسلمين وتحول من حزب رافض للتيارات الإسلامية إلى حزب مدافع عن الحكم الحالى بصور مختلفة، وهو ما تسبب فى مزيد من الانشقاقات الداخلية بالتجمع.
تأسس التجمع عام 1976 على يد مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين غير أن الشيوعيين كانوا فى قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب.
وكان خالد محيى الدين المؤسس والزعيم التاريخى للحزب، وقد رشح الحزب هشام البسطويسى لانتخابات الرئاسة المصرية 2012.
«الناصرى»:
هو الحزب الرسمى المعبر عن التيار القومى الناصرى فى مصر. قام بتأسيس هذا الحزب السياسى فريد عبدالكريم، بعد خروجه من السجن، وكان يهدف إلى تكوين كيان تنظيمى يجمع فيه الناصريين وكان فريد وكيل مؤسسيه، وتأسس الحزب بحكم المحكمة الإدارية العليا فى 19 أبريل 1992 بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية التابعة لمجلس الشورى الموافقة على إصدار ترخيص لقيام هذا الحزب، وتولى رئاسة الحزب بعد الموافقة عليه ضياء الدين داوود.
ورغم كونه ناصريا يتفق ورؤى المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، لكنه أعلن عن دعمه للمشير عبدالفتاح السيسى، وكان مدافعًا قويًا عنه طيلة فترة الدعاية الانتخابية.
«المصريين الأحرار»:
من الأحزاب الليبرالية، وانضم له حزب «الجبهة الديمقراطية الليبرالى المصرى» نهاية العام الماضى، ليمثلا السابقة الأولى فى دمج أحزاب بعد ثورة 25 يناير. ويدير الحزب هيئة عليا مكونة من أعضاء الحزبين معا.
حصل الحزب على العضوية من المنظمة الليبرالية الدولية التى تضم فى عضويتها أكثر من 100 حزب ليبرالى حول العالم فى أبريل من العام الحالى.
ويقدم الحزب نفسه على أنه يؤمن بالديموقراطية والحريات وبحق المواطنين فى التنظيم الحر وإبداء الرأى والتعبير عنه بكل الوسائل السلمية، ويرفع شعار الإيمان بالمساواة بين جميع المواطنين بلا تفرقة، ومدنية الدولة، واستقلال القضاء، من أشهر قيادات الحزب د. أحمد سعيد، رئيس الحزب، ود. أسامة الغزالى حرب، ود. محمود العلايلى.
خاض الحزب الانتخابات البرلمانية لأول مرة عام 2012 فى «تحالف الكتلة المصرية» وحصل على 14 مقعدًا.
وأعلن الحزب عن دعم المشير عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية الماضية، ليصبح واحدًا من الأحزاب التى رغم اعلانها إيمانها بالدولة المدنية، فإنها وقفت وراء مرشح رئاسى ذى خلفية عسكرية.
كما يعتبر «المصريين الأحرار» من الأحزاب التى تقف على مسافة قريبة من السياسات التى تتخذها الحكومة المصرية الحالية، ونشرت العديد من البيانات الصحفية التى تؤيد قرارات الحكومة بعد 30 يونيو.
«تمرد»:
حركة معارضة مصرية من بنات أفكار أحد شباب السويس «مصطفى السويسى»، لكن أول من بدأ بطرح الفكرة بشكل عملى هو محمود بدر ثم انضم إليه محمد عبدالعزيز وحسن شاهين، وقد دعت الحركة لحملة جمع توقيعات على عدد من المطالب، أهمها سحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية السابق والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك بعد الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس محمد مرسى ورفضه التام لأى تعديل، مما تسبب فى اشتباكات عديدة أهمها أحداث الاتحادية التى مات فيها 8 أفراد، حيث حشدت جماعة الإخوان بعض شبابها لفض اعتصام سلمى بمحيط قصر الاتحادية.
التف حول «تمرد» العديد من الأحزاب والحركات الشبابية المعارضة لسياسة وحكم الإخوان وبدأوا تجميع استمارتها بالنزول إلى الناس بجميع الشوارع والميادين وتمكنت الحركة من جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من محمد مرسى، حسب تقديراتها.
وبالفعل خرجت حشود كبيرة بكل ميادين محافظات مصر بدعوة من حركة تمرد، قدرها البعض بما يقرب من 30 مليون شخص، تطالب برحيل محمد مرسى، وانتخابات رئاسية مبكرة، إلا أن الرئيس المعزول أصر على رفض الأعتراف بالملايين التى نزلت لعزله، وهو ما جعل القوات المسلحة تصدر عدة بيانات دعته فى البداية للوصول لتوافق وطنى مع القوى المعارضة، ثم انتهى الأمر بعزله بعد إصراره على البقاء وضربه بعرض الحائط كل المطالب الشعبية.
ورغم أن «تمرد» كانت حركة أنشئت لغرض محدد وهو عزل مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لكن شبابها استمر بعد ذلك لدعم خارطة الطريق التى أقرها وزير الدفاع حينذاك «عبدالفتاح السيسى»، وكان استمرارها بداية لانشقاقات فى الحملة خاصة عندما قررت مجموعة منهم - على رأسهم محمود بدر ومصطفى السويسى - تأييد ترشح المشير السيسى للرئاسة، فيما أيد آخرون ترشيح حمدين صباحى وعلى رأسهم محمد عبدالعزيز وحسن شاهين.
أصاب الحركة العديد من الانشقاقات المتتالية، حيث أصبحت هناك الآن حركات «تمرد»، و«تمرد تصحيح المسار»، و«تمرد الجمهورية الثالثة» لكل منها توجهات مختلفة ويستعد شبابها للمشاركة فى انتخابات مجلس النواب، إلا أن «تمرد» الرئيسية اختارت أن تحالف السلطة الحالية فى مصر وتسعى لتكوين حزب سياسى.
يعد من أول الأحزاب السياسية، التى أعلنت عن دعمها للمشير عبدالفتاح السيسى من الوهله الأولى، ودافعت عنه ووقفت وراء حملته الرئاسية.
والوفد بحسب ما يقدم نفسه حزب سياسى شعبى ليبرالى، تشكل فى مصر، مع تفجر ثورة 1919، وكان حزب الأغلبية قبل ثورة 23 يوليو المصرية، التى أنهت عهد الملكية، وحولت البلاد إلى النظام الجمهورى، ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسى إلا فى عهد الرئيس أنور السادات، بعد سماحه للتعددية الحزبية، وقد اتخذ لنفسه اسم حزب الوفد الجديد سنة 1978م.
ورغم أن الوفد كان الحليف الأساسى للإخوان المسلمين فى فترة ما بعد ثورة يناير، حيث دخل تحالفًا انتخابيًا مع جماعة الإخوان المسلمين، فى أول انتخابات برلمانية بعد الثورة، فيما يعرف باسم التحالف الديمقراطى، فإن الإعلان الدستورى الذى أصدره مرسى، وتكوين جبهة الانقاذ الوطنى بقيادة الوفد، وأحزاب مدنية أخرى كان بداية التحول فى المواقف من قبل الوفد تجاه الإخوان المسلمين، فاتخذ الوفد موقف قويًا ضد الجماعة وحكمها، وشارك الوفد فى كل الاستحقاقات الدستورية منذ 30 يونيو وحتى الآن، معلنا عن تدشين تحالف انتخابى ليخوض به الانتخابات البرلمانية المقبلة.
«التجمع»:
أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية، ما جعله يلقب ببيت اليسار المصرى، وقد شهد هذا الحزب عشرات الانشقاقات الداخلية، ومن عباءته خرجت أحزاب جديدة من بينها حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، وحزب العيش والحرية.
واتسم التجمع برفضه وعدائه الواضح لتيارات الإسلام السياسى منذ سنوات عديدة، ورفضه التام للدخول معهم فى أية تحالفات سياسية وانتخابية فى العديد من المناسبات.
شارك التجمع فى 30 يونيو لإسقاط جماعة الإخوان المسلمين وتحول من حزب رافض للتيارات الإسلامية إلى حزب مدافع عن الحكم الحالى بصور مختلفة، وهو ما تسبب فى مزيد من الانشقاقات الداخلية بالتجمع.
تأسس التجمع عام 1976 على يد مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين غير أن الشيوعيين كانوا فى قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب.
وكان خالد محيى الدين المؤسس والزعيم التاريخى للحزب، وقد رشح الحزب هشام البسطويسى لانتخابات الرئاسة المصرية 2012.
«الناصرى»:
هو الحزب الرسمى المعبر عن التيار القومى الناصرى فى مصر. قام بتأسيس هذا الحزب السياسى فريد عبدالكريم، بعد خروجه من السجن، وكان يهدف إلى تكوين كيان تنظيمى يجمع فيه الناصريين وكان فريد وكيل مؤسسيه، وتأسس الحزب بحكم المحكمة الإدارية العليا فى 19 أبريل 1992 بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية التابعة لمجلس الشورى الموافقة على إصدار ترخيص لقيام هذا الحزب، وتولى رئاسة الحزب بعد الموافقة عليه ضياء الدين داوود.
ورغم كونه ناصريا يتفق ورؤى المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، لكنه أعلن عن دعمه للمشير عبدالفتاح السيسى، وكان مدافعًا قويًا عنه طيلة فترة الدعاية الانتخابية.
«المصريين الأحرار»:
من الأحزاب الليبرالية، وانضم له حزب «الجبهة الديمقراطية الليبرالى المصرى» نهاية العام الماضى، ليمثلا السابقة الأولى فى دمج أحزاب بعد ثورة 25 يناير. ويدير الحزب هيئة عليا مكونة من أعضاء الحزبين معا.
حصل الحزب على العضوية من المنظمة الليبرالية الدولية التى تضم فى عضويتها أكثر من 100 حزب ليبرالى حول العالم فى أبريل من العام الحالى.
ويقدم الحزب نفسه على أنه يؤمن بالديموقراطية والحريات وبحق المواطنين فى التنظيم الحر وإبداء الرأى والتعبير عنه بكل الوسائل السلمية، ويرفع شعار الإيمان بالمساواة بين جميع المواطنين بلا تفرقة، ومدنية الدولة، واستقلال القضاء، من أشهر قيادات الحزب د. أحمد سعيد، رئيس الحزب، ود. أسامة الغزالى حرب، ود. محمود العلايلى.
خاض الحزب الانتخابات البرلمانية لأول مرة عام 2012 فى «تحالف الكتلة المصرية» وحصل على 14 مقعدًا.
وأعلن الحزب عن دعم المشير عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية الماضية، ليصبح واحدًا من الأحزاب التى رغم اعلانها إيمانها بالدولة المدنية، فإنها وقفت وراء مرشح رئاسى ذى خلفية عسكرية.
كما يعتبر «المصريين الأحرار» من الأحزاب التى تقف على مسافة قريبة من السياسات التى تتخذها الحكومة المصرية الحالية، ونشرت العديد من البيانات الصحفية التى تؤيد قرارات الحكومة بعد 30 يونيو.
«تمرد»:
حركة معارضة مصرية من بنات أفكار أحد شباب السويس «مصطفى السويسى»، لكن أول من بدأ بطرح الفكرة بشكل عملى هو محمود بدر ثم انضم إليه محمد عبدالعزيز وحسن شاهين، وقد دعت الحركة لحملة جمع توقيعات على عدد من المطالب، أهمها سحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية السابق والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك بعد الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس محمد مرسى ورفضه التام لأى تعديل، مما تسبب فى اشتباكات عديدة أهمها أحداث الاتحادية التى مات فيها 8 أفراد، حيث حشدت جماعة الإخوان بعض شبابها لفض اعتصام سلمى بمحيط قصر الاتحادية.
التف حول «تمرد» العديد من الأحزاب والحركات الشبابية المعارضة لسياسة وحكم الإخوان وبدأوا تجميع استمارتها بالنزول إلى الناس بجميع الشوارع والميادين وتمكنت الحركة من جمع 22 مليون توقيع لسحب الثقة من محمد مرسى، حسب تقديراتها.
وبالفعل خرجت حشود كبيرة بكل ميادين محافظات مصر بدعوة من حركة تمرد، قدرها البعض بما يقرب من 30 مليون شخص، تطالب برحيل محمد مرسى، وانتخابات رئاسية مبكرة، إلا أن الرئيس المعزول أصر على رفض الأعتراف بالملايين التى نزلت لعزله، وهو ما جعل القوات المسلحة تصدر عدة بيانات دعته فى البداية للوصول لتوافق وطنى مع القوى المعارضة، ثم انتهى الأمر بعزله بعد إصراره على البقاء وضربه بعرض الحائط كل المطالب الشعبية.
ورغم أن «تمرد» كانت حركة أنشئت لغرض محدد وهو عزل مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لكن شبابها استمر بعد ذلك لدعم خارطة الطريق التى أقرها وزير الدفاع حينذاك «عبدالفتاح السيسى»، وكان استمرارها بداية لانشقاقات فى الحملة خاصة عندما قررت مجموعة منهم - على رأسهم محمود بدر ومصطفى السويسى - تأييد ترشح المشير السيسى للرئاسة، فيما أيد آخرون ترشيح حمدين صباحى وعلى رأسهم محمد عبدالعزيز وحسن شاهين.
أصاب الحركة العديد من الانشقاقات المتتالية، حيث أصبحت هناك الآن حركات «تمرد»، و«تمرد تصحيح المسار»، و«تمرد الجمهورية الثالثة» لكل منها توجهات مختلفة ويستعد شبابها للمشاركة فى انتخابات مجلس النواب، إلا أن «تمرد» الرئيسية اختارت أن تحالف السلطة الحالية فى مصر وتسعى لتكوين حزب سياسى.