أكدت الحكومات الأفريقية بعد الاستقلال سيادتها على مواردها المعدنية، وقبل ذلك، كانت شركات التعدين الأوروبية تستغل هذه الموارد، إلا أنه منذ التسعينيات أضحت الشركات متعددة الجنسيات هى القوة المهيمنة بوصفها مالكة ومديرة مشروعات التعدين الكبرى، بحسب تقرير نشره موقع The Conversation.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول