إبراهيم الغيطاني
اصدرت هيئة الخدمات المالية البريطانية تقريرا اكدت فيه اهمية تشديد الاجراءات التي تتبعها البورصات البريطانية ومواقع التداول التابعة لها، اثناء الاعطال الفنية التي قد تداهم النظام الالكتروني للتداول في السوق البريطانية، واشارت الهيئة الي ان تحديث معلومات العملاء كل 30 دقيقة يعد من اهم العوامل لمواجهة اي اعطال فنية محتملة في المستقبل.
l
ويعتبر هذا التحرك اشارة الي مخاوف منتشرة بين الهيئات الرقابية البريطانية من ضعف هيكل سوق المال البريطانية جراء توزيع عمليات التداول بين العديد من مواقع التداول، بالاضافة الي التعارض بينها في معالجة الاعطال الفنية التي تصيب النظام الالكتروني.
وذكرت الهيئة البريطانية ان الترابط بين مواقع التداول المختلفة والمشاركين في التداول يعتبر عاملا مهما في جذب العملاء في ظل المنافسة المحتدمة بين مواقع التداول المنتشرة عبر بريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية، مؤكدة ضرورة ان يكون المتعاملون في السوق المالية اكثر معرفة ببيئة العمل وتعديل إعدادات التداول اذا لزم الامر.
ويأتي هذا الاجراء عقب عام واحد من تعرض بورصة لندن لعطل تكنولوجي اوقف عمليات التداول داخلها لمدة ثلاث ساعات، واثر العطل علي التداول في الدول الاخري المرتبطة بها.
وفي نفس السياق مازالت لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية تبحث عن اسباب انهيار البورصة الامريكية في 6 مايو 2010، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي الي مستوي 998.50 نقطة ثم ارتفع سريعا بعد دقيقة واحدة من التراجع الحاد.
وذكرت بورصة chix الاوروبية، بالاضافة الي بورصات اوروبية اخري، اثناء حدوث الخلل الفني ان اسعار الاوراق المالية كانت تعرض علي شاشات التداول ولكن الاوامر غير قابلة للتنفيذ ومنعت نظام الاوامر الذكية smart order routing من تنفيذ الاوامر في الاماكن الاخري.
واضافت هيئة الخدمات المالية انه من الضروري للمؤسسات المالية العاملة في السوق او البورصات ومواقع التداول ان تضع الترتيبات الخاصة في حالة حدوث اي خلل فني ضمانا لسريان عمليات التداول بشكل عادل ومنظم، ونصحت الهيئة بتحديث بيانات العملاء كل 30 دقيقة علي الاقل، في حال قيامها بتغيير نظام السوق او اعادة تشغيله مرة اخري.
اصدرت هيئة الخدمات المالية البريطانية تقريرا اكدت فيه اهمية تشديد الاجراءات التي تتبعها البورصات البريطانية ومواقع التداول التابعة لها، اثناء الاعطال الفنية التي قد تداهم النظام الالكتروني للتداول في السوق البريطانية، واشارت الهيئة الي ان تحديث معلومات العملاء كل 30 دقيقة يعد من اهم العوامل لمواجهة اي اعطال فنية محتملة في المستقبل.
l
وذكرت الهيئة البريطانية ان الترابط بين مواقع التداول المختلفة والمشاركين في التداول يعتبر عاملا مهما في جذب العملاء في ظل المنافسة المحتدمة بين مواقع التداول المنتشرة عبر بريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية، مؤكدة ضرورة ان يكون المتعاملون في السوق المالية اكثر معرفة ببيئة العمل وتعديل إعدادات التداول اذا لزم الامر.
ويأتي هذا الاجراء عقب عام واحد من تعرض بورصة لندن لعطل تكنولوجي اوقف عمليات التداول داخلها لمدة ثلاث ساعات، واثر العطل علي التداول في الدول الاخري المرتبطة بها.
وفي نفس السياق مازالت لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية تبحث عن اسباب انهيار البورصة الامريكية في 6 مايو 2010، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي الي مستوي 998.50 نقطة ثم ارتفع سريعا بعد دقيقة واحدة من التراجع الحاد.
وذكرت بورصة chix الاوروبية، بالاضافة الي بورصات اوروبية اخري، اثناء حدوث الخلل الفني ان اسعار الاوراق المالية كانت تعرض علي شاشات التداول ولكن الاوامر غير قابلة للتنفيذ ومنعت نظام الاوامر الذكية smart order routing من تنفيذ الاوامر في الاماكن الاخري.
واضافت هيئة الخدمات المالية انه من الضروري للمؤسسات المالية العاملة في السوق او البورصات ومواقع التداول ان تضع الترتيبات الخاصة في حالة حدوث اي خلل فني ضمانا لسريان عمليات التداول بشكل عادل ومنظم، ونصحت الهيئة بتحديث بيانات العملاء كل 30 دقيقة علي الاقل، في حال قيامها بتغيير نظام السوق او اعادة تشغيله مرة اخري.